انا انا راح جاوب السؤال وجوابه كالتالي
يوجد فرق بين من يخطئ «بعلمه» ومن يخطئ «بإختياره» فقد يخطئ الإنسان بعلمه لكن دون إختياره فإنه قد يعلم أن هذا الأمر خطية ويعمله ليس برغبته أو إرادته، لكن تحت تأثير التجربة التي لا يقدر على مقاومتها أن كلمة «بإختيارنا» هي نفس الكلمة التي جاءت في (1بط 2:5) « ارْعَوْا رَعِيَّةَ اللهِ الَّتِي بَيْنَكُمْ نُظَّارًا، لاَ عَنِ اضْطِرَارٍ بَلْ بِالاخْتِيَارٍِ» . هنا نري الفرق بين كلمة «إضطرار» وكلمة «إختيار». على هذا القياس قد يخطئ البعض بمعرفتهم ، لكن ليس بإختيارهم. أما أن أخطأ أحد بإختباره بعدما أخذ معرفة الحق، لا تبقي بعد ذبيحة عن الخطايا بل قبول دينونة مخيف. هذا الشخص لن يكون له رغبة في التوبة بعدما أخطأ بإختياره.
أن وجود الرغبة للتوبة لهو دليل على أن الشخص لم يخطئ بإختياره. أما كل من أخطأ بإختياره، فلن يكون عنده الرغبة للرجوع لله والتوبة عن خطئه

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات