[FRAME="11 70"]
(3 شباط)
* القديسون ستاماثيوس الشهيد الجديد وحّنة النبية وسمعان الشيخ الصدّيق *
تذكار القديس سمعان الصدّيق القابل الإله وحّنة النبية
وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية إسرائيل والروح القدس كان عليه. وكان قد أوحي إليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب. فأتى بالروح إلى الهيكل وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس. أخذه على ذراعيه وبارك الله وقال: الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام. لان عيني قد أبصرتا خلاصك. الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور إعلان للأمم ومجدا لشعبك إسرائيل. وكان يوسف وأمه يتعجبان مما قيل فيه. وباركهما سمعان وقال لمريم أمه: ها إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل ولعلامة تقاوم. وأنت أيضا يجوز في نفسك سيف لتعلن أفكار من قلوب كثيرة. وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط أشير وهي متقدمة في أيام كثيرة قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها. وهي أرملة نحو أربع وثمانين سنة لا تفارق الهيكل عابدة بأصوام وطلبات ليلا ونهارا. فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في أورشليم. (لو25:2-38).
أما سمعان فالنص يوحي بأنه شيخاً مثله حنة النبية, وأيضاً التقليد الكنسي يؤكد أنه كان طاعناً في السن عندما حمل المسيح الإله على ساعديه بالرغم من أنه لم يكن كاهناً ولا فريسيّاً بل رجلاً باراً تقياً. يتوقع أنه رقد بعد فترة قصيرة من معاينة مسيح الرب، وقد ورد أن رفاته كانت تكرم في القسطنطينية في كنيسة القديس يعقوب في القرن السادس أيام الإمبراطور يوستينوس.
أما حنة فنموذج للأرامل والعذارى والرهبان الذين يلازمون العفة ويداومون على الصوم والصلاة ولا يفارقون العبادة ليلاً ونهاراً.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـ
القديس نيقولاوس رئيس أساقفة اليابان (+1912م) مبشر اليابان
هويَّتُهُ:
هو نيقولاوس المولود عام 1836م في إحدى قرى مقاطعة سمولنسك الروسيَّة. كان والدهُ شماساً. رقدت أمهُ وهو في الخامسة. كِلا والديه كان تقياً. مال أول أمره للحياة العسكرية، لكنَّهُ ما لبث أن اتجه إلى خدمة كنسيَّة خاصة: العمل ضمن الإرساليات التبشيرية. فكر أن يذهب إلى الصين ثمَّ استقر رأيه على اليابان بعد ما قرأ عن هذه البلاد المقفلة التي تكتنفها الأسرار.
مسيرتُهُ نحو الكهنوت:
بعد أن أنهى نيقولاوس دراسته في أكاديميَّة بطرسبرج اللاهوتيَّة، صُيِّر راهباً باسم نيقولاوس، ثمَّ سيم شماساً فكاهناً وانطلق إلى الشرق الأقصى. عبر بسيبريا وبلغ خاكوندات بعد عشرة أشهر. وكان اختياره لخاكوندات إثرَ قراءَتِهِ رسالة مجمعية طلب فيها المجمع الروسي المقدَّس متطوعاً يرغب في أن يصبح كاهناً لدى القنصلية الروسية في خاكوندات في اليابان.
بّدءُ بشارته في اليابان:
بعد أن تلقن نيقولاوس اليابانيَّة على نفسه. وبعد سنوات من العمل الدؤوب الذي تعرض خلاله لأخطار جمَّة من جانب السلطة المحليَّة، تمكن من هداية كاهن وثني يدعى ساوابي وطبيب يُدعى ساكايا. ومن خلال هذين المهتديين وبمعاونتهما تمكن نيقولاوس من تأسيس رعيَّة صغيرة ضمَّت خمسة عشر شخصاً. عملت الجماعة بكثير من الحيطة، دونما ضجَّة، فترة من الزمان. همُ نيقولاوس كان تنشئة الجماعة تنشئةً حقَّانيَّة متينة.
واجهت الجماعة المؤمنة صعوبات جمَّة وخاصة ما تعلق في موضوع الترجمات من الروسية إلى اليابانية. لكنَّ نيقولاوس حاول والجماعة ترجمة بعض النصوص من الكتاب المقدس وبعض النصوص الليتورجية قليلاً قليلاً. أيضاً كان نيقولاوس مثالاً حيَّاً عن الإنجيل.
انتظرت الجماعة خمسة عشر عاماً، إلى السنة 1873، لتأذن السلطات بإنشاء إرسالية روسية أرثوذكسية رسمية بإدارة الأرشمندريت نيقولاوس. وانتقل المركز البشاري إلى طوكيو، العاصمة الجديدة للإمبراطورية. وبفضل حميَّة القديس ونشاطه الدؤوب بلغ عدد المؤمنين الألف.
نيقولاوس أسقفاً:
في 1885 صُيِّر نيقولاوس أسقفاً على اليابان بعد أن جرت سيامة كاهن ياباني عام 1775. ثم عمل نيقولاوس رغم كل الصعوبات المالية على بناء كاتدرائية بديعة في قلب طوكيو عُرفت "ببيت نيقولاوس".
بعض إنجازاته:
أسس القديس مدارس لتعليم الموعوظين والمؤمنين. وعام 1878 أنشأ مدرسة لاهوتية لإعداد الكهنة الناطقين باليابانية. كانت تُدرس في هذه المدرسة اليابانية والصينية والروسية. القصد كان لإعداد الأشخاص المناسبين لنقل النصوص المقدَّسة اللازمة للحياة المسيحية إلى اليابانية. رغم أن نيقولاوس نقل إلى اليابانية العادات الليتورجية المتبعة في الكنيسة الروسية فإنَّ همه الأساسي إنشاء كنيسة محليَّة ناطقة باليابانية تنبع من الشعب المهتدي ولا تنفصل عنه.
رُقادُهُ:
رقد القديس نيقولاوس الجديد في 3 شباط 1912م بعد خمسين سنة من العمل الدؤوب. للحال أكرمه أبناء كنيسته معادلاً للرسل وتحوَّل ضريحه إلى محجَّة وإلى مصدر للبركة للكنيسة الأرثوذكسية لاسيما في اليابان.
طروبارية للبار باللحن الخامس
أيّها الشَّيخُ المجيدُ سمعانُ القابلُ الإله، إنَّ الكلمةَ الإلهَ الفائقَ صارَ جسداً فاحتضَنْتَهُ على الساعِدَين في هيكل الله. ويا حنَّةُ المُكرَمة إحْمَدِيْهِ كنبيَةٍ ملهَمة. ونحن المخلَّصِيْنَ فَلْنَمْدَحْ مَعَهُما لاهوتَ المسيح.
[/FRAME]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس






المفضلات