الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (2 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (2 شباط)

    * دخول ربَنا وإلهنا يسوع المسيح إلى الهيكل *


    دخول ربَنا وإلهنا يسوع المسيح إلى الهيكل

    اعتماد العيد:
    الاحتفال بالعيد كان معروفاً في أورشليم منذ القرن الرابع الميلادي. أما ناشِرُهُ في كل العالم البيزنطي فكان الإمبراطور يوستنيانوس الأول حوالي العام 542م. في ذلك الحين على ما ورد، تفشَّى الطاعون في القسطنطينية والجوار وأخذ يحصد، كل يوم ما معدله خمسة آلاف ضحيَّة. كما ضرب زلزال رهيب مدينة أنطاكية. وإذا بدا أنَّه لا حول ولا قوَّة للعباد إلا بالله نادى الإمبراطور والبطريرك القسطنطيني بالصوم والصلاة في كل الإمبراطورية. فلما كان الثاني من شباط خرجت مسيرات في المدن والقرى تسأل عفو الله ورضاه، فانلجم الطاعون واستكانت الأرض. فشاع العيد على الأثر، وجرى تبنّيه في كل أرجاء الإمبراطورية. وكان ليوستنيانوس قيصر الفضل الأكبر في تعميمه.

    عناصر تشكُّل العيد:
    1-تطهير مريم لوضعها مولوداً ذكراً.

    2-تقديم المولود الجديد للرَّب.

    3- لقاء سمعان وحنَّة النبيين.

    1- تطهير مريم لوضعها مولوداً ذكراً:
    تطهير مريم هو واجبٌ اقتضتهُ الشريعةُ اليهودية، كون أن مريم هي يهوديَّةالديانة. والكلام على طهر المرأة إثر الوضع ورَدَ في سفر اللاويين (2:12- 8)، "أيَّة امرأة حبلت فولدت ذكراً تكون نجسة سبعة أيام، كأيام طمثها تكون أيام نجاستها، وفي اليوم الثامن تختن قلفة المولود، وثلاثة وثلاثين يوماً تظلّ في تطهير دمها لا تمسُّ شيئاً من الأقداس ولا تدخل المقدس حتَّى تتم أيامُ طُهرها....". وتأتي المرأة عند اكتمال أيامها إلى باب خيمة الموعد، إلى الكاهن بحَمَلٍ حولي في سنته الأولى، وكذا بفرخ حمام أو يمام. أما الحَمَلُ فللمِحرقة وأما فرخ الحمام أو اليمام فلذبيحة الخطيئة. "فيقربهما الكاهن أمام الرب ويكفرّ عن المرأة فتطهر من سيلان دمها". فإذا حدث أن كانت المرأة فقيرة ولم يكن في يدها ثمن الحمل، "فلتأخذ زَوجي يمام أو فرخي حمام، أحدهما محرقة والآخر ذبيحة خطيئة، فيكفرّ عنها الكاهن فتطهُر".

    2- تقديم المولود الجديد للرَّب:
    تقديم الوالدين بكرهما من الذكور للرَّب كان واجباً شرعياً."كُلٌُّ فاتحِ رحمٍ من كل جسد، من البشر. البهائم، يقدِّمونهُ للرَّب..." (العدد18: 15).

    3- لقاء سمعان وحنَّة النبيين:
    عند الحديث عن سمعان وحنَّة، لا بدَّ لنا إلاَّ أن نَصِفَهُم بنبيَّين, وذلكلأنهما تنبأ كلاماً نبويَّاً فذَّاً، وكانا شاهدين للرَّب يسوع بالرُّوح. بالرُّغم من أن موهبة النبوءةكفَّت في إسرائيل منذ زمن أنبياء العهد القديم وأنها لا تعود إلاَّ متى حلَّ زمن مجيء المسيح. والآن وقد أضحى المسيح فيما بيننا بشخص الرَّب يسوع المسيح، فنبوءة سمعان وحنَّة تبدو شهادة لهُ أنهُ هو المنتظر.
    سمعان وحنَّة عيِّنة من تلك الفئة المدعوة "المنتظرين فداءً في أورشليم". الذين يعبدون بأصوام وطلبات ولا يفارقون الهيكل.

    هكذا بهذه العناصر الثلاثة تكتمل صورة عيد دخول السيد إلى الهيكل، بكل معانيها التي تُظهر أن هذا الطفل المولود هو ابن الله المنتظر الذي سيُقدَّم فديةً وذبيحةً عن البشر للرَّب الإله وبه سيشرق النور لكلّ الجنس البشري. كذلك به تكتمل الشريعة القديمة, وتسمو بحلَّة جديدة تظهر كاملةً في الرَّب يسوع المتجسّد.

    طروبارية باللحن الأول
    إفرحي يا والدة الإله العذراء الممتلئة نعمةً، لأنه منك أَشرقَ شمسُ العدل المسيح إلهنا، منيراً الذينَ في الظلام، سرَّ وابتهج أنت أيها الشيخ الصديق، حاملاً على ذراعيكَ المعتق نفوسنا، والمانح إيانا القيامة.

    قنداق باللحن الأول
    يا مَن بمولدكَ أيها المسيح الإله للمستودع البتولي قدَّستَ وليدَي سمعان كما لاقَ باركتَ، ولنا الآن أَدركتَ وخلَّصتَ، احفظ رعيتَك بسلامٍ في الحروب، وأَيّد الملوكَ الذينَ أَحببتْتَهم، بما أنكَ وحدك محبٌ للبشر.

    [/FRAME]

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (3 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (3 شباط)

    * القديسون ستاماثيوس الشهيد الجديد وحّنة النبية وسمعان الشيخ الصدّيق *



    تذكار القديس سمعان الصدّيق القابل الإله وحّنة النبية

    وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية إسرائيل والروح القدس كان عليه. وكان قد أوحي إليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب. فأتى بالروح إلى الهيكل وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس. أخذه على ذراعيه وبارك الله وقال: الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام. لان عيني قد أبصرتا خلاصك. الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور إعلان للأمم ومجدا لشعبك إسرائيل. وكان يوسف وأمه يتعجبان مما قيل فيه. وباركهما سمعان وقال لمريم أمه: ها إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل ولعلامة تقاوم. وأنت أيضا يجوز في نفسك سيف لتعلن أفكار من قلوب كثيرة. وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط أشير وهي متقدمة في أيام كثيرة قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها. وهي أرملة نحو أربع وثمانين سنة لا تفارق الهيكل عابدة بأصوام وطلبات ليلا ونهارا. فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في أورشليم. (لو25:2-38).

    أما سمعان فالنص يوحي بأنه شيخاً مثله حنة النبية, وأيضاً التقليد الكنسي يؤكد أنه كان طاعناً في السن عندما حمل المسيح الإله على ساعديه بالرغم من أنه لم يكن كاهناً ولا فريسيّاً بل رجلاً باراً تقياً. يتوقع أنه رقد بعد فترة قصيرة من معاينة مسيح الرب، وقد ورد أن رفاته كانت تكرم في القسطنطينية في كنيسة القديس يعقوب في القرن السادس أيام الإمبراطور يوستينوس.

    أما حنة فنموذج للأرامل والعذارى والرهبان الذين يلازمون العفة ويداومون على الصوم والصلاة ولا يفارقون العبادة ليلاً ونهاراً.


    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـ



    القديس نيقولاوس رئيس أساقفة اليابان (+1912م) مبشر اليابان

    هويَّتُهُ:
    هو نيقولاوس المولود عام 1836م في إحدى قرى مقاطعة سمولنسك الروسيَّة. كان والدهُ شماساً. رقدت أمهُ وهو في الخامسة. كِلا والديه كان تقياً. مال أول أمره للحياة العسكرية، لكنَّهُ ما لبث أن اتجه إلى خدمة كنسيَّة خاصة: العمل ضمن الإرساليات التبشيرية. فكر أن يذهب إلى الصين ثمَّ استقر رأيه على اليابان بعد ما قرأ عن هذه البلاد المقفلة التي تكتنفها الأسرار.

    مسيرتُهُ نحو الكهنوت:
    بعد أن أنهى نيقولاوس دراسته في أكاديميَّة بطرسبرج اللاهوتيَّة، صُيِّر راهباً باسم نيقولاوس، ثمَّ سيم شماساً فكاهناً وانطلق إلى الشرق الأقصى. عبر بسيبريا وبلغ خاكوندات بعد عشرة أشهر. وكان اختياره لخاكوندات إثرَ قراءَتِهِ رسالة مجمعية طلب فيها المجمع الروسي المقدَّس متطوعاً يرغب في أن يصبح كاهناً لدى القنصلية الروسية في خاكوندات في اليابان.

    بّدءُ بشارته في اليابان:
    بعد أن تلقن نيقولاوس اليابانيَّة على نفسه. وبعد سنوات من العمل الدؤوب الذي تعرض خلاله لأخطار جمَّة من جانب السلطة المحليَّة، تمكن من هداية كاهن وثني يدعى ساوابي وطبيب يُدعى ساكايا. ومن خلال هذين المهتديين وبمعاونتهما تمكن نيقولاوس من تأسيس رعيَّة صغيرة ضمَّت خمسة عشر شخصاً. عملت الجماعة بكثير من الحيطة، دونما ضجَّة، فترة من الزمان. همُ نيقولاوس كان تنشئة الجماعة تنشئةً حقَّانيَّة متينة.

    واجهت الجماعة المؤمنة صعوبات جمَّة وخاصة ما تعلق في موضوع الترجمات من الروسية إلى اليابانية. لكنَّ نيقولاوس حاول والجماعة ترجمة بعض النصوص من الكتاب المقدس وبعض النصوص الليتورجية قليلاً قليلاً. أيضاً كان نيقولاوس مثالاً حيَّاً عن الإنجيل.

    انتظرت الجماعة خمسة عشر عاماً، إلى السنة 1873، لتأذن السلطات بإنشاء إرسالية روسية أرثوذكسية رسمية بإدارة الأرشمندريت نيقولاوس. وانتقل المركز البشاري إلى طوكيو، العاصمة الجديدة للإمبراطورية. وبفضل حميَّة القديس ونشاطه الدؤوب بلغ عدد المؤمنين الألف.

    نيقولاوس أسقفاً:
    في 1885 صُيِّر نيقولاوس أسقفاً على اليابان بعد أن جرت سيامة كاهن ياباني عام 1775. ثم عمل نيقولاوس رغم كل الصعوبات المالية على بناء كاتدرائية بديعة في قلب طوكيو عُرفت "ببيت نيقولاوس".

    بعض إنجازاته:
    أسس القديس مدارس لتعليم الموعوظين والمؤمنين. وعام 1878 أنشأ مدرسة لاهوتية لإعداد الكهنة الناطقين باليابانية. كانت تُدرس في هذه المدرسة اليابانية والصينية والروسية. القصد كان لإعداد الأشخاص المناسبين لنقل النصوص المقدَّسة اللازمة للحياة المسيحية إلى اليابانية. رغم أن نيقولاوس نقل إلى اليابانية العادات الليتورجية المتبعة في الكنيسة الروسية فإنَّ همه الأساسي إنشاء كنيسة محليَّة ناطقة باليابانية تنبع من الشعب المهتدي ولا تنفصل عنه.

    رُقادُهُ:
    رقد القديس نيقولاوس الجديد في 3 شباط 1912م بعد خمسين سنة من العمل الدؤوب. للحال أكرمه أبناء كنيسته معادلاً للرسل وتحوَّل ضريحه إلى محجَّة وإلى مصدر للبركة للكنيسة الأرثوذكسية لاسيما في اليابان.

    طروبارية للبار باللحن الخامس
    أيّها الشَّيخُ المجيدُ سمعانُ القابلُ الإله، إنَّ الكلمةَ الإلهَ الفائقَ صارَ جسداً فاحتضَنْتَهُ على الساعِدَين في هيكل الله. ويا حنَّةُ المُكرَمة إحْمَدِيْهِ كنبيَةٍ ملهَمة. ونحن المخلَّصِيْنَ فَلْنَمْدَحْ مَعَهُما لاهوتَ المسيح.

    [/FRAME]


  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (4 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (4 شباط)

    * سيرة القديس البار إيسيذوروس الفرمي *


    القديس البار إيسيذوروس الفرمي +435م


    ولادَتُهُ:
    وُلد القديس إيسيدورس الفرمي في مدينة الإسكندرية، فيما يبدو قرابة العام 360م. وهو نسيب البطريرك ثيوفيلوس وابن أخته القديس كيرللس الإسكندريين.

    علومُهُ:
    تلقَّى تعليماً ممتازاً في الإلهيات والفلسفة وذاع صيتُهُ لتقواه ومعرفته العميقة للكتاب المقدَّس نصَّاً وتفسيراً. وصلنا منه عدد كبير من الرسائل يزيد عن الألفين يُستفاد منها أنه خبز الحياة الرهبانية وكان مشهوراً في الأوساط النسكية.

    ترهُّبُهُ:
    عزم أهل الإسكندرية والأساقفة على تقدمة إيسيدورس بطريركاً للكرسي المرقسي في الإسكندرية فهرب ليلاً إلى جبل الفرما وترهَّب في دير هناك، ثمَّ انتقل إلى مغارة صغيرة أقام فيها ناسكاً بضع سنوات. كذلك قيل أنهُ ارتدى ثوباً من الشعر الخشن واكتفى بالأعشاب قوتاً. دعاه القُدامى "كاهناً صحيح الإيمان، ممتلِئاً حكمةً إلهية ومعرفة كتابيَّة". واعتبره آخرون "هيكلاً للمسيح وإناء لخدمة الكنائس وخزانة للكتاب المقدَّس".

    مؤلفاتِهِ:
    إن أشهر ما كتب القديس إيسيدورس هو الرسائل التفسيرية التعليمية حول ملء اللاهوت المسيح، وما ورد في الكتاب المقدس. وقد تراوح عدد هذه الرسائل على حَسبِ ما وصلنا ألفين واثنتي عشرة. بعض القدامى تحدَّث عن ثلاثة آلاف والأقباط يذكرون ثمانية عشرة ألفاً. تغطي رسائل القديس مرحلة تمتد أربعين سنة من عمره، من السنة 393م إلى 433م.

    ميزة رسائِلهِ أنها مقتضبة ذات أسلوب سلس أنيقة ممتعة ممتلئة ناراً إلهيَّة. تنفذ إلى العقل والقلب بيسر.
    أكثر رسائله يعالج موضوعات كتابية، يتبع القديس في ذلك أسلوب المدرسة الأنطاكية ويرفض الإدعاء المبالغ فيه أن صورة المسيح هي عبر كل العهد العتيق.
    إلى ذلك بين رسائِله، عدد من المباحث النسكية الأخلاقية. يتناول أبسط القواعد الأخلاقية ويمتد إلى أسمى مبادئ الكمال الإنجيلي. وكلها تشهد لعمق حكمة الرجل واستقامته.

    رُقادُهُ:
    رقد القديس إيسيدورس في الرَّب في العام 435م وقيل في العام 449م.

    طروبارية باللحن الثامن
    بكَ حفظت الصورة باحتراس وثيق أيها الأب ايسيدرُس. لأنكَ قد حملتَ الصليب فتبعتَ المسيح، وعملتَ وعلَّمتَ أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البار تبتهج روحكَ مع الملائكة.

    قنداق باللحن الرابع
    إن الكنيسة إذ قد وجدتكَ كوكباً آخر أيها المجيد، متلالئةً بأشعة أقوالكَ، فهي تَصرخَ إليكَ: السلام عليكَ يا ايسيدرُس الشريف الكلي الغبطة.

    [/FRAME]

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Smile رد: السنكسار اليومي (5 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (5 شباط)

    * سيرة القديسة الشهيدة أغاثي *



    القديسة الشهيد أغاثي +251م


    هويَّتُها:
    قيل أنها من بالرمو الإيطالية وقيل لا بل من قطاني في صقلية، لكن ثمَّة تسليماً أنها استشهدت في قطاني عام 251م، أيام داكيوس قيصر.

    صفاتها:
    كانت نبيلة غنيَّة العائلة، جميلة، بهيَّة الطلعة وعفيفة في سلوكها، نذرت نفسها للرَّب منذُ نعومة أظافرها.

    تعذيبُها واستشهادها:
    إن جمال وطلعة أغاثي، جعل الكثير من الشباب يرغبون بها زوجةً لهم، ومن بين أولئك كان كوانتيانوس، وهو رجل ذو منصب قنصلي. أغاثي كانت بالنسبة إليه صيداً ممتازاً من ناحيتين: لجمالها ولوفرة أموالها. وبدا وكأنه يتحيل الفرصة للانقضاض على فريسته لما صدر مرسوم إمبراطوري بملاحقة المسيحيين وإرغامهم على نكران أمانتهم أو تعذيبهم وتصفيتهم. فسعى كوانتيانوس إلى القبض على نعجة المسيح وإيقافها أمامه في قطاني. وأملاً في ترويضها وإخضاعها لمراميه أسلمها إلى امرأة تُدعى أفروديسية كانت قيّمة على بيت من بيوت الدعارة هناك، على مدى شهر، واجهت أغاثي حجماً هائلاً من الضغط والاحتيال تهجماً على عفتها وكرامتها. وحده الله وإرادتها الفولاذية صاناها منهُ. أخيراً عيّل صبر أفروديسية فرَدَّت أغاثي لتقف من جديد أمام كوانتيانوس الذي أسلمها للجلد وألقاها في السجن.

    في اليوم التالي مثلت أمام المحكمة وأحيلت للتعذيب فمزَّق الجلادون جنبيها وكووها بالمشاعل فيما دخلت أغاثي إلى داخل قلبها وجعلت نفسها أمام ربِّها تصلِّي إليه وتسأل عونه وعفوه. كل ذلك أغاظ القنصل بالأكثر لأنه بدا له كأن تدابيره ذهبت أدراج الرياح وأمَة الله ثابتة في عزمها وإيمانها لا تتزحزح. ثمَّ إن الجلادين قطعوا أحد ثدييها وألقوها في السجن ومنعوا عنها الطعام والشراب. وقد ورد أن الرسول بطرس جاء فعزاها وأبرأها. وبعد أربعة أيام استدعاها كوانتيانوس من جديد فوجدها عند تصميمها فأمر بتعريتها ودحرجتها على الجمر وكِسر الفخَّار. فلما أُعيدت إلى السجن أسلمت الروح.

    طروبارية باللحن الرابع
    نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك. لكن كذبيحة بلا عيب تقبَّل التي بشوقِ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما أنك رحيمٌ خلص نفوسنا.

    قنداق باللحن الرابع
    لتتزين اليوم الكنيسة ببرفيرة مجيدة، مصبوغةً من دماءِ أغاثي الشهيدة النقية، وتهتفُ صارخةً: السلامُ عليك يا شرف قطاني وفخرها.

    [/FRAME]

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (6 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (6 شباط)

    * القديسون برصنوفيوس الكبيروفاوستا وفوتيوس البطريرك *
    * وإيليان الحمصي وبوكْلُس الأسقف *



    القديس الشهيد إيليان الحمصي القرن3/4م

    ولادتُهُ:
    وُلد القديس إيليان في مدينة حمص، في عائلة تدين بالوثنية، وتُعدُّ من أشراف السكان القاطنين في حمص. زمن ولادته كان في القرن الثالث الميلادي. وليس معروفاً بالتحديد.

    نشأَتُهُ:
    نشأ إيليان على إيمان قويم، وعبادة حسنة. كان صواّماً قوَّماً، متصدِّقاً ورؤوفاً، راحماً للمساكين. وكان جميلاً في خلقته وزيِّه. هذه النشأة في الإيمان للقديس إيليان كانت سرَّاً عن أبيه، فهو قد تلقّنها سِرَّاً من أمِّهِ. كان يوزِّع على الفقراء ما تصل إلى يده من عطايا والده ويعالج المرضى بالمجان. يشفيهم باسم يسوع علانيةً. وإذ جاهر إيليان بمسيحيَّتِهِ ذاع صيتُهُ في حمص وسواها حتى صار الناس يأتونَهُ من أمكنة بعيدة. اقترن طبُّ إيليان بالبركة السماوية للرَّب يسوع طبيب النفوس والأجساد، وهذا ما جعل من إيليان الطبيب البشري طبيباً معروفاً لا للجسد فقط وإنَّما للأرواح أيضاً، وخاصَّةً أن الله منَّ عليه بنعمة طرد الأرواح الشريرة.

    افتضاحُ أمرهِ كمسيحي:
    هذه الضجة التي أثارها إيليان بلغت أسماع الأطباء وأثارت حفيظتهم. وإذ امتلأوا حسداً، قام بعضهم إلى أبيه واشين منذرين. وقالوا لهُ ابنك يكرز باسم إله المسيحيين ويهزأ بالآلهة، وأنت رجل شريف ولك عند الملك صوت مسموع وكذلك عند أهل المدينة. وقد أتتك وصية من الملك أن تساعد والي المدينة بملاحقة المسيحيين. أما نحنُ فقد ثبت لدينا أن ابنك ساحر وقد ضلَّل أكثر أهل المدينة.

    ساء والد إيليان أن يسمع ما قيل له عن ابنه. كان لا بدَّ له أن يقوم بعمل ما يثبت من خلاله ولاءه للملك وغيرته على الآلهة. أول ردّ فعل كان لديه، الغضب الشديد على ابنه، بل على الذين يمكن أن يكونوا قد أفسدوا عقله. لذلك اتجه ذهنه شطر رئيس المسيحيين في حمص، أسقفها، سلوان، الذي استطلع خبره فعرف أنه يكرز بالمسيح علانيةً في المدينة، هو واثنان من تلاميذه، لوقا الشماس وموكيوس القارئ (أو مكسمس). فأرسل عمَّالهُ وألقوا القبض عليهم وشقوا ثيابهم وأوثقوهم وضربوهم، وجرّوهم في المدينة جزاءً لهم ليكونوا عبرةً لكل من يدين بالمسيحية. ثمَّ سلموهم للوالي ليضعهم في السجن. بقوا في السجن أربعين يوماً، ثمَّ أخرجوا للعذاب من جديد.

    تعذَّب الثلاثة بالرَّجم والضرب والتجريح فيما أخذوا يسبحون الله ويسألونه القوة والصبر، وقد ذُكِر أنَّ الرَّب أيَّدهم بآيات من عنده جعلت الحاضرين يضجون تعجباً واستغراباً. وإذ بلغ إيليان خبرهم أسرع إليهم وقبَّل رباطاتهم وتوجَّع لهم. فقبض عليه عسكر الوالي وأخذوه إلى أبيه وأخبروه بما فعل.

    وكان خسطارس أبيه في حضرة جلساء عديدين فخشي على نفسه وسمعته وأمر بسوق ابنه إلى الوالي بعد ما زوَّد الجند برسالة إليه قال فيها: وجَّهتُ إليك ابني بكري ووحيدي إيليان وقد لحق بالمسيح المصلوب ورفض أمر الملك. وقد أطلتُ روحي عليه ليرتدَّ فعاند وكفر فاحكم عليه بما يستوجب. فلّما قرأ الوالي الرسالة ردَّ إيليان إلى أبيه قائلاً: ابنك عزيز عندي فاحكم أنت عليه بما تشتهي. وقد وجَّهتُ لك صحبته سلوان الأسقف وتلميذيه، فأظهر فيهم حدَّ الشريعة لتنال من الآلهة الجزاء والسلام.

    عامل خسطارس سلوان ورفيقيه كسحرة فيما أودع ابنه السجن. وبعدما عرَّضهم للضرب أمر أن يُلقوا للسباع، شرقي المدينة. هناك وقبل أن يتمِّم الآثمون فعلهم، رفع القديسون الصلاة لله. فلما فتح الجلادون الباب للسباع حدث ما لم يكن في الحسبان ظلَّلت الموضع سحابة من نار وعجَّ الهواء وسقط البرد فهربت السباع وسرى الفزع بين الناس. وقد قيل أنَّ عدداً كبيراً منهم آمنوا بالمسيح على الأثر. أما إيليان فتمكن من الخروج من السجن وانضمَّ إلى القديسين عساه يحظى معهم بنصيب من الشهادة. فلما حصل اضطراب ليس بقليل جاء الوالي بجند كثير وفتك بكل الذين جاهروا بإيمانهم إلا إيليان وهو واقف يصلي.

    اسشهادُهُ:
    عيل صبر خسطارس في هداية ابنه إيليان إلى عبادة الآلهة الوثنية. فأمر بعد تعذيبه وسجنه وضربه، وإنزال أقسى أنواع العذاب فيه بصنع مسامير أراد أن يغرسها في رأسه. وهذا ما فعله عندما أتاه الحداد بالمسامير. حيث غرزها في رأسه، ثم أمر الجند أن يطلقوا سراحه ليموت موتاً بطيئاً عبرةً لمن اعتبر. فخرج إيليان بالجهد، إلى مغارة شرقي المدينة يُصنع فيها الفخار. هناك صلَّى وأسلم الروح.

    فلما كان الغد حضر الفاخوري، صاحب المكان، وكان مسيحياً في السر، فطالعه منظر إيليان ففرح لكنّه خشي أن يكون الوثنيّون قد نصبوا فخاً للمؤمنين بوضعهم الجسد هناك. فانتظر إلى اليوم التالي. فجاءه إيليان في الحلم ليلاً وطلب منهُ أن يحمله إلى كنيسة الأرشايا حيثُ يجتمع خراف المسيح بالسر. والأرشايا هي أول كنيسة تُعزى إلى الرسولين يوحنا وبطرس. والكنيسة أيضاً على اسم القديسة بربارة، وقد جُعلت في قصر امرأة آمنت بالمسيح بعد ما شُفي ابنها بيد الأسقف جراسيموس الذي أقامه الرسولان متلمِذاً لمدينة حمص وأعمالها أولاً. إلى هذه الكنيسة جاء الفاخوري حاملاً جسد القديس إيليان، فاستقبله المؤمنون بفرح، ولما أخذوا الجسد جعلوه "شرقي المذبح على سرير وصاروا يتبَّركون به".

    كذلك ورد أنه كان في زمن ثيودوسيوس الكبير (379- 395م) أسقف على مدينة حمص اسمُهُ بولس. هذا بنى كنيسة للقديس كانت عبارة عن هيكل واسع جميل مزيَّن مكمَّل بالرخام والأعمدة والفضَّة وفي داخله كنيسة صغيرة فيها قبر القديس وتحت المذبح ناووس مليح وله مدخلان من اليمين واليسار. فلمَّا اكتمل البناء نُقل جسد القديس بالقراءات والصلوات والكرامات وقد أظهر الله بجسده قوات وأشفية جرت بيد الأسقف المذكور بينها حادثة شفاء ابنة رجل يهودي من السرطان.

    زمن استشهاده:
    ليس واضحاً تماماً متى كانت شهادة القديس. البعضيقول في القرن الثالث، أيام الإمبراطور داكيوس قيصر، والبعض يقول لا بل في زمن مكسيمينوس قيصر في القرن الرابع.

    إن كنيسة القديس إيليان قائمة إلى اليوم، وكذلك ضريحه الرخامي. الكنيسة قديمة العهد جداً وفيها بقية أيقونات حائطية ماثلة للعيان بوضوح والكنيسة الكبرى التي تحتضن الكنيسة الصغرى والضريح مرسومة بالأيقونات الحائطية منذ السبعينات من هذا القرن.

    طروبارية للشهيد باللحن الثالث
    أيها القديس اللابس الجهاد والطبيب الشافي إيليان، تشفع إلى الإله الرحيم أن ينعم بغفران الزلاَّت لنفوسنا.

    قنداق له باللحن الخامس

    لقد ظهرت شبيهاً بالرحوم يا لابس الجهاد وشاهد المسيح الإله, فقبلت منه نعمة الأشفية, فبوسائلك أشفي أمراضنا النفسانية, وأقصي دائماً شكوك المحارب من الهاتفين بإيمان: نجينا يا رب وخلصنا.

    [/FRAME]

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (7 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (7 شباط)

    * القديسان لوقا البار وبرثينيوس أسقف لمبساكون*



    القديس برثينيوس أسقف لمبساكونالقرن 4م


    زمن حياته:
    عاش القديس برثينيوس في زمن الإمبراطور قسطنطين الكبير (337م)، وهو ابن شماس في مليتوبوليس البيزنطية اسمه خريستوذولوس.

    عملُهُ:
    كان عملُهُ صيد السمك، ولم يتعلم سوى ما كان يلتقطه في الكنيسة من قراءات الكتاب المقدَّس، لكنه اهتم بالسلوك حسب الكلمة التي اعتاد سماعها. لذا برز كرجل فاضل أولاً. وكان يواظب خلال حياته على عمل كُلِّ برٍّ وفضيلة.

    قصَّةُ كهنوتهِ:
    لمّا كان برثينيوس يبيع ما يصطاد من السمك ويوزِّعه على الفقراء، زادت محبَّة الناس له، وذاع صيتُهُ إلى أن وصل إلى أذني فيليتس، أسقف مليتوبوليس الذي استدعاه وسامه شمَّاساً ثم كاهناً رغم تمنّعه. ثم أوكل إليه مهمة استفقاد المؤمنين في الأبرشية.

    بركةُ الله عليه:
    أثمرت جهود الكاهن الشاب حسناً حتّى جرت نعمة الروح القدس على يديه آيات وأشفية سخيَّة. مثل ذلك أنه التقى رجلاً، مرَّة وقد انقلعت عينه من نطحة ثور فأعادها القديس بنعمة الله إلى موضعها سالمةً. مرَّة أخرى شفى امرأة من السرطان برسم إشارة الصليب. ومرَّة انقضّ عليه كلب مسعور فردَّه بنفخة فمه.

    برثانيوس كأسقف:
    إزاء علامات النعمة البادية على القديس جعله متروبوليت كيزيكوس أسقفاً على مدينة لمبساكون الغارقة في الوثنية. فلم يمضِ وقت طويل على تسلّمه مهامه الجديدة حتَّى تمكَّن من هداية المدينة برمَّتها. كيف لا وكلُّ عناصر النجاح كانت موفورة لديه! صام وصلّى ولقَّن الكلمة وسلك وفق ما تمليه بعزيمة وثبات وثقةٍ وإصرار.

    نشاطاته كأسقف:
    رغب الأسقف برثينيوس في دكّ الهياكل الوثنية في المدينة، فحصل على إذن بذلك من الملك قسطنطين بالذَّات، ومنه أيضاً حظي بأموال لبناء كنيسة. فلما انتهى البناء جيء بحجر كبير للمذبح. وإن إبليس الحسود الذي ألفى نفسه مغلوباً ولم يعد يستطيع شيئاً ضد عبيد الله، حرَّك الثيران التي كانت تنقل الحجر فجفلت واندفعت خارج خط سيرها فاضطرب توازن السائس وسقط أرضاً فداسته عجلات العربة وسحقته. للحال رفع قديس الله صلاة إلى الرَّب الإله فعاد الضحيَّة حيَّاً يُرزق.

    غلبتهُ للشيطان:
    أضحى برثينيوس لمدينة لمبساكون أباً يعتني بها بعناية الله. كان قادراً، بنعمة ربِّهِ، على شفاء كل الأمراض، حتى لم تعد للأطباء في المدينة حاجة. وكما يتبدَّد الظلام من تدفّق النور، كذلك كانت الأبالسة تفرّ من أمام رجل الله. مرة قيل إنه أخرج شيطاناً من أحد المساكين فتوسَّل إليه الشيطان أن يرسله إلى موضع آخر، أقلّه إلى الخنازير. فأجابه القديس لا أسمح لك باسم يسوع إلاَّ أن تقيم في رَجُل واحد. فقال: ومن يكون؟ فأجابه: أنا، تعال واسكن فيَّ! للحال خاف الشيطان وهرب كمِنَ النار! كيف يقيم في هيكل الله؟!

    موتُهُ:
    مرّة جاء برثينيوس إلى هرقلية، فوجد أسقفها هيباسيانوس مريضاً مرضاً عُضالاً. وإذ كشف الروح القدس لقديس الله علَّّة الرجل أنها من بخله، قال له: قم ولا تخف! ليس مرضك جسدياً بل روحياً. ردّ للفقراء ما حبسته عنهم تشفى. في تلك اللحظة فتح الروح أذن الأسقف الداخلية فعاد إلى نفسه وعرف علَّة قلبه. فلمَّا فتح خزائنه للفقراء عادت إليه صحَّته بعد ثلاثة أيام.

    في هرقلية أيضاً، أبرأ قديس الله العديد من المرضى وبارك الحقول وأخبر بمقدار المحاصيل. ولمَّا شاء أن يغادر المدينة أطلع الأسقف على موته العتيد وسمَّى من سيكون خلفه. فلمَّا عاد إلى لمبساكون رقد بالرَّب كما أنبأ.

    طروبارية باللحن الرابع
    يا إله آبائنا الصانع معنا دائماً بحسب وداعتك، لا تبعد عنا رحمتك، بل بتوسلاتهم دبر بالسلامة حياتنا.

    قنداق باللحن الثالث
    لقد نلتَ النعمة الإلهي نعمة العجائب، أيها الأب برثينيوس الشريف المتوشح بالله، المتأله العزم والصانع العجائب، مزيلاً أوجاع المؤمنين كلها ومقصياً أرواح الخبث الشريرة. فلذلك نكرمكَ بما أنك مسار عظيم لنعمة الله.

    [/FRAME]

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (8 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (8 شباط)

    * القديسان زخريا النبي وثيوذوروس قائد الجيش *



    القديس الشهيد ثيوذورس قائد الجيش القرن 4م

    أصلُهُ وصفاتُهُ:
    إنَّ أصل القديس ثيوذوروس بحسب ما ورد عند القديس سمعان المترجم، هو من أوخاييطا. كان شجاعاً وخطيباً مفوَّهاًً. حاز على تقدير الإمبراطور ليسينيوس حوالي العام 320م. سُميَّ قائداً وحاكماً لمدينة هرقلية. كان مسيحياً وجاهر بمسيحيته. اجتذب أكثر المدينة إلى الإيمان الحقيقي.

    إلقاء القبض عليه وتعذيبه:
    عَلِمَ الإمبراطور بأمر ثيوذوروس فتوجَّس خيفةً. دعا القديس الإمبراطور إلى هرقلية. أوهمه أنه عازم في الغد على تقديم الإكرام للآلهة. استعار أصنام الذهب والفضّة بحجَّة التبرك منها ليلاً. حطَّمها ووزعها على الفقراء المحتاجين. وصل الخبر إلى الإمبراطور، فقبض على ثيوذوروس. عرَّضه للضرب المبرِّح والسلخ ولدغ المشاعل. ألقاه في السجن سبعة أيام دون طعام. صَلبَهُ، بعد ذلك، خارج المدينة. مزَّق الجند أحشاءهُ. تسلّى الأولاد بإلقاء السهام عليه. جاءه ملاكٌ في الليل. فكَّ رباطه وشفاه من كل جراحه. في الصباح أتاه جنديَّان ليحلاّه ويلقيا بجثَّته في حفرة فوجداه سليماً معافى فاهتديا إلى المسيح واهتدت معهما الفرقة برمَّتها.

    اسشهاده:
    شفاء ثيوذوروس، واهتداء الجنديَين. جعل اضطراباً في المدينة، واهتدى أناس كثر إلى المسيحية. فبعث ليسينيوس بجنود إضافيين قطعوا رأسه. حمل المسيحيون جسده إلى منزله العائلي في أوخاييطا. جرت برفاته عجائب جمَّة. وسميَّت المدينة ثيودوروبوليس، على اسمه.

    طروبارية باللحن الرابع
    لقد صرت جنديّاً ذائع الشهرة في الجندية الحقيقية، جندية الملك السماوي، يا لابس الجهاد ثيوذورس، لأنكَ تقلَّدت بسلاح الإيمان بحصافة، فاستأصلتَ مواكبَ الأبالسة، وظهرتَ مجاهداًَ لابس الظفر. فلذلك نغبطكَ بإيمان على الدوام.

    قنداق باللحن الثاني
    لقد تسلحتَ بالإيمان ببسالة نفسك، وتناولتَ كلام الله بمثابة حربة، فجرحتَ العدوّ يا فخر الشهداء ثيوذورس، فمعهم لا تزال متشفعاً إلى المسيح الإله من أجل جميعنا.

    [/FRAME]

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •