اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Habib مشاهدة المشاركة
لن ادخل بالقيل والقال ولكن سأقول فقط: الله ينجينا من مثل هذه التجربة لأن الكلام سهل ولكن الفعل صعب صلواتكم
فعلاً الكلام النظري والوعظ سهل . ولكن الوقوع في التجربة لها كلام آخر .
هذا لايعني اني ابيح لأحدهم هجر الآخر لهذا السبب أو ذاك.
ان حمل الصليب الذهبي بسلسلة من ذهب حول اعناقنا . له شعور واحساس معين .
ولكن ان نوضع على صليب وننزف عليه فللموضوع عالم آخر من المشاعر والكلام .

وقد عرفت حسرة زوجين لولد يزرعان محبتهما فيه

انها تجربة لا ارجوها لأحد .

واقول بالنسبة للحب

الحب الحقيقي لا يباع ولا يشترى لأنه فوق المقايضة . فهو حب انسان لإنسان بمعزل عمايمكن ان يكون عليه في الغد أو مابعد الغد وحتى منتهى العمر .
الحب المشروط في الكنيسة هو حب مرفوض . والزواج المبني على شروط ووعود ، يحله القانون لأنه يكون مبني على عيب .

والإنجاب ليس غاية الزواج وعدم الإنجاب ليس سبباً لفسخ الزواج في كنيستنا على عكس الكنيسة الغربيه التي تجعل الأولاد غاية الزواج .

فلنتأمل برسالة الإكليل
:


افسس 5 :
25
ايها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة واسلم نفسه لاجلها26 لكي يقدسها
{ يعني انه مات عن كنيسة دنسة لكي يطهرها بموته في سبيلها . فيسوع اتخذ كنيسة عاقرأولاً والحياة دبت في احشائها عندما اطلق لها روحه من على الصليب }
مطهرا اياها بغسل الماء بالكلمة 27 لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب. 28 كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم . {كيف يحق للرجل ان يطلق زوجته ان لو تنجب ؟ ماذا لو كان هو السبب ؟؟ }

من يحب امرأته يحب نفسه .
29 فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة. 30 لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه. 31 من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. 32 هذا السر عظيم ولكنني انا اقول من نحو المسيح والكنيسة. 33 واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه


اكور 13 :
5 المحبة .... لا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء 6 ولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق 7 وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء.