لماذا لا يكون الأساقفة في الوقت الحاضر متزوجين بينما كانوا هكذا في العصورالمسيحية الأولى ..؟

الكنيسة الأولى سمحت بوجود إكليروس متزوج في كل درجاته . ولكن قبل نهاية القرن الأول أخذ تشدد العفة يعطي ثماره . فعرف العسكر الروماني أن المسيحيات متشدات فاخترع تعذيبهن عن طريق فضح أعراضهن .
أوريجنس شدد كثيراً على البتولية , كاسيانوس كذلك . في القرن الرابع استفحل الأمر والتشدد في الغرب . مع تمادي الزمان تناص جداً عدد الأسافة المتزوجون . في العام 691 اند المجمع المسكوني الخامس - السادس وأصدر انوناً يمنع فيه المتزوجين من ارتقاء مناصب الأسفية . اللاهوتي الكير سرجيوس فيرخوفسكوي يعتبر هذا القانون من جملة العقائد الأرثوذكسية أي له صفة عقائدية ( Dogmatical ) هذا القرار لا يلغيه إلا مجمع مسكوني .

ولذلك الأكثرية الأرثوذكسية الساحقة تتمسك ببتولية الأساقفة . وترى الأرثوذكسية في الأسقف راهباً مكرساً للصلاة وخدمة للشعب . الرهبانية في الأرثوذكسية تطغى على كل شيء . فروحانيتها رهبانية .
فأضحى من المسلمات أن يكون الأسقف صورة عن أنطونيوس الكبير لا رجل يذهب إلى السوق للتبضع والإهتمامات بحاجات المرأة والأولاد . والإصحاح 7 من رسالة كورنثوس الأولى تشجع على التبتل والتكرس . فإن لم يكن الأسف هو النموذج فأين نجده . الكاهن يذهب إلى السوق مثل كل الناس لا نستطيع تصور الأسقف في سوق الخضار والبازرا ..


اسبيرو جبور
سألتني فأجبتك


وأيضا إن أرى أن الأسرار ليس شرطاً أن تكون سبعة ولايوجد نص على ما أظن يحتم ان تكون الأسرار سبعة وتنفذ جميعا لدينا كامل الحرية لنقبل أو لا نبقل أي سر ولذلك إن كل عمل يفعل فيه الروح القدس هو سر .... سر التقوى هو سر وسر الإيمان سر .... والملكوت هو سر بل وسرنا الأكبر الذي يجب أن نسعى للوصول إليه .... وإذا كانت البتولية هي من سيوصلنا إليه فليكن .. وليس معنى كلامي أن الزواج لا يوصل للملكوت لا بالعكس .. لذلك على الإنسان أن يرى ما هو الطريق الأفضل إليه وليسلكه ..( لكن كل واحد له موهبته الخاصة من الله . الواحد هكذا والآخر هكذا . ) ( كو1 7 : 7 )

( فأريد أن تكونوا بلا هم غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب . وأما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته . ) ( كو1 7 : 32 - 33 )