اولا الشكر لله الذي اعطانا الفرصة ان نتواصل ببعضنا البعض عبر شبكة الانترنت ونشكره لاننا نستعملها بطريقه ممدوحة وحميدة والله يقدس الذين تعبوا في بناء الموقع
ثانيا الشكر للاخ سليمان على المعلومات القيمة
بالنسبة للجملة الناقصة هي " بدون مراجعة الاصحاح السابع عشر من سفر التكوين يصعب علينا فهم علاقة ابراهيم بالمسيح " اكثر من هذا علينا قراءة جميع الاصحاحات الخاصة بابراهيم

تعقيب على ما كتب سليمان بالنسبة لراعوث القصة تقول انه هي بحثت عن من يخلصا من عار الترمل ، لانها كانت ارمل
بالعبرانية ( تستعمل كلمة جؤولا גאולה – اي خلاص " او عتق من العار" وهي كلمة مشابهة بالمعنى لكلمة يشوعا- التي تعني الخلاص " الترمل دون انجاب اولاد يعتبر عارا عند اليهود الى يومنا هذا " ) هي بحثت عن رجل يخلصها من عارها لانها تزوجت ولم تنجب نسل لزوجها ، فكانت العادة عند اليهود اذا مات الرجل دون ان ينجب اولاد فيتزوجها اخاه، ويقيم لاخيه نسل في اسرائيل، اما اذا عنده اولاد ومات الزوج لا يحق الاخيه ان يتزوجها ، واذا لم يكن عنده اخ اقرب انسان لزوجها يتزوجها ليقيم له نسل فما كان على حماتها الا ان بحثت لها عن احد اقارب زوجها وهو بوعز ، علينا قراءة كتاب راعوث فهو من 4 اصحاحات فقط
وعلينا ايجاد الربط والفرق بقضية الخلاص باقامة نسل البشري والخلاص باقامة نسل روحي ( عمانوئيل = الله معنا هو يشوع المخلص الذي هو يخلص شعبه من خطاياهم).
هذه كلها نقاط للتفكير لماذا كُتَِبَ هكذا اصحاح متى الاول ؟؟؟؟
هناك اهمية للتركيز على البعد الخلاصي في اليهودية والبعد الخلاصي في المسيحية والفرق بينهما ؟؟؟
اليهود فهم الخلاص بانه امور مادية والمسيح اوضح العكس تماما وهذه كانت نقطة الخلاف الكبيرة بين المسيح الرب وبين اليهود الذين التزموا بالعبادة بالامور المادية فهم عبدو المخلوق ونسوا الخالق ( كالسبت والعشور والذبائح وغسل اليدين قبل الطعام وغيرها- اقرأ متى الاصحاح الثالث والعشرون )