التقليد المقدس هو الكنيسه عينها - وبدون التقليد المقدس لا توجد الكنيسه - ان من ينكر التقليد انما ينكر الكنيسه وتعليم الرسل
قبل كتابه الكتاب المقدس , اي قبل خط الاناجيل واعمال الرسل والرسائل , وقبل انتشارها بين كنائس العالم , كانت الكنيسه قائمه على التقليد المقدس , ان النصوص المقدسه هي بالنسبه للتقليد كما هو الجزء بالنسبه للكل .
اباء الكنيسه نظروا الى التقليد على انه الدليل الامين الى تفسير الكتاب المقدس وهو لازم بالضروره لفهم الحقائق الموجوده في الكتاب . ان ترتيب الخدم الكنسيه , وخاصه القداس الالهي , والافاشين نفسها وطريقه القيام بالخدم , كما بعض الصلوات والتنظيمات الاخرى في الكنيسه تعود كلها الى تقليد الرسل المقدس , لم تعتمد المجامع في مناقشتها على الكتاب المقدس فقط , بل ايضا على التقليد كما هو من نبع صاف , لهذا , يقول القانون الثامن من المجمع المسكوني السابع: " اذا انتهك احد ما اي جزء من تقليد الكنيسه , المكتوب او غير المكتوب , فليكن محروما .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات