ومن ثم فإن الله هو في نفس الوقت أب وخالق . فبينما الآب هو أب طبيعيًا أي يُحسب الضرورة الطبيعية ، فإنه خالق حسب الإرادة الحرة . وبالتالى كان من الممكن ألاّ يكون خالقًا وبالتالى كان يمكن أن العالم المخلوق لا يوجد بالمرة .
فالخط الفاصل في المسيحية ، وفي اللاهوت الأرثوذكسى هو بين الله والمخلوقات ، هو بين غير المخلوق والمخلوقشكرا أخ حبيب على هذه الوجبة اللاهوتية ذات العيار الثقيلفالكلمة المولود من الآب ، وغير المخلوق، يتمتع بكل الخصائص الطبيعية لغير المبتدئ، لغير المتغير ، لغير المائت ، لغير الفانى . إنه أيضًا من نفس الجوهر الواحد معه (ÐmooÚsioj). وبالتالى فليس من الممكن أن يوجد أكثر من جوهر واحد غير مخلوق ، بمعنى أنه لا يمكن أن توجد جواهر عديدة غير مخلوقة . فالجوهر غير المخلوق هو واحد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات