آدم عرف إمرأته بعد السقوط. قرأت مرة للإشمندريت توما بيطار بأن الله خلق المرأة كحامل للحياة لأنه كان يعلم بأنه سيسقط ولكي يأتي مخلص العالم من نسلهم. ولهذا الحيض هو من نتائج السقوط. مشابه له من يحدث عن الرجال بما يسمى بالإحتلام. ومرة قرأت مقالة لأحد الأساقفة يقول بأن كلاهما لا يكون مستعد للمناولة في هذه الحالات. وهذه الأمور لا تحدث لأن الله خلقها ولكن لأن الإنسان طبيعته فسدت بعد السقوط.