مع إحترامي الشديد للكاتب، ولكن هناك تناقضات في الموضوع. ففي البداية يقول بأن المسيحية ليست ديناً، ثم فيما بعد يبدأ بتعديد أنواع التدين (الذي هو انتماء للدين حسب تعريف الكاتب) المسيحي الشكلي والأجير ... إلخ.

عندي تعليق آخر: يقول الكاتب:

تصوروا شخصاً خارجاً من امتحان الكلية اللاهوتية أو من التخرج منها، ثم يتشاجر بالخارج مع سائق تاكسي أو زميل .. او استخدم الفاظا غير لائقة!! انه يحطم ايمانه وعقيدته من خلال سلوكه هذا !!. الواجب أن نشهد للمسيح باللطف والبشاشة والتسامح والبذل لأجل الآخرين، اكثر من العبادة الشكلية والتعصب والعقلانية أو الوسوسة، كما أن الناس يمكن أن يعثروا فينا وفي المسيحية إذا قدمنا نماذجاً سيئة
ماذا لو قلت لكم أني شاهدت أشخاص تضاربوا بالأيدي وبالحجار مباشرة بعد القداس الإلهي وما زالت البركة التي أخذوها من الكاهن في فمهم؟ نحن المسيحيين فعلاً اسوء مثال للمسيحية، لأننا نتصرف كأبناء هذا العالم، بينما نحن أبناء الله. أبعد أن أصبحنا أبناء نرجع ونصير عبيداً!!

ربنا يرحم