الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (23 شباط)

    [FRAME="11 70"](23 شباط)

    * القديس بوليكربوس أسقف أزمير *



    القديس الشهيد في الكهنة بوليكربوس أسقف أزمير 156م



    زمانُهُ:
    عاش بوليكربوس في زمن الرسل الذين أقاموه في آسيا أسقفاً على أزمير بعد أن تعلَّم أصول الإيمان القويم.


    سيرةُ استشهاده:
    إثرَ اضطهادٍ وثني للمسيحية في أزمير، استشهد العديد حباً بالمسيح، وهرب من هرب، وبقيَ من بقيَ اعتقاداً منه أن لحظة استشهاده لم تأتي بعد. ومن بين الذين بقوا كان بوليكربوس حيثُ بقيَ في المدينة ولم يُرد أن يتركها. لم ينزعج قط عندما اطّلع على كُلِّ ما جرى. بعد إلحاح الأكثرية انسحب إلى مكان ليس ببعيد عن المدينة. كان يقضي نهاره وليله بالصلاة من أجل البشر ومن أجل الكنائس. تراءت لهُ رؤيا قبل ثلاثة أيام من تقييده وهو يُصلّي. رأى وسادتُهُ تحترق فقام إلى رُفقائه وقال لهم "سأحُرَق حيَّاً".


    ولمَّا كان طالبوه يُلحّون في طلبه انتقل إلى مكان آخر. وصل الشرط إلى المكان الذي تركه. ألقوا القبض على عبدين فاضطرّ أحدُهم إلى أن يعترف تحت طائلة التعذيب. وصلوا إلى المكان. كان بوليكربوس يرقد في غرفة في الطابق الأعلى من البيت. كان بإمكانه أن ينتقل إلى مكان آخر إلاَّ أنه لم يُرد مكتفياً بالقول: "لتكن إرادة الرَّب". عندما سمع صوت الشرط نزل من غرفته وأخذ يخاطبهم فأثارت شيخوخته بهدوئها إعجابهم. دعاهم وقدَّم لهم في تلك الساعة المتأخرة من الليل طعاماً وشراباً ورجاهم أن يسمحوا له بساعة ليصلّي بحريَّة فوافقوا. غرق واقفاً في صلاته مدة ساعتين وكانت النعمة الإلهية تملؤه. اندهش سامعوه وأسِفوا.

    عندما انتهى من صلاته أركبوه حماراً وقادوه إلى مدينة أزمير. كان ذلك يوم السبت العظيم. في طريقه التقى بالقائد هيرودوس وأبيه نيقيتا فأصعداه إلى عربتهما وحاولا أن يُقنعاه قائلين: "ما ضرَّك لو قلت للقيصر يا سيدي وذبحتَ بما يتبع هذه الذبيحة ونجوت؟". بقي بوليكربوس صامتاً إلاّ أنه تحت إلحاحهما اضطرَّ أن يقول لهما: "لن أفعل ما تنصحاني به". وعندما يئسا من إقناعه أمطراه شتماً وسبَّاً ودفعاه بوحشيَّة خارج العربة فسقط على الأرض وانسلخ جلد ساقه لكنه قام وتابع طريقه فرحاً.

    عندما دخل الملعب جاءه صوت من السماء يقول له: "تشجَّع وتقوّ يا بوليكربوس". خاصتنا التي كانت موجودة هناك وحدها سمعتْ وأدركتْ. ولمَّا مثل أمام الحاكم حاول الوالي إقناعه قائلاً: "احترم شيخوختك". ثم أردف: "احلف بقوّة قيصر الإلهية وتُب وقل فليسقط الملحدون. احلف فأطلق سراحك. اشتم المسيح". فأجاب بوليكربوس: "ستة وثمانون سنة وأنا أخدم المسيح فلم يُسيء إليَّ بشيء فلماذا أشتم إلهي ومخلِّصي؟".

    قال الوالي عندي وحوشٌ ضارية. إني ملقيك إليها إن لم تتراجع. قال الأسقف: "مرحا!".

    قال الوالي: "إن لم تتب فسأُهلكك فوق المحرقة ما دمت تحتقر الوحوش الضارية". قال بوليكربوس: "إنك تهددني بنار تشتعل ساعة واحدة ثمَّ تنطفئ. أتعرف نار العدالة الآتية؟ أتعرف أيّ عقاب ينتظر الأثمة؟ هيا! لا تتوانىَ قرّر ما تريده".

    كان الفرح يغمر بوليكربوس وكان ثابتاً في أجوبته ويشُّع نعمة إلهية. فأرسل الوالي مناديه ليعلن وسط الملعب ثلاث مرات أن بوليكربوس اعترف أنه مسيحي. امتلأ الوثنيون واليهود غضباً. "هذا هو معلم آسيا وأب المسيحيين مدمّر آلهتنا الذي منع بتعليمه الكثيرين من تقديم الذبائح وعبادة الآلهة. فصرخ الجميع بصوت واحد أن يُحرَق حيّاً".

    حدث كُلّ ذلك بسرعة. أخذت الجموع تجمع الحطب والأخشاب من المعامل والحمَّامات. وعندما أُعِدَّت المحرقة خلع بوليكربوس ثيابه وفكَّ زنَّاره وحاول أن يخلع حذاءه. كان المؤمنون يتسابقون لمساعدته بغية لمس جسده. كانوا يكرّمونه لقداسته قبل أن يستشهد. ولمَّا أراد الجلاَّد تسميره قال: دعني حُرَّاً. إن الذي أعطاني القوة لملاقاة النار يعطيني القوة لأبقى بلا حراك فوق المحرقة.

    لم يُسمره الجلاّد بل اكتفى بربطه وربط يديه وراء ظهره. رفع عينيه إلى السماء وقال: "أباركك أيُّها الرب الكلي القدرة لأنك أهلتني لأكون في عداد شهدائك ومن مساهمي كأس مسيحك لقيامة الروح القدس في الحياة الأبدية بدون فساد. لأكن في حضرتك كذبيحة مقبولة".

    وأوقد الرجال النار فارتفعت عالية وهَّاجة. في تلك اللحظات حصلت معجزة رآها البعض وآثرنا أن نبقيها سّراً على الآخرين. كانت النار ترتفع بشكل قبَّة تحيط بالجسد. كان الشهيد يقف في الوسط لا كلحم يحترق بل كخبز يُشوى أو كذهب أو فضّة وضِعَت في البوتقة وكنا نتنسَّم رائحة كأنها البخور أو عطور نادرة ثمينة.

    غير أن الآثمة لمَّا رأوا النار غير قادرة على إهلاك جسده أرسلوا جلاداً فضربه بحربةٍ فخرج دمٌ وأطفأ النار.

    هكذا قضى بوليكربوس شهيداً للكلمة المسيح الإله. بحسب ما وردت سيرة استشهاده في كتاب "الآباء الرسوليون"، الذي نقله عن اليونانية المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع (معوض) منشورات النور 1983).

    تاريخ استشهاده:
    "لاقى بوليكربوس عذاب الاستشهاد في اليوم الثاني من شهر كسنتيكوس قبل سبعة أيام من آذار، يوم السبت العظيم. في الساعة الثامنة أسره هيرودوس في أيام رئيس الكهنة فيليبس تراليانوس. كان استاتيوس كودراتوس حاكماً لمقاطعة آسيا".

    هذا التاريخ لاستشهاد بوليكربوس هو بحسب ما ترّخه الكاتب إيفارستوس كاتب سيرته.

    طروبارية باللحن الرابع
    ظهرتَ كزيتونةٍ مُثمرةٍ في بيتِ الله. لمَّا خَتمتَ دعوةَ أعمالِك، أيُّها الحكيم، يا بوليكربوسُ المجيد، بما أنّكَ رئيسُ كهنةٍ ومجاهدٌ صنديد. فأنتَ تُغذّي الكنيسة بِحُسْنِ أثمارِكَ العقلية. مُتَشَفِّعاً أيُّها الشهيدُ في الكهنة، من أجلِ نفوسِنا.

    قنداق باللحن الأول
    لما قدَّمتَ للرب أثماراً نطقية يا بوليكربوسُ الحكيم ظهرتَ بالفضائل الإلهية مستحقاً لرئاسة كهنوتِ الإله أيها المغبوط، فلذلكَ نحن المستنيرين بأقوالكَ نُسبح اليوم تذكارك المستحق المديح، معظمين الله.

    [/FRAME]

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (24 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (24 شباط)

    *وجود هامة السابق يوحنا المعمدان للمرة الأولى والثانية *



    وجود هامة السابق يوحنا المعمدان للمرة الأولى والثانية

    بعدما قطع هيرودوس، رئيس الربع، رأس يوحنا المعمدان "تقدَّم تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه" (متى14: 12) أما رأسه فأخذته هيروديا على طبق ودفنته في مكان غير لائق بالقرب من قصر هيرودوس.

    بعد ذلك بزمن وصل إلى فلسطين راهبان من المشرق بقصد السجود للأماكن المقدَّسة. فظهر لهما السابق في حلم الليل، كلاً على حدى، وقال لهما: "توجها إلى قصر هيرودوس فتجدان هامتي تحت الأرض". وإذ قادتهما النعمة الإلهية سهُلَ عليهما نبش الرأس فشكرا الله وعادا بالهامة أدراجهما من حيث أتيا. في الطريق التقيا فخَّارياً من أصل حمصي. كان بائساً وترك موطنه سعياً وراء الرزق. هذا، يبدو أن السابق ظهر له في الحلم. وعلى الأثر خطف الهامة وعاد إلى حمص. هناك تيسرت أموره ببركة السابق. ولما كان مشرفاً على الموت، جعل الرأس في صندوق وسلمه إلى شقيقة له، طالباً منها ألا تفتحه إلاّ بأمر من المودع فيه، وأن تسلّمه متى أتت الساعة، إلى رجل تقي يخاف الله. على هذا النحو انتقلت هامة السابق من شخصٍ إلى آخر إلى أن وصلت ليد كاهن راهب، اسمه أفسطاتيوس، اتخذ لنفسه منسكاً في مغارة غير بعيدة عن مدينة حمص. عيب هذا الراهب كان أنَّه اعتنق الآريوسية. فلمَّا حضَّه الغرور على إثبات نفسه، ادعى أن الأشفية التي كانت تجري بوفرة بواسطة هامة السابق هي منه هو. ولم يمضي وقت طويل على أفسطاتيوس حتى بانت هرطقته وسيئاته فطُرِدَ من ذلك الموضع.

    أما رأس السابق فبقي مواراً في المغارة إلى زمن الإمبراطور مرقيانوس (450- 457م)، وأسقفية أورانيوس على كنيسة حمص. في ذلك الزمان، ظهر السابق المجيد لمركلَّس عدَّة مرَّات وأحبه وقدم له إناءٍ من العسل. ثمَّ بعد ذلك قاده إلى زاوية في المغارة. هناك بخَّر مركلَّس وباشر بالحفر فبان له الرأس، تحت بلاطة من المرمر، في جرَّة. وأنَّ أسقف المحلَّة نقله إلى الكنيسة الأساسية في حمص فأضحى للمدينة برمتها نبع بركات وخيرات فيَّاضة. هذا دام إلى زمان الإمبراطور ميخائيل الثالث (842- 867م) وبطريرك القسطنطينية القديس أغناطيوس حين تمَّ نقله إلى المدينة المتملكة. نقل الهامة الذي جرى يومذاك كان في أساس العيد الذي نحتفل به اليوم.

    طروبارية باللحن الرابع
    لقد بزغتْ من الأرض هامة السابق، فخلقتْ للمؤمنين أشعةَ الأشفية العادمةَ الفساد، فهي تجمع من العلوّ جماهير الملائكة، وتستدعي من أسفل أجناس البشر، ليوجهوا بأصواتٍ متَّفقة مجداً للمسيح الإله.

    قنداق باللحن الثاني
    يا نبي الله وسابق النعمة، ان هامتك قد وجدناها في الأرض كوردةٍ كلية الطهر، فنحن نستمد منها الأشفية كل حين، فإنك كما كنتَ سابقاً، لم تزل في العالم أيضاً تكرز بالتوبة.

    [/FRAME]

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (25 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (25 شباط)

    القديس تاراسيوس رئيس أساقفة القسطنطينية




    القديسة البارة فالبرج القرن 8م


    هي منظمة الرهبنة النسائية في ألمانيا. استقدمها القديس بونيفاتيوس مبشِّر ألمانيا. أسَّست وأخيها ديرين، واحداً للنساء رأسته هي وآخر للرجال رأسه أخوها. فلمَّا رقد أخوها رأست هي دير الرجال أيضاً. كانت بصمتها وتقشّفها، مثالاً صالحاً للرهبان والراهبات ولكل الشعب. رقدت بسلام في الرّبّ في 25شباط779م. انتشر إكرامها في كل القارة الأوروبية.

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

    القديس تاراسيوس المعترف بطريرك القسطنطينيّة +806م


    ولادتُهُ ونشأتُهُ:
    وُلد القديس تاراسيوس حوالي منتصف القرن الثامن ميلادي، لعائلة جمعت رفعة المقام إلى الغنى والفضيلة. أبوه جاورجيوس كان قاضياً محترماً لا غبار على أحكامه، وأمه أوكراتيا امرأة فاضلة تقيّة أنشأت ابنها على محبة العلم والفضيلة. كان تاراسيوس بما تمتَّع به من مواهب وسيرة شريفة، موضع إكرام الجميع وتقديرهم. وقد ترقَّى في سلّم المناصب حتى صار قنصلاً. ثم بعد ذلك أمين السّر الأول للإمبراطور قسطنطين وأمه إيريني. ومع أن تاراسيوس كان عشير القصر الملكي وعرف أسمى المراتب وكان محاطاً بكل ما ينفخ النفس ويُطيِّب الحواس فإنهُ سلك سلوك رجل زاهد.

    تصيرُهُ أُسقفاً:
    بعد أن جنح البطريرك بولس الثالث إلى القبول بمحاربة الأيقونات، صحا ضميرهُ وأراد أن يكفر عن ذنبه فاستقال واعتزل في دير فلورس. ولما جاءته إيريني وابنها الملك قسطنطين محاولين ردّه عن قراره تمنَّع وتمسَّك باستقالته. فسألاه بمن يوصي بطريركاً محلّه، فأوصى بتاراسيوس. فطاب اختيار تاراسيوس للملكة وابنها، لأنها كانت مسيحية نبيلة مخلصة، كذلك لرجال الكنيسة والنبلاء في آنٍ معاً. فلما علم تاراسيوس بما جرى حاول الهرب ولكن عبثاً فرضخ وجرت ترقيته في سلّم الرتب الكنسية وصُيِّر بطريركاً في عيد الميلاد من السنة 780م.

    أعماله كبطريرك:
    إنَّ أول الأعمال التي قام بها تاراسيوس كان الدعوة إلى مجمع مسكوني يُعيد الاعتبار للأيقونات ويضع حدّاً للأذى الذي سببته الحرب عليها. فانعقد المجمع لأول مرَّة في القسطنطينية في أول آب من السنة786م لكن اضطرابات أثارها محاربوا الأيقونات أدَّت إلى تأجيله وإلى تغيير مكانه. فعاد والتأم في نيقية في أيلول من السنة787م.
    إلى ذلك عمل تاراسيوس بجد على التخلص من السيمونية في سيامة الكهنة ودافع عن حق اللجوء إلى الكنائس وهو القاضي بمنع السلطات المدنية من إيقاف أيٍّ كان إذا لجأ إلى الكنيسة واحتمى بالمذبح.

    كان همه الوحيد إعالة الفقراء والمعوزين حتى أنه عيَّن لهم دخلاً ثابتاً. وإكراماً لهم كان يزيد بشكل ملحوظ في موسم الصوم الكبير معاشاتهم لكي لا يشعروا بالإهمال.

    رُقادُهُ:
    رقد البطريرك تاراسيوس في 18 شباط806م. بعد أن تعرض للمرض الذي طالت مُدَّةَ آلامه. ثم دفن في ديره في الخامس والعشرين من نفس الشهر.

    دامت أسقفية تاراسيوس اثنين وعشرين عاماً. دون توقف عن الصلاة والصوم ومطالعة في الكتاب المقدس والتأمل في سير الآباء القديسين.

    طروبارية باللحن الرابع
    لقد أظهرتْكَ أفعال الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوادعة، ومعلماً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة تاراسيوس، فلذلك أحرزتَ بالتواضع الرّفعة، وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.

    قنداق باللحن الثالث
    لقد أبهجتَ الكنيسة بعقائد استقامة الرأي أيها المغبوط، وعلَّمتَ الكل أن يوقروا ويسجدوا لأيقونة المسيح المكرَّمة، ووبختَ معتقد محاربي الأيقونات ذا الإلحاد، فلذلكَ نهتفُ إليك: السلام عليكَ أيها الأب تاراسيوس الحكيم.

    [/FRAME]

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (26 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (26 شباط)

    * القديسون فوتيس وفوتا أخواتفوتيني السامرية *
    * وسبستيانوس الدوق الشهداء وبرفيريوس الأسقف *



    القديسات الشهيدات فوتيني السامرية وأخواتها وابنها وآخرون
    (القرن الأول الميلادي)

    القديسة فوتيني هي إياها المرأة السامرية التي حادثها الرَّب يسوع عند بئر يعقوب في سوخار السامرية كما ورد في إنجيل يوحنا (4:4-39،30-42). بشَّرت بالإنجيل في قرطاجة بعدما هدت أخواتها الأربع فوتا وفوتيلا وبراسكفي وكيرياكي وولديها يوسي وفيكتور. ابنها فيكتور صار جندياً فضابطاً كبيراً في الجليل وزوّد بأمر من نيرون قيصر أن يضرب المسيحين هناك. بشَّر بالإنجيل وهدى العديدين. من بين هؤلاء سبستيانوس الدوق وأناطوليوس الضابط. قُبض على هؤلاء جميعاً وأُودعوا السجن لمسيحيَّتهم. عُذِّبوا وسجنوا وماتوا للمسيح ميتات مختلفة.

    طروبارية باللحن الرابع
    شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

    قنداق باللحن الثاني
    لقد تزينتَ بمناقبك الكلية الطهر، فاستترتَ بحلة الكهنوت الشريفة، يا ذا الغبطة الكلية برفيريوس المتأله العزم، فتلألأت بقوة الأشفية متشفعاً بغير فتور من أجلنا جميعنا.

    [/FRAME]

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (27 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (27 شباط)

    القديسان الباران أسكلابيوس وبروكوبيوس المعترف



    أبينا البار بروكوبيوس البانياسي المعترف

    إن هذا البار نبغ في أواسط القرن الثامن على عهد لاون ايسفرس. فكابدا كثيراً منه من أجل إكرام الأيقونات المقدسة. ثم قضى حياته بالنسك.

    ـــــــــــــــــــــــــ

    القديس الشهيد جلاسيوس الممثل البعلبكي القرن 3م


    وُلد في قرية اسمها مريمني قريبة من دمشق. امتهن الكوميديا وكان عضواً بارزاً في فرقة تمثيلية مارست عملها في مدينة بعلبك في زمن الاضطهاد الكبير الذي ضرب الإمبراطورية الرومانية أواخر القرن الثالث الميلادي.حدث مرة أن كانت الفرقة تحاكي بسخرية طقس المعمودية المقدَّسة لدى المسيحيين. يومها طُلِب من جلاسيوس أن يلعب دور المستنير فألقاه رفاقه في برميل ماء فاتر فيما علا صخب المشاهدين ضحِكاً وتهكُّماً على حركة الإنزال في المياه. ولكن حدث مالم يكن في الحسبان.اخترقت نعمة الله جلاسيوس رغماً عنه فصعد من الماء مهتدياً وكأنه إنسانٌ جديد. حالما ألبسوه ثوباً أبيض جاهر بالقول: أنا مسيحي! لما كنتُ في الماء عاينت مجداً ملأني تألُقُهُ هلعاً. وها أنا كمسيحي مستعد الآن لأن أموت. ظنَّ المشاهدون للوهلة الأولى أن ما قاله جلاسيوس كان جزءاً من نص التمثيلية لكن المشهد ما لبث أن فرض ذاته فأصاب الحضور تساؤلٌ واستغرابٌ وصمت. وما إن عادوا إلى أنفسهم حتى أخذت أصوات الاستهجان تعلو من هنا وهناك إلى أن شملت الوثنيين كلهم فتدافعوا صوب جلاسيوس وجرّوه إلى خارج المسرح ورجموه. فجاء مسيحيون وأخذوا جسده وأعادوه إلى موطنه حيثُ بنو كنيسة فوق ضريحه.

    طروبارية باللحن الرابع وباللحن الثامن
    شهيدك يا رب بجهادهِ، نال منكَ الأكليل غير البالي يا إلهنا، لأنهُ أحرز قوَّتك فحطم المغتصبين، وسحق بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهِ أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

    للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار بروكوبيوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

    قنداق باللحن الرابع
    إن الكنيسة إذ قد أحرزتك اليوم كوكباً لامعاً، فهي بإكرامها إياك تشتت كل قتام الرأي الوخيم، يا مسار الأمور السماوية بروكوبيوس المجيد.

    [/FRAME]

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (28 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (28 شباط)

    * القديسون كيرانا ومارانا الحلبيتان البارَّتان وباسيليوس المعترف *



    القديستان البارتان مارانا وكيرانا الحلبيتان
    القرن 5م


    هويَّتهما:
    هما حلبيَّتان من مدينة حلب كان انتماؤهما إلى طبقة الأشراف ترّبيتا تربية راقية.

    نسكهما:
    تخلّت مارانا وكيرانا عن حياة الرّغد والعيش في العالم، وجعلتا لهما حصناً صغيراً عند مدخل المدينة وأوصدتا الباب بالطين والحجارة. كانتا قد اصطحبتا معهما خادماتهما اللواتي رغبن في العيش على طريقتهما. وقد شيَّدتا لهنَّ ديراً صغيراً خارج حصنهما، ثمَّ صارتا تُطلاّن عليهنَّ من نافذة صغيرة وتدعيانهن إلى الصلاة فتُضرمان فيهنَّ نار المحبَّة الإلهية. أما هما فعاشتا في الهواء الطلق دون غرفة أو كوخ. طعامهما كان يصل إليهما عبر نافذة، منها أيضاً كانتا تخاطبان النساء الآتيات لزيارتهما. غير أن الزيارات كانت تتم في زمن العنصرة فقط. فيما عدا ذلك كانت المجاهدتان تلتزمان حياة الهدوء.لم تعتد كيرا الكلام البتّة. وحدها مارانا كانت تكلِّم الزائرات. كما اعتادتا حمل السلاسل الحديدية: الطوق في العنق والزّنار في الخصر والباقي في الزراعين والرجلين. كان جسم كيرا منحنياً إلى الأرض حتى لم تستطع أن تنتصب البتَّة. وقد فتحتا لثيودورتيوس وهو أسقف باب موضعهما فشاهدهما وتعجَّب.كذلك أخبر أنهما سارتا على هذا المنوال لا خمساً ولا خمسة عشر سنة وحسب، بل اثنتين وأربعين سنة.لم تخبُ حرارتهُما البتَّة. كانتا مستعدتين أبداً لتقبّل المطر وسقوط الثلج عليهما وكذا حرارة الشمس بلا حزن ولا تذمر. صامتا على غرار موسى، أربعين يوماً لم تتناولا شيئاً من الطعام. فعلتا ذلك ثلاث مرَّات.كما صامتا صوم دانيال ثلاثة أسابيع. خرجتا لزيارة الأماكن المقدَّسة فلم تتناولا الطعام ذهاباً وإياباً إلاَّ مرَّة واحدة مع أن الرحلة استغرقت قرابة العشرين يوماً. كذلك زارتا ضريح القديسة تقلا في إيصافريا وبقيتا صائمتين ذهاباً وإياباً. استمرتا في الجهاد وأضحتا زينةً لجنس النساء ومثالاً لهنَّ.

    رُقادَهُما:
    رقدتا في الرَّب الإله مكمَّلتين بالفضيلة مجاهدتين بعزيمة ليست في شيء أقل من عزائم الرجال. وكانتا قد تفوَّقتا على جميع النساء في بطولتهما في الجهاد. يُذكر أن ديرهما كان في باب الجنائن قرب باب أنطاكية في حلب.

    طروبارية باللحن الثامن
    بكِ حُفظت الصورة باحتراس وثيق أيتها الأم (مارانا أو كيرانا). لأنكِ قد حملتِ الصليب فتبعتِ المسيح، وعملتِ وعلَّمتِ أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويُهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البارة تبتهج روحكِ مع الملائكة.

    قنداق باللحن الثاني
    لقد اتخذتَ الاستعلان الإلهي، من العلو أيها البارّ، فخرجتَ من وسط الاضطرابات، وتوحدت أيها البار، فنلتَ موهبة صنع العجائب، وشفاء الأسقام بالنعمة يا باسيليوس المغبوط الكلي الشرف.

    [/FRAME]

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (29 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (29 شباط)

    * القديس يوحنا كاسيانوس المعترف البار *



    القديس البار يوحنا كاسيانوس +435م


    ولادتُهُ ونشأَتُهُ:
    وُلدَ في سكيثيا في ناحية مصب نهر الدانوب فيما يُعرف حالياً بـ"دوبرودغيا" الرومانيَّة. من عائلة مميَّزة. تابع بنجاح درس الكلاسكيات.

    ترَهُبَهُ:
    رفض يوحنا كاسيانوس الإغراءات الخداعة لحياة العالم ووجه طرفه ناحية الأرض المقدَّسة بصحبة صديقه جرمانوس الذي كان له بمثابة أخ لا بالولادة بل بالروح. انضمَّ الصديقان إلى مصاف الرهبان في أحد ديورة بيت لحم. ثم بعد أن سلكا زمناً في أساسيات حياة الشركة وبلغتهما أخبار نمط الرهبان في فلسطين وبلاد ما بين النهرين وبلاد الكبَّادوك، احتدَّت في نفسيهما الرغبة في كمال أوفر فقرَّرا التوجه إلى براري مصر ليكونا بقرب النساك الذين بلغهما خبر جهاداتهم على لسان القديس بينوفيوس الملتجئ إلى ديرهما هرباً من الشهرة. وقد أعطاهما رئيس الدير بركته، بعد لأي، مؤكداً عليهما ضرورة العودة بسرعة.

    توجها يوحنا كاسيانوس وصديقه إلى دلتا النيل، ثمَّ رغبا بالدخول إلى عمق الصحراء. وحيثما حلاّ التمسا بنهم مجالسة القديسين النسَّاك. ولكي يختبرا الحياة الروحية وبغية استيعاب التعاليم السماوية بقيا في مصر سبع سنوات تنقلا خلالها من مكان إلى مكان إلى أن بلغا بريَّة الإسقيط التي أنشأها رهبانيا القديس مكاريوس. هناك تربَّى الصديقان على نشرات ذروة الحياة الرهبانية وعانيا، لذلك أمثلة حية عكفا بصرامة على اتباع النماذج التي عايناها قدر طاقتهما.
    بعد أن أقام الصديقان سبع سنوات في مصر،عادا بعدها إلى بيت لحم وحصلا من رئيس الدير على إذن بالعيش في البريَّة. فلمَّا تم لهما ذلك أسرعا في العودة إلى مصر، لكنهما لم يتمكنا من العيش بهدوء على نحو ما كان لهما في الفترة السابقة بسبب حملة الاضطهاد التي باشرها ثيوفيلوس الإسكندري في حق الرهبان الذين اتهمهم باتباع خط سير أوريجنيس.

    ذهابه إلى القسطنطينية:
    إثر اضطهاد ثيوفيلوس التحق يوحنا وصديقه جرمانوس بخمسين من الرهبان الذين لجأوا إلى القسطنطينية. هناك التقى يوحنا كاسيانوس بالقديس يوحنا الذهبي الفم، حيث سامه كاهناً وصديقه جرمانوس شماساً، لما وجد فيهما المعدن الطيب.

    نحو رومية وَبلاد الغال:
    خرج يوحنا كاسيانوس وجرمانوس في بعثة إلى رومية. أمضى عشر سنوات فيها. اقتبل خلالها الدرجة الكهنوتية ثم انتقل إلى مرسيلية في بلاد الغال حيث أنشأ للرجال دير القديس فيكتور عند ضريح شهيد من القرن الثالث الميلادي كما أنشأ للعذارى دير المخلِّص (415). العلم الرهباني للقديس يوحنا كاسيانوس كان مستمداً، بطبيعة الحال مما رآه وتعلمه من الآباء الشرقيين غير أنه جعل هذا التعليم موافقاً لشروط الحياة في بلاد الغال وكذا للأحوال الجوية وطبيعة السكان.

    مؤلفاته:
    وضع مؤلف "المؤسسات الشركوية" بناءً على طلب القديس كاستور الأسقف ولفائدة الأديرة التي أسسها هذا الأخير في البروفنس.وصف كاسيانوس في مؤلَّفه نمط رهبان مصر ملطِّفاً ما لم تكن للرهبان الغاليين طاقة عليه. كما عرض للأدوية الموافقة للأهواء الثمانية الأساسية. ثم بعد ذلك أكمل تعليمه بكتاب آخر سمَّاه "اللقاءات" عرض فيه مراحل الجهاد من أجل نقاوة القلب والتأمل.

    رُقادُهُ:
    رقد بسلام في الرَّب سنة 453م. بعد أن عاش عيشةً يملأُها الفرح والعشق الإلهي.

    طروبارية باللحن الخامس
    أيها الأبُ البار، إذ قد فَلحتَ بِمِحراثِ النُّسكِ، عاملاً كمدبرٍ أَمِيْنٍ، علَّمتَنا سُبُلَ الفضائلِ الإلهية، وإذ قد جاهدتَ بِحُسنِ عبادةٍ، يا كاسيانوسُ المتوشحُ بالله، أضْحَيْتَ معلماً حصيفاً. فَتَشَفَّعْ إلى المخلص أن يَرحمَ نفوسَنا.

    [/FRAME]

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •