حقا إن حجم ما يدركه الإنسان حول ماهية الله إنما هو بقدر ما يدرك الطين ماهية صانعه.إن المعرفة البشرية مرتبطة ومُحَجَّمة بمحدوديات العقل البشري والمنطق البشري وطرق المعرفة البشرية.
و كل ما أراد الله إظهاره لنا إنما هو من فيض نعمته التي يعطيها لبعضنا يتحدثون عبرها عن ماهيته.
شكرا اخت مايدة للموضوع الجميل.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات