الإبن الحبيب بألرب يسوع نوري, بحديثك عما ينتظر ألمسيحي من مجد, وذكرك لكل تلك ألأجواء ألتي ستصاحب ظهور مدينة ألله ألمقدسة (أورشليم ألسماوية), أشعر وكأنني في هذه ألأجواء ألآن ولم يأتي ألمنتهى بعد. حقا ما أشد حاجتنا إلى سماع مثل هذه ألكلمات, وحاجة ألروح إلى مثل هذه ألأجواء, لقد إنتشلتنا بسردك هذه ألرؤيا من ألأجواء ألكئيبة لعالمنا ألمادي هذا. نعم إن أساس كل بناء هو يسوع ألذي يسمى ألمخلص, وكل إنسان يؤسس بيته على هذه ألصخرة لن يخسر أبدا, بغض ألنظر عما قد يتبقى أو لا يتبقى بعد تمحيص ألنار أو ألحريق له. فألأساس (1كورنثوس 3: 11) هو يسوع ألذي عمله هو خلاص شعبه من ألخطية وألموت. وألبناء ألذي يقام على هذا ألأساس هو إيمان وعمل (1كورنثوس 3: 13) كل مؤمن قبل ألخلاص بيسوع. وألنار ألتي ستمحص هذا ألبناء (أي عمل كل مؤمن) هي تجارب هذا ألعالم ألتي يحاول بها إبليس إيقاع ألمؤمن في ألخطية وهلاكه. أما قول ألكتاب "إِنِ احْتَرَقَ عَمَلُ أَحَدٍ فَسَيَخْسَرُ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيَخْلُصُ، وَلكِنْ كَمَا بِنَارٍ" (1كورنثوس 3: 15) فتعيد إلى أذهاننا ما قاله يسوع في (متى 11: 12) بخصوص ملكوت ألسموات ألذي يغتصب ويختطف, فإحتراق عمل ألبعض قد يكون خسارة عمل ما ولا يعني بألضرورة ألنهاية, وليس أمام ألمؤمن إلا ألصبر وألمثابرة وعدم ألملل (متى 24: 13) وإقامة ألبناء مرة أخرى ولكن بمواد ثمينة لا تحترق. (1 كورنثوس 15: 58) إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات