يسعدني ان أسمع ان موضوع الوحدة هو وارد ولو حتى نظريا, رغم اني لم اكن المس الاختلاف من قبل التعمق, ليس بهدف التهرب لكن بواقع الشعب حتى المؤمن منه والممارسين للاسرار الكنسية البعيدين عن الخلافات, على أي حال بما ان لا يوجد لدي معلومات تاريخية وانا واثق مما كتبت من حقائق, لكن بصراحة الموضوع محزن على الاقل بالنسبة لي شخصيا, لاني محبتي لكل الكنائس التقليدية الرسولية هي ذاتها, والشرقية منها بالأخص.

شكرا على معلوماتك, واتمنى للمحبة والتسامح ان تاخذ حيزا اكبر.

صلواتكم جميعا.