[1](متى6: 24؛ لوقا16: 9-11): مأمونا كلمة يونانية مأخوذة عن الكلدانية أو السريانية وتعتمد بمعنى الغنى أو المال.
[2]أنظر أهم النصوص المسيحيّة حول الغنى والفقر في: Hamman, A, G, Riches et Pauvres dans L' Eglise Ancienne, p.315.
[3](مز111: 1-3)
[4](تك13: 2)
[5](تك26: 12-13)
[6](تك30: 43)
[7](مز37: 19)
[8](إرميا12: 13)
[9](أمثال15: 16-22: 1)
[10](أمثال21: 6)
[11](أمثال28: 8)
[12](أمثال 11: 28)
[13](أمثال30: 8-9)
[14](مز: 21)
[15](لوقا6: 24)
[16](متى19: 23-24؛ لوقا18: 20)
[17](متى13: 44)
[18](1كو7: 29-32): "فأقول هذا أيها الأخوة الوقت منذ الآن مقصر... والذين يشترون كأنهم لا يملكون، والذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه. لأن هيئة هذا العالم تزول. فأريد أن تكونوا بلا هم..."
[19](مرقس6: 8)
[20](لوقا 22: 36)
[21](يوحنا6: 7)
[22](متى 22: 15-22)
[23](متى 17: 24-27) و:William Barclay, Ethics in a Permissive Society, Collins, Fount PAPER BACKS,1984
[24]:
[25]
[26]لماذا تدعوني صالحاً، لا صالح إلا الله وحده (متى7: 11). يستشهد الذهبي الفم بهذه الآية، ليؤكد على أن المال حيادي وأن الخير الحقيقي هو الله وما يتعلق بالإلهيات. أنظر: Homelie 63, Riches et Pauvres dans L' Eglise Ancienne, p.190
[27]
[28]
[29] (تيموثاوس5: 17)
[30]
[31]
[32]
[33](متى5: 3؛ لوقا6: 20). هناك مشكلة نقدية للفرق الوارد بين نص متى ولوقا. لوقا يورد "طوبى للفقراء"، أما متى فيضيف عليها "طوبى للفقراء بالروح". هذا الفرق نفهمه في إطار إنجيل لوقا الذي يحب الفقراء عموماً كشعب الله وفي لغة متى الذي يريد أن يحدد الفقراء الذي يبتغون الرب.
[34]"حيث هو كنزك هناك يكون قلبك" (متى6: 21)
[35]
[36]كما في سفر الرؤيا يؤنب الرب ملاك اللاذقية: "لأنك تقول أني أنا غني وقد استغنيت ولا حاجة لي إلى شيء، ولست تعلم أنك أنت الشقي والبئس وفقير وأعمى وعريان". Ambroise de Milan يؤكد من قصة Naboth le pauvre أن الغنى الذي لا يعطي السعادة الحقيقية ليس بغنى ومالكه هو الفقير الحقيقي. غنى كهذا يمكنه أن يجعل القلب قاسياً. أنظر:
Riches et Pauvres dans L' Eglise Ancienne,p.219-223
انظر رأي Augustin D' Hippone في الكتاب نفسه، ص272، العظة 614.
[37]الذهبي الفم يقول: "الغني هو المتجرد عن شهوة جمع المال" في تفسير فيليبي
[38] Stanley Harakas. Living the Faith, (Light and life Publishing, MN), 1992, P. 149.
[39](2كورنثوس 6: 10)
[40]
[41]
[42]
[43]
[44]
[45]
[46] Jean Chrysostome, Homelie sur David, Riches et Pauvres dans L' Eglise Ancienne,p.195
[47] (لوقا 16: 9)
[48]بحسب غريغوريوس النزينزي، على الناس أن يعطوا هذه الخيرات كما أعطاهم أبوهم السماوي كل الخيرات. عليهم أن يكونوا رحماء على صورة أبيهم السماوي الرحيم. انظر:
Gregoire de Nazianze.De l'amour des pauvres, Riches et Pauvres dans L' Eglise Ancienne,p.120-121
[49] القديس مكسيموس المعترف يتكلم عن "استخدام للمال الخاطئ" وعن "استخدام للمال عفيف"
[50]
[51]في كتاب هرماس الراعي (عصر الآباء الرسولين)، يُشدّد المثل الأول على ذلك، لماذا نشتري ونبني... في مدينة نحن عازمون على تركها.
[52]بولس الرسول يقول عن ذاته: " ليس لي أن أقول من جهة احتياجٍ فإني قد تعلمت أن أكون مكتفياً بما أنا فيه. أعرف أن أتضع وأعرف أيضاً أن أستفضل. في كل شيءٍ وفي جميع الأشياء قد تدربت أن أشبع وأن أجوع وأن أستفضل وأن أنقص" (فيليبي 4: 11-13).
[53]
[54]
[55]
[56] Hermas, The Pastor, 2,2- Cyprian, Works and Almsgiving, 14.
[57]كيرللس الاسكندري في كتابه "المربي"، يقول: "غني هو من يعطي وليس من يجمع" :
[58]
[59]
[60]
[61] من يُحب قريبه فعلاً لا يستطيع أن يملك شيئاً لا يملكه قريبه:
[62]صورة التفاوت الطبقي وتواجد الفقراء والأغنياء معاً في مجتمع مسيحي، هي صورة معثّرة بالنسبة للقديس غريغوريوس النزينزي. انظر:
Gregoise de Nazianze, De I'amour des pauvres, Riches et Pauvres dans L' Eglise Ancienne,p.110
[63] "إن أردت أن تكون كاملاً، اذهب وبع كل ما عندك وأعطه للفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني" (متى 19: 21)
[64](أع 2: 44)
[65]
[66](متى25). انظر أيضاً: Augustin D' Hippone, sermon 41, Riches et Pauvres dans L' Eglise Ancienne,p.299
[67](مز 21:1)
[68](مز 22: 26)
[69](متى 4: 4)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات