أبونا بالفعل هي كلمة معبرة عن واقع أليم نعيشه كل يوم ليس فقط من ناحية الإرهاب. فكم مرة في اليوم نخلع عنا هذا الثوب لكي نرتدي ذلك الثوب المتسخ العتيق الذي يظهر كل عيوبنا مفضلين شهواتنا الأرضية على الشهوة العظمى ألا وهي الحياة في المسيح.فشتّان ما بين المسيحيّة والمسيحيّين...
أبونا لكن اسمح لي أن أعقّب على التالي:
طبعاً بغض النظر عن الحروب الصليبية التي بدأت ببركة وتشجيع بابا روما.نظرياً لم تشرّع الكنيسة الشرقيّة لأيّ نوع من أنواع الحروب، بينما نجد الكنيسة الغربيّة، على لسان المغبوط أغسطينوس، تعترف بمفهوم "الحرب الشرعيّة".
هل نستطيع أن نفصل الكنيسة الغربية عن الكنيسة الشرقية في الألف الأول للميلاد؟
أم أننا لكوننا لم نعلن، أو بالأحرى ألغينا، قداسة المغبوط اوغسطينوس فعليه نستطيع أن نفصل بين الكنيستين. إذ أن الكنيسة الغربية ماتزال تعترف بقداسة المغبوط أوغسطينوس.
وبالنسبة لحرب هرقل مع الفرس لاستراجاع الصليب المحيي ألم تكن بمباركة بطريرك القسطنيطينة؟
هذه النقطة تؤرقني كثيراً...
ارجو من قدسك أن تغفر لي كثرة اسئلتي
وان تذكرني في صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات