هذهِ الاخبار والانتقائية في تظخيم الخبر وجعله ليبدو كأنَّهُ من إكتشافات القرن الواحد والعشرين, ليست سوى أُمنيات وأحلام يقظة , لكن الاحلام لا تتحقق دائما, وهذا الخبر ليسَ سوى زوبعة في فنجان كما يقول المثل, حاله حال زوبعة إكتشاف إنجيل برنابا المشئوم , الذي كتبه حاقد على الكنيسة والمسيحية, وتهويل الخبر الجديد ليسَ سوى أُمنيات وأَضغاثَ أحلام للبعض, فلو سأل أي عاقل نفسه قبل نشر هكذا خبر " كيف يمكن أن يلتقي ما هو للحياة, مع ما هو للموت؟ " لتوقف عن نشر الخبر , ولعَلِمَ زيف الخبر , وأهدافه, والهدف الواضح هو إعطاء المصداقية لكذبة كبيرة , والهدف منها عدم إيقاض النائمين وصحوتهم , وهذهِ الجرعة الجديدة من الاخبار ليست سوى إبرة مخدر جديدة تحقن في النائمين للتأكد بأَنَّهم لن يصحوا ابدا
فما هو قبل خمسمائة سنة اصبح بقدرة قادر 1500 سنة, وتم إنتقاء الجمل من الخبر في الديلي ميل البريطانية وتم تحريف متعمد بترجمتها , لتُعطي معناَ ليس هو معناها او القصد منها, وتقويل المعلق على الخبر بما لم يقله او يتفوه به, وحذف جمل من الخبر لانَّها ستثير الشكوك بإفتعال تحريف الترجمة! ولما سيتخوف بابا الفاتيكان من هكذا خبر, والكل يعلم بأَنَّ المسيح لم يكتب إنجيلاَ , والكل يعلم حقيقة واحدة هي "إنَّ المسيح أكمل الشريعة بتمامها, وبه إكتملت كل نبوءآت العهد القديم ولغاية مجيء النبي يوحنا, وقد قال السيد المسيح ذلك بنفسه, ألم يقل الرب - جميع الانبياء تنبؤا إلى يوحنا؟ - لما سيتخوف بابا الفاتيكان من خير سيكذب ويلغي الفداء, الذي من دونه لا يبقى طريقاَ للخلاص , لما سيتخوف اي طفل مسيحي بإيمانه الطفولي مهما كانت سذاجته الايمانية, من خبر يكذب صلب المسيح وتجسد الاله لفدائه؟ اليست هذهِ سذاجة النائمين الحالمين بأضغاث أحلام آخر الزمان, وعودة المسيح في مجده السماوي وشيكة وقريبة؟ أم هذا هو من تمنيات إبليس الاخيرة قبل إعدامه ورميه في بحيرة النار والكبريت المعدة لهُ ولملائكتِهِ ولكل المؤمنين بطرقِهِ وأكاذيبِه ! عجيبُ هو أمر النائمين الحالمين, فلن يصحوا إلا عند مقدم المسيح في موكبه السماوي مع قديسيه وملائكتِهِ , وعلامة صليبه تتقدمهم جميعا, ردا حاسما وأخيرا على كُلِّ من شكك بفدائِهِ وصلبه !!

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات