ارجو من اختنا العزيزة مايدا
لمحة عن تاريخ الجبل المقدس
وما يحتوي وبما يشتهر
ارجو ذلك
صلواتك اختنا مايدا
Array
ارجو من اختنا العزيزة مايدا
لمحة عن تاريخ الجبل المقدس
وما يحتوي وبما يشتهر
ارجو ذلك
صلواتك اختنا مايدا
†††التوقيع†††
ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم
" اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
( القديس باسيليوس الكبير )
Array
أبونا الحبيب باسيليوس هذه لمحة من كتاب سألتني فأجبتك عن جبل آثوس .. وفي الرد الآخر لمحة تاريخية من الويكيبيديا
جبل آثوس جبل الشهادة والنور والصلاة. إنه سلالة وادي النطرون وصحراء نيتريا. إليه يحجّ كل تشتاق نفسه إلى ديار الرب، إلى الخلوة مع حبيبه، في الخدر المزّين بنباتات جهاداته وأعراقه ونعم وتعزيات إلهه ... هناك عمل الفداء يستمر يومياً.
إنه المثال والمحجّة الروحية. إنه أرض القداسة حيث نصلي أن يصعد إليها الأبكار ليتعلّموا كلمات الصلاة والحب والبذل والفداء. هناك يتواصل الليل بالنهار. فليل الرهبان يلمع بنور الشموس المضاءة في تمتمات اسم يسوع وفي تراتيل وخدم أبقت على تراث الكنيسة الأرثوذكسية حتى يومنا هذا.
هناك تطبق الوصية الإنجيلية في الحب والموت والقيامة. هناك ينزل الراهب إلى جحيم سقوطه ليرفعه الرب إلى قيامته والعالم حوله.. كل دير أرثوذكسي هو جبل آثوس، وجبل آثوس هو في معظم الأديار حيث تستقر الذخائر المقدسة من الأحياء والراقدين والحياة التي لا نهاية لها، حياة التماس وحضور الرب يسوع.
إذا نظرت الجبل من بعيد أو درت حوله في باخرة، وهذا وحده مسموح به للنساء أو للغرباء - والدخول إلى الجبل في بعض الأحيان سهلاً وفي الأوقات الأخرى صعباً - ترى مئات الأديار والمناسك مغطاة بالغمام والأشجار والصخور والمزالق الوعرة وبالثلوج في الشتاء، وتكلّل قمته كنيسة التجلّي.
هذه الجبال هي للنسور وللذين يعرفون الصبر والقسوة على هذا الجسد الضعيف والنفس الرخوة التائقة إلى الراحة والتلذذ بأنماط المعيشة السهلة. طرقات الجبل التي توصل الأديار أو المناسك بعضها ببعض، ترابية مشقوقة بالأرجل والمعاول والرفوش.. ومازالت، إذ يغطيها الثلج في الشتاء، تضيع إلا تحت أقدام العارفين الطريق، فلا يضلّون.
وعندما تصل إلى منسك أو دير يلقاك وجه معروق بالدموع والغربة عن مقاييسك واهتماماتك الدنيوية؛ ربما يبتسم لك أو يقدّم لك كأس ماء بارد أتى من خارج حائط الغرفة، من بئر أو "حنفية" من الحديقة القريبة مع قطعة حلوى. وإذ تذخل ترى حولك الضروري الضروري من الأثاث الخشبي المشغول مع القش. وكل الأديار أو غالبيتها مبنيّة من الخشب، حيطانها العالية أو القليلة العلو مكتوب عليها آثار حريق ابتلعت نيرانه جزءاّ منها أو أبقت على القليل، فأعادت بنيانها الأيدي الخشنة المشققة بالعمل في زراعة الحبوب البسيطة أو الخضار حول الدير، أو حفر علب خشبية البخور، أو صنع صلبان للبركة أو مسابح لصلاة يسوع يشتريها الزوّار فتكون هذه مساهدة للرهبان عفي معيشتهم.
الضيافة في جبل آثوس هي أن تصل إلى المكان وتدخل في صمتك الداخلي العميق حتى تلقى جحيم نفسك مكشوفاّ أمامك، فإما تردمه بالزيارة السريعة أو تبقى مكانك كاشفاّ عري خطيئتك أمام شيخ القلاية وبالصلاة التي تبدأ في منتصف الليل وتستمر حتى ظهر اليوم الثاني في بعض الأحيان. وبالرجوع إلى شظف وبساطة العيش تعرف أنك لست بحاجة إلى حضارة هذا القرن، الذي همّه أن يلهيك عن الحقيقية، حقيقة الإله وابتعادك عنه فتعود إلى بساطة الخليقة الأولى.
ليس جبل آثوس خبراً عن مدينة فاضلة، أو مزار سياحي مسيحي رهباني، يسعى الأنسان الذي يحب المعرفة أن يذهب ليكتشفه ويحدّث عنه وعن انطباعاته حوله، من منطلقه هو ونظرته الخاصة.
أنت لا تذهب إلى جبل آثوس لترى شيئاً بإمكانك أن تحدّث عنه. فإما أن تذهب لتلقى ما تبحث عنه روحك أو تبقى سائحاً تعود لتضع فوق رفوف مكتبك صوراً ومناظر وعلب بخور ومسابح وكتباً وما تكون قد لملمته من زيارتك للقلالي أو المناسك أو الأديار.
جبل آثوس اليوم هو كثابور مل نفس ارتهنت بكليتها للرب خالقها.
هو انفجار العشق في النفس الإله ... هو الغيرة النارية التي تأكل الروح، فلا تعود ترى علّة لوجودها إلا بالعيش ليل نهار مع خالقها .
Array
جبل آثوس (باليونانية: Όρος Άθως)، ويعرف أيضا بالجبل المقدس يقع في شمال اليونان ويعتبر منطقة نسكية، حيث يقيم هناك رهبان من مختلف الكنائس الأرثوذكسية. يحتل الجبل أقصى شرق النتؤات الثلاثة لشبه جزيرة كالسيديس(و تنطق باليونانية خالكذيكيس)، والتي تقع بدوها ضمن مقاطعة مقدونيا المطلة على بحر إيجة.
في الفترة الكلاسيكية من تاريخ اليونان عرفت شبه جزيرة كالسيديس بأكتي Ακτή، اليوم تعرف المنطقة سياسيا بولاية الجبل المقدس النسكية المستقلة ذاتياً the Autonomous Monastic State of the Holy Mountain. يخضع الجبل روحيا لسلطة بطريرك القسطنطينية المسكوني.
عاصمة الجبل والبلدة الوحيدة فيه هي كاريس Kariaí، وقد أدرج جبل آثوس ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو عام 1988.
لمحة تاريخية
أقدم ذكر لجبل آثوس في المخطوطات القديمة موجود في إلياذة هوميروس. وفي القرن الخامس قبل الميلاد قام الملك الفارسي خشایارشا الأول بشق قناة في أكتي بطول 2.4 كم لتأمين حركة أسطوله وحمايته من أي محاولة للالتفاف حوله والإيقاع به، وآثار تلك القناة لاتزال واضحة للعيان حتى اليوم.
أما الرهبان فقد استوطنوا هذا الجبل بدءاً من عام 850م ولكن الحياة الرهبانية المنظمة بدأت فيه فعلا عام 963م، عندما قام القديس أثناسيوس الطرابزوني بمساعدة من الإمبراطور نقفور الثاني فوكاس بتأسيس أول دير في آثوس. قام لاحقا الإمبراطور يوحنا الأول تزيميسيس بتعيين القديس أثناسيوس حاكما على رهبان الجبل على الرغم من المعارضة التي أبدوها لهذا القرار.
وخلال القرن الحادي عشر بنيت أديرة كثيرة في تلك المنطقة، ساعد على إنشاءها الهبات القادمة من روسيا ومن البلدان السلافية الأخرى، وفي وقت قصير طغى الطابع الأرثوذكسي على شبه جزيرة كالسيديس. ومع حلول عام 1400 بلغ عدد الأديرة هناك قرابة الأربعين ديرا بقي منها اليوم النصف. أخر ما بني من تلك الأديرة هو دير ستافرونيكيتا والذي تأذى عدة مرات من الحرائق وأعيد بناءه للمرة الأخيرة في القرن السادس عشر.
في القرن الخامس عشر تخلت بعض الأديرة عن النظام الإداري الصارم للجماعات الرهبانية، والقاضي بوجود آباتي (راهب رئيس) له سلطات واسعة في الدير، واتجهوا لتبني منهج أكثر انفتاحا وتحررا يسمح للرهبان بأن يكون لهم ممتلكاتهم الشخصية، وأيضا إقامة نظام رئاسي يقوم على انتخابات سنوية لراهبين موثق بهما لإدارة شؤون الجماعة.
فترة الحكم العثماني
عندما استولت الإمبراطورية العثمانية على تسالونيكي عام 1430 م خضع رهبان جبل آثوس لسلطان الأتراك، سبب ذلك خلل في تنظيم الأديرة مما أدى إلى إفقارها بشكل سريع فدفعت تلك الحالة الرهبان لاعتماد أنظمة أكثر تحررا من نظام رئاسة الأديرة، كان من نتائجها ظهور الصوامع المتقشفة في القرن السادس عشر.
في عام 1783 شهد جبل آثوس إصلاحات ناجحة قام بها البطريرك غبريال الرابع.
خلال حرب استقلال اليونان (1821- 1832) عانت المجتمعات الرهبانية من عمليات النهب التي شنها الأتراك في المنطقة، إضافة إلى قيامهم بإحراق مكتبات بأكملها. وفي القرن التاسع عشر وبرعاية من القيصر الروسي شهد الجبل توسع في الأديرة الروسية وفي الممتلكات التابعة لها.
جبل آثوس اليوم
في عام 1924 كتب دستور الجماعات الرهبانية في جبل آثوس وأقره الدستور اليوناني عام 1975، ينص هذا الدستور على وجود حاكم يمثل الحكومة اليونانية في المنطقة تعينه في منصبه هذا وزارة الخارجية، ولكن الإدارة الفعلية تكون بيد المجمع المقدس (Ierá Sýnaxis) والذي يتكون من أعضاء يمثلون جميع أديرة الجبل.
تحتوي كنائس الجبل على أمثلة ممتازة لفن الإيقونات البيزنطية، كما تحتوي مكتبات أديرته الباقية اليوم على كنوز من المخطوطات ترجع للعصور الكلاسيكية والوسطى.
منع دخول النساء لجبل آثوس
من اجل الابتعاد عن الشهوه الجنسية, يمنع دخول النساء منعا باتا لجميع مرافق المنطقة الامر الذي اكسب الجبل قدرا من الشهره. و حتى اناث الحيوانات الاليفه (مع استثناء بعض القطط ، و كذلك الدجاج ) ممنوعه. سبب آخر جعل جبل آثوس يقتصر على الرجال فقط هو أن ثيوتوكوس ("والدة الإله" مريم العذراء باليونانية) ادعت ان هذا الجبل ملكها لهذا السبب لا يسمح لأي مرأة غيرها الدخول ، لانه المكان الوحيد محل تقدير ثيوتوكوس ، ويدعى بحديقتها.
انتهاك حرمة الجبل ودخول النساء اليه يعاقب عليه بالسجن من سنة واحدة إلى سنتين. برلمان الاتحاد الاوروبى دعا اليونان مرتين لتغيير هذا القانون ، ولكن الطلب رفض [1].بالرغم من ذلك فقد أوى جبل آثوس اللاجئين بمن فيهم النساء والفتيات مرتين في تاريخه، و ذلك في اعقاب ثورة عام 1770 (المعروفة في اليونان باسم ورلوفيكا) وفي اعقاب ثورة عام 1821 .
المصدر
المفضلات