أخي السائل ،
لا أدعي العلم أو حيازة الإجابة المثلى على تساؤلاتك و لكن أحببت أن أضع أمامك رأي لعله يفيدك أو يصحح بعض مفاهيمي أنا أيضاً ، بفضل مجهود الآباء رعاة هذا المنتدى الجليل.
خلق الله آدم و حواء لينعما بوجوده و يسلكا في ضروبه و ينفذا إرادته.
علمه بأنهما سيسقطان لم يحول دون خلقهما و لم يقيد حريتهما في الاختيار بين الطاعة و ما تجلبه من نعيم الفردوس أو العصيان و آلام الخطيئة.
خلق آدم و حواء و ولدنا من نسلهما.
سبب وجودنا على الأرض خطيئة آدم و حواء و التي لولها لزالا بالجنة.
خطيئة آدم و حواء نتوارثها فعن طريقهما نفذت إلينا ، و الخلاص منها يكمن في إيماننا برب المجد يسوع المسيح و الحياة في طاعته و حفظ وصاياه. فالله من كرمه جسد لنا كلمته لتخرجنا من الخطيئة المتوارثة ليكن إيماننا بالمسيح و إتباعه بمحض إرادتنا كما كان إتباع الإثم بمحض إرادة آدم و حواء.
عمل الأعمال الصالحة لا هي سبب الخلق و لا هي تعويض عن نتيجة السقوط ، هي مع الاعتراف بالمسيح مخلص و الحياة المسيحية الصادقة طريق النجاة و الخلاص من الخطيئة المتوارثة و إصلاح لما أفسدته.