...
اسمح لي أخي القارئ بذكر هذه الحادثة في هذه المناسبة :
في ذكرى قيامة السيد وانتصاره على الموت ، تمر في الذاكرة بعض صور العيد في كنيسة القيامة أثناء طفولتي ، حيث كنت أرافق عائلتي للحج إلى القدس ، ولرؤية عمتي وعائلتها القادمة من يافا المحتلة ، ومع انبثاق نور القيامة واشتعال الشموع ، وتدافع الحشود ، وكنت أحمل في يدي مجموعة شموع مشتعلة ، تصادف وجود امرأة أمامي ، ووصل لهب الشعلة إلى شعرها ، فلم يحترق شعر المرأة ، وأنا شاهد على ذلك ، فنور القيامة لا يحرق ... لا يحرق ... لا يحرق .
المسيح قـــام ... حـقـــا قـــام
اليان جرجي خباز
سمعت أن هذا صحيح فقط في أول 33 دقيقة. فالقناديل التي في الكنائس، وخاصة في فلسطين تبقى منارة طول السنة إلا في يوم سبت النور، لتشعل من النور المقدس الجديد. ولا أظن أن النار التي في الكنيسة لا تحرق.
المفضلات