المسيح قام .. حقا قام
لقد جاءت ذكرى قيامة المسيح هذا العام وفي القلب حرقة ، ومرت قبلها ذكرى ميلاده وفي القلب حرقة .. أيُ عيد نعيد وجراح سورية تنزف . معذور كل من لم يستطع الفرح بهذا العيد لأن سورية جريحة تنزف... ولكنها ستقوم كما السيد قام ...
إن سوريا حيّة .. ومازالت وستبقى حيّة .. نعم إنها حيّة بكل نفَس يعبق بصدر سوري وبكل دقة تختلج بقلب سوري ، حيّة بصرخة كل وليد و بكل قطرة ترضعها أم سورية لوليدها ، حيّة بكل رسالة سلمها جسد غادَر لجسد فتي يكمل المسيرة ... سورية حيّة بكل حجر تربع فوق أخيه ليروي قصة حضارة لا تنتهي ... سورية حيّة بعبق ياسمينها وليمونها وزيتونها وعنبها ، بقهوة صباحها وترجيلة مساءها ، بأمثالها، بألحانها وأشعارها ... سورية حية بمسيحها الذي ولد وعاش وداس بطهره ترابها وتألم وقبر وقام فيها ليهبنا الحياة .. وكانت منبعا لنشر بشارته ...
سوريتنا الحبيبة الآن مجروحة تنزف .. وكم مرة جرحها التاريخ ولكنها بقيت هي وذهب التاريخ بمن آذاها، وكذلك سيفعل الآن ... فسورية حيّة وقيامتها ستكون من الجراح . وكل قطرة دم وكل دمعة ذرفت ستنبت لسورية النصر والإشراق واستمرار الحياة...
ورغم الجراح سنقول ..المسيح قام وحقا قام .. وسنفرح بحقيقة قيامته التي تعزينا والتي منحتنا الحياة الأبدية، كما سنفرح بحقيقة أن سورية لابد ستقوم مضمدة جراحها نحو غد أفضل بمحبة وتعاضد أهلها وبمعونة مسيحنا ومخلصنا وإلهنا الذي قام قاهرا الموت ...
افرحوا فالمسيح قام .. حقا قام
كل عام وأنتم جميعاُ ووطننا الحبيب سوريا بألف خير
أخوكم وديع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات