الله معكم
بالفعل مجهود رائع وشكرا للأخت مايده
ولكن أسمحوا لي أن أقص عليكم ما حدث لي مرة:
في سنة 1998 كنت في زيارة لدير "نبع الذهب" (أحد أسماء والدة الإله) قرب أثينا وذلك لمدة شهر، واستلمت خدمة الجلي لمدة أسبوع في الدير، مرة جاء يساعدني أحد المبتدئين في الدير وأخذنا نتحدث عن الحياة الرهبانية وعن جبل آثوس بالذات وشعرت بعد حديثنا أنه يريد أن يترك الدير ويذهب لجبل آثوس، عندها شعرت بالذنب أنه بالإمكان على كثرت ما تحدثت عن جبل آثوس أنه يترك الدير ويذهب إلى جبل آثوس، إذ يمكن أن تكون تجربة شيطانية تريد إبعاده عن الدير الذي سيصبح راهباً فيه ويحقق خلاصه فيه. (من إحدى ألاعيب الشيطان للرهبان أن ينقلهم من دير للآخر دون الاستقرار في مكان واحد فيخسرون هدف الحياة الرهبانية).
فأخذت أشرح له ما هي أهمية جبل آثوس وكيف تستفيد منه فقلت:
أهمية جبل آثوس في الحياة التي تعيشها هناك وليس بجمال الطبيعة
تذهب إلى هناك فترى جمال الطبيعة، بعد فترة من الزمن، أمر عادياً وطبيعياً عند الرهبان، فالذي يشدهم للدير هو الحياة الرهبانية من صلاة ومطالعة وتطبيق حي لوصايا الله وسعي دائم للتدرج بالفضائل
فأينما ذهبت وأينما كنت تستطيع أن تحيا حياة جبل آثوس، فأنت تستطيع أن تجعل من بيتك أو غرفتك أو عالمك آثوس حقيقي عندما تحيا حياة جبل آثوس (إذا أردت ذلك!!)
وهكذا توصلنا أنا والمبتدئ لنتيجة جيدة أن يذهب لزيارة جبل آثوس على أن يتابع في ديره "نبع الذهب" الحياة الرهبانية التي اختارها.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
.gif)


المفضلات