سلام الرّب معكم أحبائي

لا أخفيكم سراً, لقد تركت الموضوع مفتوح كي تعم الفائدة التي وردت بمشاركة الأخ ألكسيوس و مشاركات الأخوة. وإنني واثق أن الأخ ابراهيم الحبيب أيقنها تماماً. أخي ابراهيم لاداعي لأن تتأسف ثانية. نحن هنا جسداً واحداً فألمك هو نفسه يؤلمنا أيضاً, والآن تم الشفاء بنعمة الروح القدس.

أيضاً وأيضاً إلى الرّب نطلب
لنضع قلوبنا لفوق