[FRAME="11 70"]
(27 آذار)

القديستان ليذيا الشهيدتان ومطرونة التسالونيكية





القديسة الشهيدة مطرونة التسالونيكية


(القرن 4م)

كانت القديسة مطرونة أمة لسيدة يهودية متمسكة اسمها بوتيلا زوجة ضابط كبير قائد للحامية الرومانية في مدينة تسالونيكية، وكانت مؤمنة بالرب يسوع المسيح أنه الإله الحقيقي. كانت تقوم بالصلاة سراً لأنها كانت تعرف معدن سيدتها جيداً. كانت مطرونة تستغل ذهاب سيدتها إلى الكنيس طوال هذه الفترة تذهب مطرونة إلى الكنيسة للصلاة إلى الرب يسوع المسيح وكان عليها العودة قبل خروج سيدتها من باب الكنيس، ففي إحدى المرات أرادت المشاركة في الاستعداد لقيامة الرب يسوع المسيح فتأخرت عن الموعد ففضحت إحدى الخادمات أمرها، فأمرت بوتيلا بجلدها وإيداعها في السجن لكن عند فتح باب السجن خرج منه نور وعادت صحيحة معافاة واعترفت أنها مسيحية، فاغتاظت بوتيلا كثيراً، فأمرت بجلدها بعنف شديد ثلاث مرات فلما أشرفت على الموت، دعت باسم الرب يسوع المسيح وأسلمت الروح. أمرت بوتيلا برمي جثتها من على صخرة عالية لإخفاء جريمتها أي أنها ماتت بحادث، لكن أسقف المدينة ألكسندروس عرف بالأمر فنقل بقاياها لداخل المدينة وشيدت كنيسة على اسمها في القرن الرابع الميلادي.


طروبارية باللحن الرابع
نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلّب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بكَ ، لكن كذبيحة بلا عيب تقبَّل التي بشوقٍ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما أنك رحيمٌ خلص نفوسنا.

[/FRAME]