تكثر في العهد الجديد الشهاداتُ التي تتحدّث عن قيامة المسيح في اليوم الثالث من بين الأموات. وهي تختلف في بعض التفاصيل، منها، مثلا، أنّ القبر كان مفتوحاً عندما وصلت النسوة (مرقس 16 :4 ويوحنا 20: 1)، في حين ان الإنجيلي متى يورد أن الملاك هو الذي أزاح الحجر حين أتت النسوة. كما نجد في أحد الأناجيل أنّ ثلاث نسوة زرن القبر (مرقس 16: 1)، وفي إنجيل آخر أنهما اثنتان فقط (متى 28: 1)... وقد اتّفق جلّ المفسّرين على القول ان الاختلافات في روايات القيامة هي برهان دامغ على صحّتها وحقيقتها، ذلك أنّ الحدث الأساسي هو القيامة، واختلاف الروايات في التفاصيل يقصي أي تفسير لها على أنّها روايات وهميّة أو أسطورية.
اقرأ المزيد...
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات