الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (26 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (26 شباط)

    * القديسون فوتيس وفوتا أخواتفوتيني السامرية *
    * وسبستيانوس الدوق الشهداء وبرفيريوس الأسقف *



    القديسات الشهيدات فوتيني السامرية وأخواتها وابنها وآخرون
    (القرن الأول الميلادي)

    القديسة فوتيني هي إياها المرأة السامرية التي حادثها الرَّب يسوع عند بئر يعقوب في سوخار السامرية كما ورد في إنجيل يوحنا (4:4-39،30-42). بشَّرت بالإنجيل في قرطاجة بعدما هدت أخواتها الأربع فوتا وفوتيلا وبراسكفي وكيرياكي وولديها يوسي وفيكتور. ابنها فيكتور صار جندياً فضابطاً كبيراً في الجليل وزوّد بأمر من نيرون قيصر أن يضرب المسيحين هناك. بشَّر بالإنجيل وهدى العديدين. من بين هؤلاء سبستيانوس الدوق وأناطوليوس الضابط. قُبض على هؤلاء جميعاً وأُودعوا السجن لمسيحيَّتهم. عُذِّبوا وسجنوا وماتوا للمسيح ميتات مختلفة.

    طروبارية باللحن الرابع
    شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

    قنداق باللحن الثاني
    لقد تزينتَ بمناقبك الكلية الطهر، فاستترتَ بحلة الكهنوت الشريفة، يا ذا الغبطة الكلية برفيريوس المتأله العزم، فتلألأت بقوة الأشفية متشفعاً بغير فتور من أجلنا جميعنا.

    [/FRAME]

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (27 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (27 شباط)

    القديسان الباران أسكلابيوس وبروكوبيوس المعترف



    أبينا البار بروكوبيوس البانياسي المعترف

    إن هذا البار نبغ في أواسط القرن الثامن على عهد لاون ايسفرس. فكابدا كثيراً منه من أجل إكرام الأيقونات المقدسة. ثم قضى حياته بالنسك.

    ـــــــــــــــــــــــــ

    القديس الشهيد جلاسيوس الممثل البعلبكي القرن 3م


    وُلد في قرية اسمها مريمني قريبة من دمشق. امتهن الكوميديا وكان عضواً بارزاً في فرقة تمثيلية مارست عملها في مدينة بعلبك في زمن الاضطهاد الكبير الذي ضرب الإمبراطورية الرومانية أواخر القرن الثالث الميلادي.حدث مرة أن كانت الفرقة تحاكي بسخرية طقس المعمودية المقدَّسة لدى المسيحيين. يومها طُلِب من جلاسيوس أن يلعب دور المستنير فألقاه رفاقه في برميل ماء فاتر فيما علا صخب المشاهدين ضحِكاً وتهكُّماً على حركة الإنزال في المياه. ولكن حدث مالم يكن في الحسبان.اخترقت نعمة الله جلاسيوس رغماً عنه فصعد من الماء مهتدياً وكأنه إنسانٌ جديد. حالما ألبسوه ثوباً أبيض جاهر بالقول: أنا مسيحي! لما كنتُ في الماء عاينت مجداً ملأني تألُقُهُ هلعاً. وها أنا كمسيحي مستعد الآن لأن أموت. ظنَّ المشاهدون للوهلة الأولى أن ما قاله جلاسيوس كان جزءاً من نص التمثيلية لكن المشهد ما لبث أن فرض ذاته فأصاب الحضور تساؤلٌ واستغرابٌ وصمت. وما إن عادوا إلى أنفسهم حتى أخذت أصوات الاستهجان تعلو من هنا وهناك إلى أن شملت الوثنيين كلهم فتدافعوا صوب جلاسيوس وجرّوه إلى خارج المسرح ورجموه. فجاء مسيحيون وأخذوا جسده وأعادوه إلى موطنه حيثُ بنو كنيسة فوق ضريحه.

    طروبارية باللحن الرابع وباللحن الثامن
    شهيدك يا رب بجهادهِ، نال منكَ الأكليل غير البالي يا إلهنا، لأنهُ أحرز قوَّتك فحطم المغتصبين، وسحق بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهِ أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

    للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار بروكوبيوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

    قنداق باللحن الرابع
    إن الكنيسة إذ قد أحرزتك اليوم كوكباً لامعاً، فهي بإكرامها إياك تشتت كل قتام الرأي الوخيم، يا مسار الأمور السماوية بروكوبيوس المجيد.

    [/FRAME]

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (28 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (28 شباط)

    * القديسون كيرانا ومارانا الحلبيتان البارَّتان وباسيليوس المعترف *



    القديستان البارتان مارانا وكيرانا الحلبيتان
    القرن 5م


    هويَّتهما:
    هما حلبيَّتان من مدينة حلب كان انتماؤهما إلى طبقة الأشراف ترّبيتا تربية راقية.

    نسكهما:
    تخلّت مارانا وكيرانا عن حياة الرّغد والعيش في العالم، وجعلتا لهما حصناً صغيراً عند مدخل المدينة وأوصدتا الباب بالطين والحجارة. كانتا قد اصطحبتا معهما خادماتهما اللواتي رغبن في العيش على طريقتهما. وقد شيَّدتا لهنَّ ديراً صغيراً خارج حصنهما، ثمَّ صارتا تُطلاّن عليهنَّ من نافذة صغيرة وتدعيانهن إلى الصلاة فتُضرمان فيهنَّ نار المحبَّة الإلهية. أما هما فعاشتا في الهواء الطلق دون غرفة أو كوخ. طعامهما كان يصل إليهما عبر نافذة، منها أيضاً كانتا تخاطبان النساء الآتيات لزيارتهما. غير أن الزيارات كانت تتم في زمن العنصرة فقط. فيما عدا ذلك كانت المجاهدتان تلتزمان حياة الهدوء.لم تعتد كيرا الكلام البتّة. وحدها مارانا كانت تكلِّم الزائرات. كما اعتادتا حمل السلاسل الحديدية: الطوق في العنق والزّنار في الخصر والباقي في الزراعين والرجلين. كان جسم كيرا منحنياً إلى الأرض حتى لم تستطع أن تنتصب البتَّة. وقد فتحتا لثيودورتيوس وهو أسقف باب موضعهما فشاهدهما وتعجَّب.كذلك أخبر أنهما سارتا على هذا المنوال لا خمساً ولا خمسة عشر سنة وحسب، بل اثنتين وأربعين سنة.لم تخبُ حرارتهُما البتَّة. كانتا مستعدتين أبداً لتقبّل المطر وسقوط الثلج عليهما وكذا حرارة الشمس بلا حزن ولا تذمر. صامتا على غرار موسى، أربعين يوماً لم تتناولا شيئاً من الطعام. فعلتا ذلك ثلاث مرَّات.كما صامتا صوم دانيال ثلاثة أسابيع. خرجتا لزيارة الأماكن المقدَّسة فلم تتناولا الطعام ذهاباً وإياباً إلاَّ مرَّة واحدة مع أن الرحلة استغرقت قرابة العشرين يوماً. كذلك زارتا ضريح القديسة تقلا في إيصافريا وبقيتا صائمتين ذهاباً وإياباً. استمرتا في الجهاد وأضحتا زينةً لجنس النساء ومثالاً لهنَّ.

    رُقادَهُما:
    رقدتا في الرَّب الإله مكمَّلتين بالفضيلة مجاهدتين بعزيمة ليست في شيء أقل من عزائم الرجال. وكانتا قد تفوَّقتا على جميع النساء في بطولتهما في الجهاد. يُذكر أن ديرهما كان في باب الجنائن قرب باب أنطاكية في حلب.

    طروبارية باللحن الثامن
    بكِ حُفظت الصورة باحتراس وثيق أيتها الأم (مارانا أو كيرانا). لأنكِ قد حملتِ الصليب فتبعتِ المسيح، وعملتِ وعلَّمتِ أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويُهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البارة تبتهج روحكِ مع الملائكة.

    قنداق باللحن الثاني
    لقد اتخذتَ الاستعلان الإلهي، من العلو أيها البارّ، فخرجتَ من وسط الاضطرابات، وتوحدت أيها البار، فنلتَ موهبة صنع العجائب، وشفاء الأسقام بالنعمة يا باسيليوس المغبوط الكلي الشرف.

    [/FRAME]

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (29 شباط)

    [FRAME="11 70"]
    (29 شباط)

    * القديس يوحنا كاسيانوس المعترف البار *



    القديس البار يوحنا كاسيانوس +435م


    ولادتُهُ ونشأَتُهُ:
    وُلدَ في سكيثيا في ناحية مصب نهر الدانوب فيما يُعرف حالياً بـ"دوبرودغيا" الرومانيَّة. من عائلة مميَّزة. تابع بنجاح درس الكلاسكيات.

    ترَهُبَهُ:
    رفض يوحنا كاسيانوس الإغراءات الخداعة لحياة العالم ووجه طرفه ناحية الأرض المقدَّسة بصحبة صديقه جرمانوس الذي كان له بمثابة أخ لا بالولادة بل بالروح. انضمَّ الصديقان إلى مصاف الرهبان في أحد ديورة بيت لحم. ثم بعد أن سلكا زمناً في أساسيات حياة الشركة وبلغتهما أخبار نمط الرهبان في فلسطين وبلاد ما بين النهرين وبلاد الكبَّادوك، احتدَّت في نفسيهما الرغبة في كمال أوفر فقرَّرا التوجه إلى براري مصر ليكونا بقرب النساك الذين بلغهما خبر جهاداتهم على لسان القديس بينوفيوس الملتجئ إلى ديرهما هرباً من الشهرة. وقد أعطاهما رئيس الدير بركته، بعد لأي، مؤكداً عليهما ضرورة العودة بسرعة.

    توجها يوحنا كاسيانوس وصديقه إلى دلتا النيل، ثمَّ رغبا بالدخول إلى عمق الصحراء. وحيثما حلاّ التمسا بنهم مجالسة القديسين النسَّاك. ولكي يختبرا الحياة الروحية وبغية استيعاب التعاليم السماوية بقيا في مصر سبع سنوات تنقلا خلالها من مكان إلى مكان إلى أن بلغا بريَّة الإسقيط التي أنشأها رهبانيا القديس مكاريوس. هناك تربَّى الصديقان على نشرات ذروة الحياة الرهبانية وعانيا، لذلك أمثلة حية عكفا بصرامة على اتباع النماذج التي عايناها قدر طاقتهما.
    بعد أن أقام الصديقان سبع سنوات في مصر،عادا بعدها إلى بيت لحم وحصلا من رئيس الدير على إذن بالعيش في البريَّة. فلمَّا تم لهما ذلك أسرعا في العودة إلى مصر، لكنهما لم يتمكنا من العيش بهدوء على نحو ما كان لهما في الفترة السابقة بسبب حملة الاضطهاد التي باشرها ثيوفيلوس الإسكندري في حق الرهبان الذين اتهمهم باتباع خط سير أوريجنيس.

    ذهابه إلى القسطنطينية:
    إثر اضطهاد ثيوفيلوس التحق يوحنا وصديقه جرمانوس بخمسين من الرهبان الذين لجأوا إلى القسطنطينية. هناك التقى يوحنا كاسيانوس بالقديس يوحنا الذهبي الفم، حيث سامه كاهناً وصديقه جرمانوس شماساً، لما وجد فيهما المعدن الطيب.

    نحو رومية وَبلاد الغال:
    خرج يوحنا كاسيانوس وجرمانوس في بعثة إلى رومية. أمضى عشر سنوات فيها. اقتبل خلالها الدرجة الكهنوتية ثم انتقل إلى مرسيلية في بلاد الغال حيث أنشأ للرجال دير القديس فيكتور عند ضريح شهيد من القرن الثالث الميلادي كما أنشأ للعذارى دير المخلِّص (415). العلم الرهباني للقديس يوحنا كاسيانوس كان مستمداً، بطبيعة الحال مما رآه وتعلمه من الآباء الشرقيين غير أنه جعل هذا التعليم موافقاً لشروط الحياة في بلاد الغال وكذا للأحوال الجوية وطبيعة السكان.

    مؤلفاته:
    وضع مؤلف "المؤسسات الشركوية" بناءً على طلب القديس كاستور الأسقف ولفائدة الأديرة التي أسسها هذا الأخير في البروفنس.وصف كاسيانوس في مؤلَّفه نمط رهبان مصر ملطِّفاً ما لم تكن للرهبان الغاليين طاقة عليه. كما عرض للأدوية الموافقة للأهواء الثمانية الأساسية. ثم بعد ذلك أكمل تعليمه بكتاب آخر سمَّاه "اللقاءات" عرض فيه مراحل الجهاد من أجل نقاوة القلب والتأمل.

    رُقادُهُ:
    رقد بسلام في الرَّب سنة 453م. بعد أن عاش عيشةً يملأُها الفرح والعشق الإلهي.

    طروبارية باللحن الخامس
    أيها الأبُ البار، إذ قد فَلحتَ بِمِحراثِ النُّسكِ، عاملاً كمدبرٍ أَمِيْنٍ، علَّمتَنا سُبُلَ الفضائلِ الإلهية، وإذ قد جاهدتَ بِحُسنِ عبادةٍ، يا كاسيانوسُ المتوشحُ بالله، أضْحَيْتَ معلماً حصيفاً. فَتَشَفَّعْ إلى المخلص أن يَرحمَ نفوسَنا.

    [/FRAME]

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (1 آذار)

    [FRAME="11 70"]
    (1 آذار)

    القديستان الشهيدتان ذومينا وإفدوكيّا البارتان



    القديسة الشهيدة إفدوكيّا البعلبكية
    (القرن2م)

    هويّتها وأصلها:
    هي سامريَّة الأصل، استوطنت مدينة بعلبك زمن الإمبراطور الروماني ترايان (96- 116). لم تكن مسيحية أول أمرها بل وثنية. وإذ تمتعت بجمالٍ أخَّاذ امتهنت الفجور وجمعت لنفسها، نتيجة ذلك، ثروةً يُعتدَ بها.

    اهتداؤُها إلى المسيحية:
    أخيراً وجدت الكلمةُ الإلهيَّة مكانها في قلب أفدوكيّة. فقد شاءت العناية الإلهية أن يمُرَّ بحياة أفدوكية رجلٌ مسيحي اسمه جرمانوس، هذا كان معتاداً على قراءة نصوص الكتاب المقدَّس من سفر المزامير. ولمَّا كان قد نزل في منزل جارة لأفدوكية ليلاً، وكعادته بدأ يصلي ويقرأ نصوص من كتاب حول الدينونة الأخيرة وعقاب الخطأة وثواب الأبرار، وإذ بلغت تلاوته أذني أفدوكية فتح الله قلبها فاستفاقت من غيّها واستيقظ ضميرها فاستغرقت في أسى عميق على نفسها وذرفت الدّمع، طوال الليل، سخيَّاً.

    في الصباح خرجت مسرعة إلى رجل الله بلهف ورجتهُ أن يدلّها على السبيل المؤدي إلى الخلاص. وكأنها بهذا تّجسد معنى اسمها الذي يعني «الرغبة». لقد رغبت بالمسيح بدل عيش الخطيئة. فما كان من الزائر الإلهي وقد استشعر عمل الله، سوى أن بشَّرها بالمسيح وعلّمها الصلاة ثمَّ سأل أن تدعو الرَّب الإله لديها أسبوعاً لتمتحن نفسها. وما أن انقضت أيام ثابرت فيها أفدوكية على الدعاء إلى الله بدموع ليتوب عليها ويُخلّص نفسها حتى بان لها نور ورئيس الملائكة ميخائيل في النور يستاقها إلى السماء لتعاين المختارين فيما قبع إبليس خارجاً، أسود مقرفاً يتّهم الله بكونه غير عادل لأنه قَبِلَ سريعاً توبةّ امرأةٍ متوغلة في الفجور. فإذ بصوت لطيف يشقُّ الفضاء قائلاً: تلك هي رغبة الله أن يقتبل التائبين برأفته. إثر ذلك، وعلى كلمة الله، أعاد رئيس الملائكة أفدوكية إلى بيتها واعداً إيَّاها بمؤازرة النعمة الإلهية لها في ما هي مزمعة أن تواجهه.

    اعتمادُها وعيشها الإيمان:
    واعتمدت أفدوكية على يد ثيودتوس، أسقف بعلبك. وللحال سلّمت ثروتها إلى أحد الكهنة ليوزِّعها على المحتاجين. أما هي فسلكت درب العذارى وأسلمت نفسها بالكلية إلى الإله القدير.

    استشهادُها:
    لم يمض وقت طويل على هداية أمة الله حتّى ذاع صيتُها وبلغ آذان بعض الذين عرفوها في زمن غربتها عن الله، فساءتهم مسيحيَّتها. وقام عدد منهم إلى الولاة فوشوا بها أنَّها انقلبت على دين أمَّتها.
    حُفِظت أمة الله أفدوكية بواسطة العناية الإلهية من دون أيّ سوء، إلى زمن أدريانوس قيصر (117- 138). خلال هذه الفترة همَّها كان أن تحفظ الأمانة لربَّها. لم يكن لديها مانع أن تبذل نفسها بذل الشهادة لو شاءها يسوع. فلمَّا كان زمن أحد حكَّام بعلبك المدعو منصور حتَّى قبض عليها وعمد جنده من دون محاكمة إلى قطع هامتها، فسقطت شهيدةً حيَّةً للرَّب الإله.

    طروبارية باللحن الثامن
    بكِ حُفظت الصورة باحتراس وثيق أيتها الأم إفدوكيّا. لأنكِ قد حملتِ الصليب فتبعتِ المسيح، وعملتِ وعلَّمتِ أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويُهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البارة تبتهج روحكِ مع الملائكة.

    [/FRAME]

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (2 أذار)

    [FRAME="11 70"]
    (2 أذار)

    القديسون الشهداءإفتاليا وثيودوتوس القبرصي الأسقف وإيسيخيوس

    القديس الشهيد إيسيخيوس الأنطاكي
    (القرن4م)

    هويَّتُهُ:
    كان إيسيخيوس أحد رجال المشيخة في أنطاكية وقد تبوَّأ مركزاً مرموقاً في القصر الإمبراطوري هناك. كان ذلك زمن القيصر مكسميانوس غاليريوس حوالي العام 303م.


    إشعاعُ مسيحيَّته:
    صدر أمرٌ ملكي بضرورة تضحية كل من خدم في العسكرية للآلهة تحت طائلة التجريد من الرتبة، خلع إيسيخيوس سيوره وترك الجندية وهرب لأنه كان مسيحياً ولم يشأ أن يقرِّب للأوثان. فما إن عرف مكسميانوس به حتَّى أمر بإلقاء القبض عليه وتجريده من ثيابه وضمه إلى الحريم في ثوب امرأة وإلزامه بأعمال الغزل لأهانته.


    ثمَّ استدعاه بعد حين وقال لهُ: ألا تخجل من نفسك، يا إيسيخيوس، أن تنتزع منك رتبتك وأن ترمى في هذه الوضعيَّة المخزية التي لا طاقة للمسيحيين على إخراجك منها؟ فأجابه قديس الله: إن المجد الذي تسبغه وأنت الحاكم، عابر، أما المجد الذي يعطيه المسيح يسوع فهو أبدي لا حدَّ له. فانفجر قيصر غيظاً وشعر بالعجز إزاء هذا المعاند وأمر بربطه إلى حجر رحى وإلقائِه في مياه العاصي، وأتمَّ إيسيخيوس شهادته لله منضماً إلى صفوف الشهداء القديسين.

    طروبارية باللحن الرابع
    شهيدك يا رب بجهادهِ، نال منكَ الإكليل غير البالي يا إلهنا، لأنهُ أحرزَ قوَّتكَ فحطم المغتصبين، وسحقَ بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها، فبتوسلاتهِ أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

    [/FRAME]

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (3 أذار)

    [FRAME="11 70"]
    (3 أذار)

    القديسون الشهداء كليونيكُس وثيوذوريتوس الكاهن وإفطروبيوس



    القديسون الشهداء كليونيكُس وإفطروبيوس وباسيليكوس
    (القرن4م)

    هويَّتُهم:
    هم رفقاء السلاح للقديس ثيودوروس التيروني. فبعد إتمام شهادته بقوا في السجن طويلاً لأن حاكم أماسياأُخذ بجسارة ثيودوروس فلم يشأ، لبقيَّة أصالة فيه، أن يهلك رفاقه.

    مسيرتهم نحو الشهادة:
    بعد وفاة حاكم أماسيا، حكم أسكلابيودوتس. هذا، كان أقسى ممن سبقه وأكثر استعداد للفتك بالمسيحيين تنفيذاً لتوجيهات مكسيميانوس غاليريوس قيصر. أوقف الثلاثة أمامه، إفطروبيوس وكليونيكُس كانا أخوين وباسيليكوس قريباً للقديس ثيودوروس.أواصر المحبَّة بين الثلاثة كانت شديدة وكان كل منهم يدعو الآخرين أخويه.

    حاول الحاكم أخذهم، أول أمره بالتملق، وإذ لاحظ أن إفطروبيوس كان أول المتكلمين بينهم عرض عليه رشوةً. دعاه بادئ ذي بدء، إلى تناول العشاء معه فصدَّه. عرض عليه مبلغاً من المال فردَّه. إذ ذاك تغيَّرت لهجة الحاكم فأخضع الثلاثة للاستجواب والتعذيب. وقد أذاقهم من العذاب ألواناً شتَّى. أخيراً لفظ حكمهُ في حقِّهم. أسلم إفطروبيوس وكليونيكُس للصلب نظير المعلِّم (يسوع المسيح) وباسيليكوس لقطع الهامة.
    شهادة الثلاثة كانت قرابة العام 308م.


    طروبارية باللحن الرابع
    شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

    [/FRAME]

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •