شكراً اخت لورا على هذه المشاركة وعلى هذا السؤال "لماذا"
أعتقد أننا دائماً نبحث عن الطريق الأسهل، الطريق الأكثر ليونة.لماذا نحب الشر ونبتغي الكذب ..؟
لماذا نعشق ضلالنا ونترك أثقل ما علمنا المسيح ..؟
لماذا نسلك طريق الموت, ونفر من طريق الحياة الحقيقية ؟
لماذا لا نلتزم المحبة ؟ أليست المحبة أقوى من الموت ؟
نتذمر من حمل صليبنا لأننا المشكلة لا نتأمل في هذه المقولة للرب يسوع عندما قال لتلاميذه: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي. (مر 8: 34)
هل تأملنا إلى أين سنتبع المسيح؟
قال الرب للمجدلية بعد قيامته وقبل صعوده: لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ (لو 20: 17)
وأين جلس المسيح بعد صعوده؟ يخبرنا القديس مرقس ويقول: ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ. (16: 19)
نعم نحن لسنا مدعون لحمل الصليب بل للجلوس عن يمين الله في المسيح يسوع ربنا.
يتذمر الإنسان ويقول لماذا أنا مدعواً لحمل الصليب؟
يجب علينا أن نعي أن دعوة المسيح لنا ليست في حمل الصليب ولكن في الجلوس عن يمين الله وما حمل الصليب إلا الطريق الأقصر لهذا الجلوس...
فلو عرفنا أين سنكون بعد أن نقطع الطريق عرفنا كم هو حمل الصليب هذا سهل وهين ولهذا يقول الرب: لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ (متى 11: 30)
شكراً مرة أخرى أخت لورا على مشاركتك هذه وأرجو ألا تحرمينا من هذه الأفكار والمشاركات
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات