لأ متكفيش

الطفل مش هيسأل الأسئلة دي لو حضر القداس البيزنطي من طفولته ، لأنه سيصلي للثالوث و هو طفل في كل الصلوات المتوفرة في الكنيسة الأورثوذكسية و مش هيلاقي نفسه مش مدرك الثالوث
بل ستظل غريزة فيه
كل ما علينا نعمله إنه نخلليه يواظب على الصلاة بتركيز بس ...
الطروباريات ببساطتها كفيلة بشرح كل إيماننا

الأمر الغير متوفر في أي كنيسة أخرى أو أي ليتورجيات أخرى سواء لاتينية كاثوليكية أو قبطية
لأن الثالوث شغل المصلين و كاتبي الألحان مع الزمن ، فوفروا شرحه ببساطة شديدة في كلمات الليتورجية و الصلوات ، أما الكنيسة الكاثوليكية فانشغلت ببعد آخر فرّغ الليتورجية اللاتينية من محتواها ، و الآن البابا بيندكت يحاول جاهداً إصلاح هذه الأزمة بإعادة الصلاة بليتورجيات لاتينية قديمة في محاولة يائسة لإعادة الروحانية الثالوثية لشعبه.
أما الكنيسة القبطية ، فلا يوجد بها أساساً ما يشير للثالوث باستثناء قانون الإيمان ، و هذا ليس لأن مدونات الكنيسة القبطية حديثة ، بل لأنها لم تواكب المجامع المسكونية فلم يتم صقلها بالمفردات اللاهوتية التي يمكن تطعيمها لللصغار ببساطة منذ طفولتهم من خلال الألحان الكنسية كما يحدث في الكينسة الأورثوذكسية اليوم.
إذاً المشكلة هذه توجد في الكنائس الغير أورثوذكسية فقط ، و لو وُجدت في الكنيسة الأورثوذكسية فالسبب ليس في ليتورجياتها أو كتب صلواتها بل في عدم اكتراثنا بمساعدة الأطفال على الإلتزام بالحضور.