هي شهادة الدمشقي لا تكمن أهميتها في قوتها ، بل في تاريخ تدوينها لأن الدمشقي عاش في بداية ظهور الإسلام.

أفتكر إن القديس بالاماس في فترة أسره على يد المسلمين كانت له ردود و شهادة قوية جداً
إن هذا الأمر يدفعنا إلى استنتاج هام و هو إن هؤلاء اللاهوتيين رغم تكريسهم حياتهم من أجل الكتابات اللاهوتية الجبارة التي كتبوها ، إلا أنهم أيضاً كانوا ملمين بما هو مثار حولهم ...

أنا سأبحث في موضوع الأمير البيزنطي هذا و لو وصلت لحاجة هبعتها على طول

و شكراً لمساهمتك الحلوة دي يا ريس
صلواتك
ميناس