ابنتي المباركة بربارة
أنا لا انتقدك انت
بل اناقش فكر مستشري في الناس أعتبره خطأ كبير . وقد نتفق فيه معاً
هذا الكلام أعلاه ، و الكلام التالي :
هذا يعني ان الأولاد هم غاية الزواج !! وليسوا من ثمار وهبات هذا الحب الحقيقي الثنائي بين الحبيبين ، والذي عليه تم عقد الزواج والتعهد امام الله .
وليس من المنطق ان يقول شاب لفتاة : انا احبك لأنكِ جميلة واريد الزواج بك لكي احصل على اولاد يكونوا على هذا الجمال!!
وإلا عندها يجب ان تعتبر الزوجة نفسها مجرَّد مخلوقة لتلبية حاجات الرجل ووسيلة للإنجاب .
الزواج لا ينفك بسبب عدم الإنجاب عند الطرفين . ولكنه ينفك بسبب عدم قدرة الزوج على ممارسة الجنس .
والقول ان الإنجاب هو تأكيد على رجولة الذكر هذا كلام غير صحيح .
فالرجولة غير الفحولة ولا علاقة للجنس بإثبات الرجولة . لان الرجولة لها جملة مواصفات منها القدرة على( االتزاوج) وليس الإنجاب .
موضوع التبني لطفل بالتعبير الوارد اعلاه ، لا يبدو ان الطفل هو الغاية في الموضوع ولكنه وسيلة لإرضاء رغبة الأهل في ان يمتلكوا طفلاً ( يملّي البيت عليهم ) وان لا يكونا موضع شماتة بين الناس الذين يرثون الفكر اليهودي بأن العاقر هي ملعونة من الله .
وهنا اقول لمن يلجؤون لوسائل منع الحمل أنه لايحق لهم التكلم بأن الأولاد عطية من عند الله . ( لانهم بذلك يرفضون عطية الله بتعاطيهم وسائل منع الحمل مثلاً ) ويرفضون تلك العطية وهذا منتهى العصيان .
فهل يمكننا ان نقول لله مثلاً : انا لا اريد ان اكون عاقلاً ؟ أو صادقاً . ؟؟؟
وكأن تبني الطفل صار يشابه تبني حيوان أليف ، كما صار معمول به في الغرب . يريدون كائن يملؤا فراغ اوقاتهم به .
لأن موضوع التبني الصحيح ليس بهدف امتلاك طفل (لنا ) ونربيه لكي يرث ويحمل اسمنا أو يعتني بنا عند الشيخوخة .
فالتبني لطفل ليس من صلبنا ، ليس هو بداعي اقتناء طفل واي طفل لمجرد ان يكون عندنا ( نحن) ولد أو بنت وربما نفضله اشقر أو اسمر وزكي وليس عادي بل خارقاً ( هذا يحصل اليوم مع الأسف فيتم تقديم الطلب فيحصل المريدون على مواصفاتهم المطلوبة . ( وهناك طفل جاهز وتحت الطلب . ونأمن طلباتكم الى المنازل باسعار تشجيعية ) .
التبني المبارك يكون بدافع احساس داخلي بالحنان والحب والعطف لطفل ننتشله من فراغ لنتكفله بأن يكبر ويتربى تربية تليق بإبنٍ لله مشكلته أنه قد ولد في العالم من والدين أو احدهما على الأقل لا يعرف أو تعرف للحب الحقيقي اي معنى . لأنه كالكثيرين في العالم قد ولدتهم امهاتهم نتيجة خطيئة الزنا أو عن غير قصد ( ما نتبهنا أو ماكان وقتو هلأ ) فأولاد مثل هؤلاء ليسوا ثمرة حب بل نتيجة عدم الحب .
الإنجاب نتيجة طبيعية في الزواج وعدم الإنجاب لايعتبر لعنة وقصاص . بل هو نتيجة ضعف بشري .
الله يريدنا ان نكون جميعنا قديسين . ولكن ان لم نصر كذلك فليس لسبب منه ، بل لعيبٍ فيناً .
والله اهل كل امرأة لأن تحمل ثمر البطن وتنجب اولاداً . ولكن ان لم تنجب فيكون هناك خلل في احدٍ ما . وليس بأمرٍ من الله . ولكن بسبب المعطوبية التي ورثناها عن آدم الأول .
غل 4: 27لانه مكتوب افرحي ايتها العاقر التي لم تلد. اهتفي واصرخي ايتها التي لم تتمخض فان اولاد الموحشة اكثر من التي لها زوج .
حقاً حقاً قام

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر






رد مع اقتباس
المفضلات