*7/9 شرقي - 20/9 غربي*
ولد صوزن في ليكؤنيا في آسيا الصغرى في أيام الامبراطور ديوكليسياسنوس. كان راعيا للأغنام. نزل مرة الى مدينة بومبيوس في كيليكيا حيث أثار مكسيميانوس الحاكم حملة اضطهاد واسعة على المسيحيين. هناك تحركت الحمية في نفسه, وأراد ان ينفخ روح البسالة في قلوب المؤمنين, فدخل الى الهيكل أرتاميس فلم يجد أحدا, فحطم ذراع تمثال من ذهب وأخذها وقطعها صغيرة, ثم وزعها على الفقراء. وما ان اكتشف الوثنيون الأمر حتى رفعوا الصوت وقبضوا على عدد من المسيحيين الأبرياء وراحوا يعذبونهم. وبلغ الخبر صوزن, فجاء على جناح السرعة, وقال لهم انه هو من فعل ذلك بالتمثال, فقبضوا عليه واذاقوه عذابات مرة, منها انهم ألبسوه حذاء مسماريا وأجبروه على الركض وحطموا عظامه ومزقوا أحشاءه , لكن قوة الله غير المنظورة أعانته. أخيرا ألقوه في النار فاستشهد.
تعيد له كنيستنا الأرثوذكسية في السابع من شهر أيلول.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات