اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
أفكار وتأملات حول أيقونة "ضيافة إبراهيم" للقديس اندريه روبلاف
http://www.orthodoxlegacy.org/RoblevIconFarah.htm
الكلام عن الثالوث وليس مجرد ملائكة ..
أبونا المقالة تمدح هذه الأيقونة التي تعبر عن الإيمان الأرثوذكسي.
والأيقونة لا تدعي أنها تصّور شخص الآب أو ترسم له ملامح كما هو الحال مع ايقونة القديم الأيام.
هي تصور الملائكة، وتصوير الملائكة في الأيقونة هو شيء غير مختلف عليه. ولكن من خلال تصوير الملائكة تعطي رموزاً لاهوتية ترمز إلى كل أقنوم دون ان تدعي أنها ترسم الأقنوم أو الشخص.
ولم أقرأ أو اسمع من قبل أن هناك اعتراض على هذه الأيقونة.. ولكن الاعتراض على الأيقونة الدخيلة التي تصور الآب قديم الأيام معتمدة على ماورد في سفر دانيال.
نعود إلى المحطات الجمركية، بحسب ما أخبرني الأخ ارميا في رسائل خاصة، فإن القديس يوحنا مكسيموفيتش يقول أن والدة الإله كانت خائفة من ان تجتاز في هذه المحطات يوم موتها, فصلت الى ابنها ان يجنبها هذه المحطات, فاتى واخذها بنفسه حتى لا تجتاز فيها!
تخيل أبونا أين وصل الحد الذي يفترون على السيدة كذباً! وينعتونها بصفات أصغر من في ملكوت السموات لا تقال بحقه. فكيف وهي التي ترتعد من ذكر اسمها الشياطين، وتنحني لها القوات السمواية تعظيماً، كانت خائفة من عبور هذه المحطات!!ّ! ويقولون لك إنها أرثوذكسي!
في صلاة النوم نردد العبارة التالية، إلى والدة الإله "وأما في وقت خروج نفس التعيسة أحدقي بي بعنايتكِ واقصي عني مناظر الشياطين الأشرار".. هذا جل ما يمكن أن نتكلم عنه ولا نتكلم عن أن الشياطين تحاسب النفوس. وكيف تقصي عنا السيدة مناظر الشياطين الأشرار وهي نفسها تخافهم؟
في كلمة بدا تطلع مني وهي أقل ما يمكن وصف هذا الكلام الذي قيل في حق ينبوع الحياة.

أخي فكتور شكراً على تعريفنا بالأخ البلغاري وأرجو أن تنقل له سلامات أخوته من ابناء الكنائس الأرثوذكسية الناطقة بالعربية