يا عم سليمان وصف غير لائق إيه بس يا سيدي ... كلمة عفرييييييييييييت دي عادي في مصر ، بلاش كدة
ملهاش عربي يا ماري ، هي طروباريات بعد التعريب و الإنجليزي Troparions
هو مش هيسأل صدقيني ، دي حاجة Basic أوي في القداس

بالنسبة لموضوع الفرق بين القداس اللاتيني و الأورثوذكسي ممكن نفرد له موضوع في قسم الحوارات المسكونية بس مش قبل أسبوعين عشان أنا مش فاضي دلوقتي ،

يا أخ سان مينا كل شيء في الدنيا يمكن استخدامه صح أو غلط ، لذلك لا يوجد تشبيه معين نلقيه فقط ، بل طبعاً لازم نشرح الموضوع في ضوئه. مثل موضوع الشمس.

الأنبا شنودة في عظة له سنة 1977 في كنيسة مارجرجس هليوبوليس قال إن الآب هو الذات أو الجوهر و الإبن و الروح القدس صفات لهذا الجوهر ، و طبعاً ديه سابيلية ، و رد عليه ساعتها الدكتور جورج حبيب بباوي بمقالة ضخمة عن خطأ تفسير الثالوث بذات و عقل و حياة . و كنا نشرناها هنا بس مش فاكر فين.

الإصطلاحات الثالوثية نفسها أخذت في التطور من أجل شرح المفهوم الواحد ، فمثلاً الجوهر والأقنوم كانوا نفس المعنى و لذلك كانوا يقولوا الله جوهر واحد و أقنوم واحد ، حتى جاء اللاهوت الشخصاني الرائع على يد غريغوريوس النزينزي و باسيليوس الكبير ، و تم التمييز من أجل التوضيح ، ثم اعتمدها القديس العظيم أثناسيوس الكبير في مجمع 369 بالإسكندرية ،
الله ببساطة و بدون دخول في أمور لا نعرفها يحمل كل المتناقضات التي تتخيلها ، و هذه المتناقضات سببها هي إننا لا نستطيع أن نعبر عن حقيقته مهما بلغ بنا الأمر من فصاحة و رجاحة ... يبقى الله سراً ،
الله واحد و هو ثالوث ، ثلاثة أشخاص متمايزة و جوهر واحد ، كلها تحيا في بعضها و ببعضها بشكل دائري لا يمكن أن نفسره.
الآب يولد منه الإبن و الروح القدس ينبثق من الآب ليسكن في الإبن ، في ثالوثية محبة ، راجع مدونتي هتلاقي فيها حبة معلومات مفيدة
minas.orthodoxonline.org
--------------------------------------------------------
و سنتابع البحث سوياً ، فلست أنا هنا معلم و الآخر تلميذ ، بل كلنا نتحاور و نبحث سوياً ...
تحياتي للجميع
ميناس