الذي استخدم هذا التشبيه هو القديس أثناسيوس في رسالته الأولى لسيرابيون ، في دفاعه عن الروح القدس ، و كان يقصد بوضوح إن الشمس و نورها و حرارتها من نفس الجوهر. و لذلك أي تشبيه يجب شرحه و عدم الإكتفاء بذكره فقط ، و هذه هي الفكرة عموماً في كل التشبيهات التي استخدمها الآباء.