ماذا تقصد بهذه العبارة؟ وكيف التمست أنه لا يوجد خلاف من خلال بعض المؤمنين الممارسين للأسرار؟ وماذا تقصد بالمؤمن الممارس للأسرار؟ هل هو المؤمن المثقف روحياً وعقائدياً، أم هو المؤمن البسيط الذي يسلم أمره دون بحث ودراسة؟ عندنا الكثير من الفئة الثانية الذين يعتقدون بأنه لا يوجد خلاف وبأننا كلنا مسيحيين (الأسقف كاليستوس وير أشار إلى أن من يؤمن بأساسيات المسيحية هو مسيحي مثل تجسد الكلمة والثالوث القدوس وقيامة المخلص وخلاص البشر في المسيح وبالأسرار ... إلخ، ولكن هذا لا يكفي فهناك تفاصيل لهذه الأساسيات يجب أن نفهمها بشكل صحيح حتى نفهم المسيحية والله)، وبأنه لا مانع من التناول من هذه الكنيسة أو تلك. قد تعتقد أني أتعصب للأرثوذكس، ولكن في الحقيقة الكنيسة الكاثوليكية تعتبر نفسها أيضاً الكنيسة الوحيدة الحقيقية، وهي أيضاً تمنع التناول من غير كنائس. ولكن الكهنة الكاثوليك، ولا سيما عندنا في فلسطين والأردن يتساهلون في هذا الموضوع، ولا أدري لماذا، ولكن قانونياً هذا ممنوع ومخالف لقوانين الكنيسة الكاثوليكية. الكهنة الأرثوذكس ولا سيما يونانيو وسلافيو القومية أكثر تشدداً في هذا الموضوع. أنا شخصياً لا أرى أي مشكلة أن كل شخص يصلي ويتناول في كنيسته، ولا يوجد داعي للخلط، إن كنت تؤمن بأن ما تتناوله هو جسد ودم السيد المسيح وبأن إيمانك قويم لا يخالف الكتاب المقدس وتعاليم المجامع المسكونية والمحلية التي اكتسبت صفة المسكونية وتعاليم الآباء والقديسين. في اسوأ الحالات يمكن أن تشارك في الصلاة في غير كنائس ولكن لا تتناول. المناولة تحتاج إلى وحدة عقيدية ورسمية بين الكنائس. الوحدة تتم في الكأس أولاً بين الأساقفة، ثم في الكأس ثانياً بين كل أسقف وشعبه.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات