اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الارشمندريت ميلاتيوس بصل مشاهدة المشاركة
تأله الجسد لا يقصد الفصل بين جسد يسوع الإنسان وروحه الإنسان،
إنما النظرة الأرثوذكسية تجسد الرب ليؤلهنا نحن البشر، وهكذا يسوع الإنسان
وهذا التأله لا يتم من طبيعة الإنسان إنما يتأله بتواجده بحضرة الإله
الإله هو إله بحد ذاته ولا إله غيره
الإنسان هو إنسان بطبيعته
ولا يوجد خلط بين الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية ليسوع المسيح، يسوع الإنسان بقي إنساناً ويسوع الإله بقي إلهاً
كلمه تاله جسد الرب يسوع ؟! ما القصد بها هل يقصد بها اتحاد الاهوت بالناسوت ام طبيعه وجود الاهوت والناسوت ؟!

ليس هذا التعبير يفهم منه ان الجسد تحول الي الاهوت ؟!!

من قال من الاباء وفي اي مجمع باله جسد الرب يسوع ؟

مع ان ايمان الكنيسة لم يتحوَّل اللاهوت إلى جسد، ولا الناسوت إلى لاهوت