الذي استخدم هذا التشبيه هو القديس أثناسيوس في رسالته الأولى لسيرابيون ، في دفاعه عن الروح القدس ، و كان يقصد بوضوح إن الشمس و نورها و حرارتها من نفس الجوهر. و لذلك أي تشبيه يجب شرحه و عدم الإكتفاء بذكره فقط ، و هذه هي الفكرة عموماً في كل التشبيهات التي استخدمها الآباء.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات