شكرا أبونا باسيل للمشاركة القيمة
غير أن المسيحية في الجزيرة العربية كانت بعيدة عن تبعية التقاء المسيحية بالعالمالهليني وكذلك بعيدة عن الاتجاه اليهودي الخاص الذي نشأ في الإسكندرية في إطارالهلينية.
إذ كان ورقة إمام المسيحيين ورئيسهم يقيم الصلاة في كنيسة مكة المسيحية زمن عبدالمطلب وزمن النبي محمد (ص ) ويقال انه ترجم الإنجيل إلى العربية .
.
هل الإنجيل الذي ترجمه القس ورقة بن نوفل هو نفسه الإنجيل المعروف اليوم و الذي تبنته الكنيسة أم أنه اعتمد" انجيل متى للعبرانيين " الذي ترفضه الكنيسة و تعتبره انجيلا منحولا؟؟؟؟وإذا كان الأمر على هذا النحو فهل هذا الإنجيل كان هو النافذة التي أطل منها الإسلام على المسيحية و الذي على أساسه اتخذ القرآن مواقفه من المسيحية أو ما دعاها " النصرانية" إن سلبا او إيجابا.
* * * ** *
"لم تنحصر حياة المسيحيين ضمن العائلة بل انخرطوا في المجتمع الإسلامي وسموا أولادهم حسن وحسين وعلي وخالد ومروان."
هل يمكن اعتبار هذا دليلا على التفاعل و التعايش للمسيحيين العرب أم أنه دليل على الذوبان و الانصهار و ضياع الهوية؟؟؟.
صلواتك