من قرأ رسائل بولس بفهم يعرف انه لم يعتمد، في فهمه حدث قيامة المسيح، حصراً على الإيمان والتصوّرات اليهوديّة التي كان عليها قبل اهتدائه، والتي لم تخلُ وعودها "من الغموض والرمزية" (راجع: قيامة الأموات). وذلك انّ ما كان في القديم وعداً (قيامة الأموات) يصعب تصوّره أو فهمه، أدركه بولس "بوحي من يسوع المسيح" الذي أراه نفسه حياً "ببراهين كثيرة" ودعاه الى خدمة بشارته (غلاطية 1 :11و12؛ فيلبي 3: 10؛ 1 كورنثوس 15: 8)، وتالياً (أدركه) بانخراطه في الجماعة المسيحية وقبوله ايمانها وحياتها وشهادتها.
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات