الإنكار هو إنكار كل أنسان يعيش على هذه الأرض لوجود الله لأن الله موجود ويكفي أن تتأمل الطبيعة لكي تعرف أن الله موجود وأن كل أنسان لم يعرف الرب فهو لم يعرف الرب بارادته وأن الله موجود فإن الحقيقة موجودة أمامك يجب أن تراها وأما كل أنسان لم يتثى له أن يعرف الرب أو سمع ببشارته ولم يرى ولم يسمع فإن خطيئته مختلفة عن الإنسان المسيحي الذي رأى وأنكر وجود الله نعتاً
أخت ديمة انت هنا تفصلين بين معرفة الله بشكل عام كخالق الكون وبين المسيح الله المتجسد..

يعني بتقولي كل إنسان يجب أن يعرف الرب ويؤمن به. وليس من الضروري أن يكون يؤمن بالمسيح إن لم يسمع عنه..

وأن خطيئة من لم يعرف المسيح ليست كالذي عرفه..
هل ما فهمته صحيحاً؟
إن كان صحيحاً أرجو أن تعطينا رأي الكنيسة، إن كنت تعرفي رأي الكنيسة، في الأمثلة التالية:
مصير إنسان لم يؤمن بالله لأن لم يبشره أحد
مصير إنسان أمن بالله ولم يؤمن بالمسيح لأنه لم يبشره أحد
مصير إنسان أمن بالله ورفض أن يؤمن بالمسيح تعنتاً وتعصباً


أسف اذا كترت الأسئلة عليكي بهالموضوع بس لانو الموضوع اللي طرحتيه مهم كتير.
صلواتك