منذ أن تأكدنا من عدم وجود أي ذكر لاسم "أحمد" أو "محمد" قبل الإسلام في أي مرجع رغم وجود ملايين المخطوطات والكتب ومجلدات التأريخ الباقية ، بات على العالم الإسلامي التكيف مع أن فكرة تحريف الكتاب المقدس الوهمية لا تغني ولا تسمن ، لأنه لا يمكن أن تحرف كل كتب الفلسفة والتأريخ والأديان المختلفة معاً .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات