سلام ونعمة
..............
اعتقد ان الكنيسة الأرثوذكسية التي نشأت بين الشعوب الوثنية قد منعت استخدام الآلات الموسيقية التي كانت مستخدمة فعلا في الطقوس الوثنية المحيطة بالكنيسة و أضرب لذلك مثلا الكنيسة المصرية التي نشأت في وجود عبادة آلهة مثل أيزيس التي صاحب طقس عبادتها الرقص والآلات الموسيقية مثل الدف والقيثار والرباب والعود.فمنع الآباء المطوبون استخدام الآلات حتي لا يرتبط اللحن الكنسي بالطقس الوثني في ذهن المؤمن
وحتي لا تتحول الآلة هدفا يظهر عازفها مهارته الموسيقية والفنية.وقد استخدمت بعض الآلات الموسيقية البسيطة مثل الناقوس والمثلث لضبط ايقاع اللحن لا للعزف في حد ذاته خاصة و أن الألحان المصرية تتميز بأسلوب الأطناب النغمي علي الحروف المتحركة.وقد علمت ايضا ان حنجرة الأنسان هي أعظم آلة موسيقية يمكن أن تسبح الرب فبزفراتها وتنوع طبقاتها لحنا وأوركسترا موسيقي قائم بذاته.فحنجرة المرتل قيثارة رائعة واعصابه وعروقه هي أوتار عود ماهر.وارجو من ابونا باسيلي الرد علي تساؤلات اخ اليكسيوس.فربما ردي يفتقر الي البرهان