هل معنى تعبير التأله هو أن الرب يسوع لم يكن إلهاً ثم صار إلهاً ؟
هنا ترد علينا القديسة اليصابات عن تحيتها للسيدة العذراء وهو حامل حديثأ بالرب يسوع حسب نص إنجيل القديس لوقا " فَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلاَمَ مَرْيَمَ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِهَا وَامْتَلأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ . وَصَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَتْ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ!. فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ " ( لوقا 1 : 41 ـ 43 ) .
ويقول أحد الآباء القديسين عن السيد المسيح " كان ولم يزل إلهاً " .
من لحظة قبول السيدة العذراء لبشارة الملاك " فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ»" ( لوقا 1 : 38 ) حل الروح القدس عليها ، وطهر مستودعها ، وبدأ تكون الجسد البشرى للرب يسوع واتحد به الأقنوم الثانى للذات الإلهية " .
نادى البعض بأن اللاهوت حل على الإنسان يسوع الناصرى وقت المعمودية . ثم فارقه عند الآمه ثم عاد وأقامه من الموت واتحد به مرة ثانية .
وينادى البعض بأن هذا حدث بعد ولادته مباشرة ، وأيضاً فارقه عند الآمه ثم عاد وأقامه من الموت واتحد به مرة ثانية .
ولكن الكنيسة رفضت هذه الآراء مرتكزة فى ذلك على نص إنجيل القديس لوقا السابق ذكره " فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ " ( لوقا 1 : 43 ) .
لكن الكنيسة تقول أيضاً أن الناسوت لم يتحول إلى لاهوت ولا اللاهوت تحول إلى ناسوت ، الطبيعة البشرية لم تتأله ، والطبيعة الإلهية لم تتأنس .