مَن يقرأ الكتاب، الّذي نُقل من العبريّة أو الفرنسيّة إلى الرّوسيّة سنة 1905، وإلى الإنكليزيّة في الثّلاثينات من القرن العشرين، أقول مَن يقرأه في خلفيّة ما يجري في العالم، اليوم، لا يمكنه إلاّ أن يُسلِّم بأمر من اثنين: إمّا أنّ الكتاب أصليّ لا شكّ في أصالته، وإمّا أنّ مَن كتبه كان يقرأ ما سيجري بعد أكثر من مائة عام بدقّة مدهشة تكاد تكون نبويّة
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات