اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa مشاهدة المشاركة
لما بدأت تعليقي كان كلامي للشباب العزابي ( صبية أو شاب) و قصدي من الكلام التمهل في إتخاذ قرار الزواج و لم يكن عدم الزواج – أي قبل الزواج – و خصوصا إذا كان مؤكد عقم أحد الطرفين
عندما يخفي الشاب على الفتاة ( وبالعكس) أمر عقمة وعدم قدرته على الإنجاب يكون عندها مخادع وغشاش ويعتبر زواجه منها مبني على الغش ويبطل فيما بعد اذا طالبت به الزوجة لأنه اخفى عنها الأمر . واما وان كان قد صارحها فيمكن ان يعيشا بسلام لأنهما اتفقى على الموضوع وقد يكون التبني امراً ممكناً لو احبا ان يتشاركان في تربية طفل ويتعهدانه كإبن لهما تماماً وليس للتسلية ولكي يملؤا به فراغاً في حياتهما ، وهنا قلت سابقاً ( وكأنهما يتبنيان حيوانا اليفاً . ليس حبا بالحيوان بل حباً للإمتلاك . بان يكون عندهما هذا ...الكائن ) ولكن التبني يكون حباً في عيش الأبوة والامومة كاملة . وليس لحل عقدة في حياتهما . لأن هناك أهل يلعنون الساعة التي انجبوا فيها . ويتهمو الله بانه ابتلاهما ولداً أو بنتاً ...
فالسعادة لا تكتمل بالإنجاب بل بالتربية والعطاء وبذل الذات والتضحية في سبيل الآخر ولدا كان ام زوج او زوجة .


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
الإنجاب نتيجة طبيعية في الزواج وعدم الإنجاب لايعتبر لعنة وقصاص . بل هو نتيجة ضعف بشري ( مرض).
طبعاً عزيزتي بربارة هذا كلامي انا وهنا ارد على السؤال في ماذا لو حدث هذا الأمر بعد الزواج ؟؟

واذا كان هناك حب حقيقي متبادل فلن يأثر هذا على حياتهما بشيئ لأن الغاية في الأساس من الزواج هي هذا الآخر كما هو ، ومهما يمر به من قوة وضعف وغنى وفقر واولاد وبلا اولاد . وصحة ومرض .

أوليس هناك احتمال ان يصاب احدهما بحادث أو مرص مفاجئ قد يقعده ويلازم الفراش ؟ أو قد ينتقل أحدهما من هذه الدنيا باكراً لأكثر من سببٍ وسبب ؟؟ نعم هذا احتمال وارد . والسؤال يجب ان يكون بهذا الحجم . ماذا افعل لو حدث لنا واحدة من كل هذه الإحتمالات ؟؟؟

وهنا يظهر معنى الحب الحقيقي الغير مبني على مصلحة او شروط ، والواعي لأي احتمال من مفاجأآت هذه الدنيا بحلوها ومرها . وهنا يظهر الرجل رجولته وكيف ان يكون رأساً للمرأة التي تعهدها.

وهي ايضا عليها ان تكون الزوجة التي تخضع لحبيبها الذي وهبها حياته بلا شرط ولا ثمن بالمقابل ، سوى عهد الحب والوفاء حتى الرمق الأخير.


وانا قلت ان حزن العاقر قد ينشاً بدافع من كلام الناس وتأسفهم عليهم من عدم ان يكون عندهم ولد (لأنم يعتقدون أن العقم عيب وسبب شماتة ) .

واما ان كانو سيعيشون بتأسف و حسرة لعدم الإنجاب فهذا الأمر يدفع الى اليأس ورفض التعامل مع الواقع . ويجلبون الألم الى حياتهم وهذا مرفوض عليهما ان يتقبلا الواقع ولا يجعلاه سبباً ليدمر الحب والشركة مع الله . وهذا الأهم .