الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (26 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (26 نيسان)

    سبت النور



    سنكسار السبت من الأسبوع العظيم

    (باطلاً تحرسون القبر أيها الجند العصاة إذ لا يستطيع اللحد أن يضبط عنصر الحياة)

    إن أجلّ جميع الأيام هي الصيامات المقدسة وأجلّ الصيامات هو هذا الصوم العظيم المقدس وأجلّ هذا الصيام هي السبة العظيمة وأجلّ السبة العظيمة هو هذا السبت العظيم المقدس. فيُقال لها السبة العظيمة ليس لأن أيامها وساعاتها هي أعظم من باقي الأيام والساعات لكن لأجل أن فيها اجتُرحت أعمال مخلصنا وآياته العجيبة الباهرة وعلى الأخص في هذا اليوم.

    بحيث كما أن في أول أبداع العالم أتقن الله كل عمل وجبل الإنسان في اليوم السادس الذي هو الأمر الأهم والأخير ثم استراح في اليوم السابع من جميع أعماله وقدسه وسماه سبتاً أعني راحة. هكذا وفي عمل العالم العقلي قد أتقن أولاً كل شيء حسناً وأعاد في اليوم السادس إبداع الإنسان الذي فسد وجدده بالصليب الحامل الحياة والموت ثم ارتاح في هذا اليوم السابع راحة كاملة عن كل الأعمال ورقد الرقاد المحيي الخلاصي. فنزل كلمة الله مع الجسد إلى القبر وانحدر أيضاً مع نفسه الطاهرة الإلهية إلى الجحيم. وبعد أن انفصلت عن الجسد بالموت التي قد استودعها في يدي الآب الذي قدم له دمه فداءٍ عنا من دون أن يطلبه. لأن نفس الرب لم تُمسك في الجحيم كنفوس بقية القديسين لأنها لم تكن تحت طائلة اللعنة الجدية حتى ولا الدم الذي به اشتُرينا أخذه الشيطان ولئن كان مستولياً علينا لأنه كيف يستطيع الشيطان اللص أن يأخذ شيئاً من الله لا بل الإله ذاته. إلا أن ربنا يسوع المسيح قد سكن في القبر بالجسد مع اللاهوت الذي اتحد به اتحاداً بليغاً.

    وكان حاضراً أيضاً مع اللص في الفردوس وفي الجحيم مع نفسه المتألهة كما تعتقد كنيستنا. ومع ذلك أيضاً كان جالساً مع الآب والروح كإله غير محصور بحالة تفوق الطبيعة وكان حاضراً في كل مكان من دون أن يتألم لاهوته أصلاً في القبر كما ولا على الصليب. فالجسم الرباني نعم إنه عرض عليه موت أعني انفصال النفس من الجسد إلا أنه لم يدخل عليه فساد أعني انحلال الجسد وفناء كامل للأعضاء. فأحدر يوسف جسد الرب المقدس ودفنه في قبر جديد في بستان بقرب اليهود ووضع حجراً عظيماً جداً على باب القبر. وأما اليهود فتقدموا إلى بيلاطس نهار الجمعة قائلين: يا سيد قد ذكرنا أن ذاك المضلّ قال لما كان حياً إني بعد ثلاثة أيام أقوم فرأينا حسناً أن تأمر الجند ليحفظوا القبر باحتراس. فإن كان مُضلاً لماذا تهتمون بما قاله وهو حي لأنه قد مات بلا محالة. ومتى قال أني سأقوم فيمكن أنهم قد استنتجوا ذلك من مثل يونان. فالعديمو الشكر قالوا إن حُفِظ القبر باحتراس لن يُسرق.

    فيا لجهلهم إذ أنهم ما علموا أن ما كانوا يعملونه على زعمهم لأجل صالحهم كان يؤول لخزيهم. فلما صدر أمر بيلاطس أوثقوا القبر وختموه بختوم حريزة مع طغمة من الجند. وهذا صار لكي لا تكون الحراس مع الختوم أجانب فيخامر قيامة الرب شك وريب. فقد شرع الجحيم أن يضطرب من هُنيهة ويهلع مذ أشعر بقوة أقوى وبجسارته الظالمة على ابتلاع المسيح الحجر المزاوي الصلد سيستفرغ بعد يسير أيضاً أولئك الذين أودعهم في جوفه وجعلهم له فريسة ومأكلاً.
    فبتنازلك الذي لا يوصف أيها المسيح إلهنا ارحمنا آمين.

    طروبارية باللحن الثاني
    إن يوسف المتَّقي، أحدر جسدك الطاهر من العود، ولفَّهُ بالسباني النقية، وحنطهُ بالطيب، وجهزهُ ووضعهُ في قبرٍ جديد.

    المجد: باللحن نفسه
    عندما انحدرتَ إلى الموت. أيُّها الحياةُ الذي لا يَموت. حينئذٍ أَمتَّ الجحيمَ بِبَرْقِ لاهوتِك. وعندما أقَمتَ الأمواتَ مِن تحتِ الثَرى. صَرخَ نحوكَ جميعُ القُوَّاتِ السماويِّين. أيُّها المسيحُ الإله. مُعطي الحياةِ المجدُ لَك.

    الآن: باللحن نفسه
    إنَّ الملاكَ حَضَرَ عندَ القبرِ قائلاً للنسوةِ الحامِلاتِ الطِّيب: أمَّا الطِّيبُ فإنَّهُ لائقٌ بالأموات، وأمَّا المسيحُ فقد ظَهَرَ غريباً عَنِ الفساد. لكنِ اصرُخْنَ قائلاتٍ قد قامَ الرَّبُّ مانحاً العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.

    قنداق باللحن نفسه
    إن الذي أغلق اللجة يُشاهَد مائتاً، مدرَجاً بسبانٍ ومحنطاً بمرٍ، والعادم الموت يوضع في قبر كمائتٍ، والنسوة أتينَ ليحنطنهُ باكيات بكاءً مراً وهاتفات: هذا هو السبت الفائق البركات، الذي فيه رقد المسيح، وسيقوم في اليوم الثالث.


    [/frame]

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (27 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (27 نيسان)

    الفصح المقدس



    سنكسار أحد الفصح المجيد

    (إن المسيح وحده انحدر لمحاربة الجحيم متنازلاً فصعد إذ أخذ غنائم الظفر الجزيلة سالباً)

    إن هذا العيد الحاضر يُسمى باللغة العبرانية فصحاً (الذي يُترجم عبوراً) لأن هذا هو اليوم الذي أبدع الله فيه العالم منذ البدء وأوجده مما لم يكن موجوداً. وفي مثل هذا اليوم أجاز الشعب الإسرائيلي البحر الأحمر واختلسه من يد فرعون. وفيه أيضاً نزل من السماء وسكن في مستودع البتول والآن فقد اختطف من الجحيم الأقصى جميع الجنس البشري وأصعده إلى السموات واقتاده إلى المنزلة الأولى الغير الفاسدة. ولكن لما انحدر إلى الجحيم ما أقام الجميع بل خلص الذين اقروا أنه المسيح وآمنوا به. واعتق نفوس القديسين الذين ضبطهم الجحيم منذ الدهر باغتصاب ومنح الكل أن يصعدوا إلى السموات. فلهذا نُعيّد مسرورين بابتهاج سروراً يفوق الطبع للقيامة العظيمة مصورين الفرح الذي استغنت به طبيعتنا بتحنن مراحم الله. وأيضاً نعمل التقبيل كالعادة مظهرين أننا حللنا العدواة واتحدنا مع الله ومع الملائكة أيضاً.

    وأما قيامة الرب فصارت هكذا. لما كان الجند يحرسون القبر عند نصف الليل صارت زلزلة لأن ملاك الرب انحدر واعزل الحجر عن باب القبر. فلما عاين الحراس ذلك هربوا فمن ههنا صار للنسوة معبراً وكان ذلك عشية السبت أعني عند نصف الليل من السبت.

    وأمر القيامة أولاً صار معروفاً عند والدة الإله لأنها لما كانت جالسة مقابل القبر مع مريم المجدلية كما زعم متى البشير. فلئلا يخامر القيامة شك لأجل أنها أم قال الإنجيليون ظهر أولاً لمريم المجدلية. هذه أبصرت الملاك جالساً على الحجر وتطلعت أيضاً داخل القبر فرأت ملاكين وهما اللذان خبراها بقيامة الرب. لأنهما قالا لها قد قام وليس هو ههنا أنطري المكان حيث وضعوه. فلما سمعت هذه الخطوب جاءت مسرعة إلى بطرس ويوحنا التلميذين الحارين في الأمانة وبشرتهما بالقيامة. فلما (بشرتهما) عادت راجعة مع مريم الأخرى فالتقاهما المسيح قائلاً افرحن لأنه من اللائق أن الجنس الذي سمع قديماً بالأحزان تلدن أولادكن هو ذاته أولاً يستمع الفرح.

    وأما هن فلما غلبهن الشوق تقدمن ولمسن قدميه الطاهرتين موثرات أن يعرفنه باستقصاء. وأما الرسولان فأنهما ذهبا إلى القبر فأما بطرس فانحنى متطلعاً في القبر فقط ومضى وأما يوحنا فحصل داخل القبر ونظر بأبلغ الاهتمام ولمس السباني والعمامة وعند الصباح جاءت أيضاً مريم المجدلية مع نسوة أُخر كي يحققن الأشياء المنظورة ببحث وتحرير. فوقفت خارجاً وانتحبت باكية وتطلعت داخل القبر فنظرت ملاكين يلمعان كالبرق وكأنهما يكرمانها وقالا لها يا امرأة لم تبكين ولمن تطلبين أتطلبين يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا وللحال انتصبا مرتعدين لما عاينا الرب. لهذا السبب التفتت تلك إلى ورائها فرأت يسوع قائماً فظنت أنه البستاني (لأن القبر كان في البستان) فقالت له يا سيد إن كنت أنت حملته فقل لي أين وضعته وأنا أخذه. ثم التفتت إلى الملائكة فقال المخلص لها مريم. وأما هي لما أحست بصوت المسيح الحلو المعتاد فأرادت أن تلمسه. وأما هو فقال لها لا تقربيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي كما أنت تظنين محتسبة إياي إنساناً أيضاً. اذهبي إلى أخوتي وقولي لهم كل ما رأيت وسمعت. فهذا ما عملته المجدلية. ولما أضاء النهار أيضاً صارت إلى القبر مع البقية. وأما اللواتي كن مع يونا وصالومي أتين القبر لما طلعت الشمس.

    وبالاختصار أقول أن حضور النسوة لنحو القبر صار في أوقات مختلفة التي في جملتهن كانت والدة الإله. لأنه هذه هي التي يقول عنها الإنجيل مريم أم يوسى لأن يوسى هذا كان ابن يوسف. ومع هذا كله في أي ساعة قام الرب هو غامض لأن البعض يقولون في أول صياح الديك وآخرون عندما صارت الزلزلة وآخرون باختلاف وإذ صارت هذه الأحوال على هذا المجرى جاء أناس من الحراس واخبروا رئيسي الكهنة بالحوادث التي صارت. وأما هما فأملآ يُمنهم فضة وعلماهم أن يقولوا أن تلاميذه أتوا ليلاً فسرقوه. وفي عشية ذلك اليوم كان التلاميذ مجتمعين جمعاً واحداً لأجل خوف اليهود والأبواب مغلقة بأحتراس فدخل إليهم المسيح لأنه قد صار جسده المقدس عديم الفساد بعد القيامة وبشرهم بالسلام حسب مألوف عادته. وأما هم فلما رأوه فرحوا فرحاً عظيماً وبنفخته فيهم اقتبلوا فعل الروح الكلي قدسه أتم قبولاً.

    أما كيف أن قيامة الرب ذات ثلاثة أيام فهكذا هي. أعلم أن عشية الخميس ويوم الجمعة (لأن هكذا اليهود يعدون الليل والنهار) يوم واحد. وأيضاً ليلة الجمعة والسبت كله ليل ونهار آخر هوذا يوم ثانٍ وليل ونهار آخر أيضاً ليلة السبت ويوم الأحد (لأن من ابتدأ الجزء يفهم الكل) أو هكذا أن المسيح صُلب في الساعة الثالثة من الجمعة ثم من الساعة السادسة صارت ظلمة إلى الساعة التاسعة فهذا أفهمه ليلاً. فهوذا من الثالثة إلى التاسعة يوم وليل أيضاً وبعد الظلمة مع ليلة الجمعة يوم أيضاً وليل فهذا يومان وليلتان ويوم السبت وليلته أيضاً هوذا ثلاثة أيام بلياليها. وإن كان أوعدنا المخلص أن يحسن لنا في اليوم الثالث لكنه صنع الإحسان في أخصر وقت.
    فله المجد والعزة إلى دهر الداهرين آمين.

    طروبارية باللحن الخامس
    المسيحُ قامَ من بَيْنِ الأموات. ووَطِئَ المَوتَ بالمَوْت. ووَهَبَ الحياةَ للذينَ في القبور.

    قنداق باللحن الثامن
    وَلَئِنْ كنتَ نَزَلتَ إلى قبرٍ يا مَن لا يموت. إلاَّ أنَّكَ دَرَستَ قوَّةَ الجَحيم. وقمتَ غالباً أيُّها المسيحُ الإله. وللنِّسوَةِ الحامِلاتِ الطّيبِ قلتَ افرَحنَ. وَوَهبتَ رُسُلَكَ السَّلام. يا مانِحَ الواقعينَ القيام.


    [/frame]

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (28 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (28 نيسان)

    القديسون الشهداء الـ/9/ المستشهدون في كيزيكوس



    القديس البار كيرلّلس توروف
    (+1183م)

    وُلد لعائلة غنيّة في توروف، في ناحية مينسك الروسية. لم يُبد أي انجذاب إلى الغنى العالمي والمجد الباطل. بعدما قضى سني فتوّته في مطالعة الكتب المقدّسة على المعلّمين الروس واليونان دخل دير القّيسين بوريس وغْلِبْ. إذ اتّخذ الثوب الرهباني الملائكي، أضنى جسده في الصلاة والأسهار وخدمة الإخوة، وصار لبقيّة الرهبان نموذجاً في السيرة الرهبانية الكاملة. كان يحثّهم بروح أخوية محبّية على الثبات في الخضوع لأن الراهب الذي لا يطيع في كل أمر رئيسه لا يخلص. وفي مرحلة لاحقة إذ تاقت نفس قدّيسنا إلى أتعاب أكبر من أجل القداسة عاش على عمود متّبعاً مثال القدّيسين العموديّين.

    هذا النسك غير العادي، إضافة إلى كتابات القدّيس النسكية، ساعدت على إذاعة شهرته في كل تلك الأنحاء حتى أن الأمير والشعب أجبروه، بصوت واحد، على قبول الأسقفية على توروف. كل التعب الذي سبق له، إلى الآن، أن وظّفه في النسك، جعل ينفقه، مذ ذاك، على البناء الروحي للشعب. وضع العديد من الميامر في موضوع أعياد السنة وكذلك التعاليم المستمدّة من الإنجيل ونبوءات العهد القديم. هذه الأعمال الخطابية شهدت لمعرفة القدّيس الكاملة بالكتاب المقدّس وآباء الكنيسة، وهي ما حصّله من الصلوات المشبعة بروح نخس القلب، شبيهة بتلك التي سبق للقدّيس أفرام السوري أن وضعها. كذلك اقتداء بالقدّيس أندراوس الكريتي، ألّف، أيضاً، "قانون التوبة الكبير إلى الرب" وأيضاً قانوناً معزّياً.

    وفي ختام حياة قضاها في الجهاد سعياً إلى بناء جسد المسيح، رقد القدّيس كيرللس سنة 1183­­­­­­­­م بسلام. كرّمته الروسيا بمثابة "ذهبي فم جديد". وفاته كانت بعد قليل من اعتزاله الأسقفية طلباً للهزيخيا (الهدوئية) الرهبانية.

    طروبارية للبار باللحن الثامن
    للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار ثيودوروس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.


    [/frame]

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (29 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (29 نيسان)

    القديسان الرسولان ياسن وسوسيباترُس



    القديسان الرسولان ياسن وسوسيباترُس
    (القرن الأول م)

    أصلُهما:
    أصل القديس ياسون من مدنية الرسول بولس, طرسوس الكيليكية. أما سوسيباترُس فهو من أخايا في البليوبونيز.

    إيمانهما:
    عَرَفا الإيمان المسيحي بعد أن التقيا رسول الأمم بولس الرسول. ذاك, الذي علّمهم الحقائق الإيمانية وثبتهم بها. خاصة بعد أن إلتحقا به في رحلته إلى مقدونية وآسيا. وإثرَ تقدُّمهم في الإيمان الذي أظهرانه, كلّف بولس الرسول ياسون بكنيسة طرسوس, فيما كلّف سوسيباترُس بكنيسة إيكونيوم.

    بشارتهما:
    بعد أن ثبّت الرسولان دعائم المسيحية في هاتين المدنيتين, ارتحلا إلى الغرب ليكرزا بالإنجيل. فلمَّا بلغا جزيرة كورفو اليونانية شرعا في بناء كنيسةٍ إحياءً لذكرى القديس أول الشهداء, إستفانوس. ولم يكرزا بأية براهين تنتمي إلى الحكمة البشرية بل رفعا عوضاً عنها أناشيد متواترة لتمجيد الله؛ فاجتذبا العديد من الوثنيين إلى الإيمان, أي إلى التسبيح القويم لله.

    رُقادهما:
    النجاحات التي حقَّقها الرسولان أقلقت ملك الجزيرة, كيركيليانوس, فأستحضرهما إليه لإجبارهم على التضحية للآلهة الوثنية. جواب القدّيسين كان: "أصنع بجسدينا ما يبدو لك موافقاً, أمّا على نفسينا فلا سلطان لك لأنهما يخصّان الله!". فأُلقيا بالسجن بانتظار صدور الحكم عليهما.

    والسجن زاد من إيمانهما وبشارتهما, فقد هدوا العديد من المساجين والحرَّاس, هذا ما أثار حميَّة الملك عليهما. فلما حاول القضاء عليهما حدث, بنعمة الله ما منعه من ذلك وأودى بحياته ومن كانوا معه.
    إثر وفاة الملك أطلق سراح ياسون وسوسيباترُس لكن ليس لفترة طويلة. فداسيانوس الملك الجديد ألقىَ القبض عليهما من جديد وأمر بإلقاء سوسيباترُس في برميل من النار المشتعل. فرسم سوسيباترُس إشارة الصليب على نفسه وقدَّم نفسه ذبيحة لله طيِّبة الرائحة. إلاَّ أن ألسنة اللهيب امتدَّت إلى الجوار والتهمت العديد من الوثنيين. أرتعب الملك وارتمىَ أرضاً وسأل إله سوسيباترُس العفو ثمَّ لجأ إلى ياسون ليعلِّمهُ الإيمان. وقد جرت عمادة الملك واتخذ أسم سباستيانوس. كما اعتمد جميع الذين في الجزيرة, الذين عاينوا عجائب الله في قدِّيسيه.
    قضىَ الرسول ياسون ميتةً طبيعيَّة بالرَّب.

    طروبارية باللحن الثالث
    أيها الرسولان القديسان، تشفعا إلى الإله الرحيم، أن يُنعم بغفران الزلاَّت لنفوسنا.

    قنداق باللحن الثاني
    لقد استنرتما بعقائد بولس. فحصلتما كوكبين للمسكونة. أيها المثلَّثا الغبطة, فإنكما على الدوام تنيران العالم بالعجائب، فيا ياسون ينبوع الأشفية، ويا سوسيباترُس فخر شهداء المسيح، الرسولين المتوشحين بالله. والنصيرين للذين في الشدائد، ابتهلا إلى الإله. في خلاص نفوسنا.


    [/frame]

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (30 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (30 نيسان)

    القديس يعقوب الرسول أخو يوحنا اللاهوتي



    القديس البار اكليمنضوس المرّنم
    (القرن 9م)

    أحد رهبان دير ستوديون في مدينة القسطنطينية في القرن التاسع للميلاد وأحد تلامذة القدّيس ثيودوروس الستوديتي. يسميّه هذا الأخير، في إحدى رسائله "ابني الحبيب". اعترف بالإيمان القويم بجرأة. دافع عن إكرام الإيقونات وصار، فيما بعد، رئيساً لدير ستوديون. وضع عدداّ كبيراً من المنظومات القانونية الشعرية إكراماً لوالدة الإله والقدّيسين. فقط عدد قليل منها شقّ طريقه إلى الكتب الليتورجية المطبوعة.

    طروبارية باللحن الثالث
    أيها الرسول القديس يعقوب، تشفع إلى الإله الرحيم، أن يُنعمَ بغفران الزلات لنفوسنا.

    قنداق باللحن الثاني
    لما سمعتَ الصوت الإلهي يدعوكَ، أعرضتَ عن محبة أبيكَ وأسرعت نحو المسيح مع أخيكَ يا يعقوب المجيد، فاستأهلتَ أن تنظر معهُ تجلي السيّد الإلهي.


    [/frame]

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (1 أيار)

    [frame="11 98"]
    (1 أيار)

    القديسون إيسيذوره المتُبالهة البارة وأرميا النبي وبانارتيوس أسقف بافوس البار



    القدّيس البار باناريتوس أسقف بافوس في قبرص
    (القرن 18 م)

    تسقّف على بافوس خلال القرن الثامن عشر. تكمّل بالفضائل. كان راعياً ممتازاً، يقظاً ورؤوفاً، وكان على سيرة نسكية يتمّم في السرّ ما يليق بآباء البريّة. كان يدّعى أن صحّته رقيقة. لهذا لم يكن يأكل إلا قليلاً، مرّة في اليوم، بعد صلاة الغروب. بعد ذلك، كان ينكفئ ويمضي ليله واقفاً في الصلاة إلى ربّه. عندما بلغ أواخر أيامه، وبالتحديد سنة 1791 م، حفر قبره بنفسه ولبس لباس الراقدين الأبيض، ثم دعا ميتروبوليت كارباثوس السابق ليعترف لديه ويأخذ القدسات من يده. أخيراً رقد بسلام بعد أن بارك شعبه. رغم وصيّة القدّيس أن يُدفن بلباسه الأبيض شاء البروتوسنجلوس أن يلبسه وفقاً للعادة الكنسيّة المتّبعة. وإذ فعل ذلك اكتشف، بدهش، أن سلسلة حديدية كانت تلفّ بدن القدّيس، بشكل صليب. والسلسلة، بمرور الزمن انغرزت في اللحم. نقل جسد القدّيس إلى مقرّ رئيس أساقفة قبرص حيث جرت به أشفية عديدة.


    [/frame]

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (2 آيار)

    [frame="11 98"]
    (2 آيار)


    سيدة الينبوع


    سنكسار ينبوع والدة الإله


    (كل من ينظر إلى ينبوعك يفهم أنه قد صار بدلاً من سلوان وعوضاً عن المن أيضاً أيتها البكر وعن اسطوان سليمان)


    أما هذا الهيكل فقد أقيم من قبل الملك لاون الكبير المسمى ماكيليس لأن هذا لاون المذكور كان ذا صلاح وورع جداً. وكان عزمه كله جانحاً إلى الترثي والإشفاق. فقبل أن يرتقي إلى كرسي المُلك وهو بعد مرتب في جملة العوام فيما هو سائر من المكان الذي أنشأ فيه هذا الهيكل وجد هناك رجلاً مكفوف البصر ضالاً عن الطريق فاقتاده. ولما قربا من المكان ألهب الكفيف عطش شديد فتضرع إلى لاون طالباً أن يبرد عطشه بماء يسقيه. فدخل إلى حرش هناك طالباً ماء لأن في ذلك الوقت كان هذا المكان مغروساً فيه أشجار من كل الأصناف مع مروج كثيرة من كل أنواع العشب الرطب. وبحيث أنه لم يجد ماء هناك رجع كئيباً مغموماً. وفيما هو راجع سمع صوتاً من العلاء قائلاً: يا لاون ما بالك تنحصر مجهوداً والماء قريب. فعاد أيضاً راجعاً طالباً الماء فتعب تعباً كثيراً. فصار أيضاً ذلك الصوت مرة ثانية قائلاً له: يا أيها الملك لاون أدخل إلى هذا الحرش الجواني وخذ بيديك من الماء العكر ورو به عطش الأعمى وامسح عينيه المكفوفتين فمن ساعتك تعرف أنني أنا ساكنة ههنا في هذا المكان منذ زمان طويل. فعمل حينئذ حسبما أوضح له ذلك الصوت فللحال عاد يبصر الأعمى. فعلى حسب إيعاز أم الإله لما تملك لاون ابتنى الهيكل على الينبوع بأوفر إكرام وأجمل زينة الذي يُشاهد لحد الآن.

    وقد تجري فيه عجائب كثيرة متوافرة. لأن بعد سنين مضت من ذلك الحين وقع يوستينيانوس المعظم ضابط زمام مُلك الروم بمرض المثانة واشتد عليه جداً فمن هذا الينبوع حاز الشفاء. فلأجل ذلك أعاد بناء هذا الهيكل وكبره وعظمه أعظم مما كان إكراماً لأم الكلمة جائزة شفاءه. ثم لما أنهدم من زلازل مختلفة أعاد بناءه أخيراً باسيليوس المكدوني وابنه لاون الحكيم. فصنع هذا الينبوع عجائب كثيرة. منها أنه أشفى أمراضاً كثيرة مثل دُبيلات وداء حصار البول وداء السل وداء السرطان ونزف الدم المختلفة أنواعه من ملكات ومن نساء أخر. وأشفى حمايات مختلفة كثيرة كحمى الربع وغيرها. وحل عقرية نساء كثيرات وقسطنطين الملك المولود على البرفير ابن الملكة زوي هو هبة هذا الينبوع الشريف. وقد أقام هذا الينبوع ميتاً وكان منشأه من ثصاليا. لأنه كان قاصداً هذا الينبوع فتوفي في الطريق فبينما هو في النزاع عند أخر أنفاسه أوصى النوتية أن يأخذوه إلى الهيكل الذي فيه الينبوع وأن يصبوا عليه ثلاثة سطول من الماء النابع هناك ثم يدفنوه. فصار ذلك ولمل سكب على المائت من الماء نهض حياً.

    وبعد زمان كاد هذا الهيكل الكبير أن يسقط. فظهرت أم الإله وسندته ماسكة إياه إلى أن خرج الجمع الذي كان موجوداً فيه وشُرب هذا الماء طرد شياطين مختلفة وأطلق مقيدين كثيرين من السجون. وأشفى لاون الملك الحكيم من حصاة المثانة. وأخمد عن امرأة ثاوفاني حمى ثقيلة جداً. واعتق أخا استيفانوس البطريرك من حمى الدق. وأبرأ سمع يوحنا بطريرك أورشليم الزائغ. وعافى الحمى الشديدة التي كان بها طاراسيوس البطريق مع أمه ماجيسطريسيس. وشفى ابن ستيليانوس من حصار البول. وأنقذ امرأة اسمها سخيزينا من قروح الأمعاء. وشفى الملك رومانوس الذي من لاكابيس من إسهال البطن ومن مسكه أيضاً وكذلك امرأته. وفي خالذيا أشفت أم الإله بواسطة دعوتها بيبيرس الراهب وتليمذه. ومثل ذلك متى الراهب وملاتيوس عندما دعوا إلى الملك. وبطارقة كثيرين وذوي مراتب عالية وربوات غيرهم من يقدر أن يصف كمية عددهم. وأشفى أيضاً حدوث وجع الورك الذي عرض لاستيفانوس حامل البخور.

    وأي لسان يستطيع أن يخبر ويذيع بكل ما فعل هذا الماء من العجائب وإلى الآن يفعل أيضاً أكثر من قطر المطر وكثرة النجوم وعدد كمية ورق الشجر العجائب التي ونحن ننظرها في زماننا. لأنه يشفي الآكلات والساعية والدمامل وحراقيات مميتات وجمرات وبرص وجذام التي قد أبرأ بحالة تفوق الطبع وانتفاخ نساء كثيرات وبالأكثر كان يشفي أمراض النفس وآلامها وسيلان الدمعة العارض للعينين والبياض. وأشفى أيضاً يوحنا فارانكو من مرض الاستسقاء العسر برءه. وأشفى فارانكو أخر من قرحة خبيثة. ونقى مرقص الراهب من نقطة الحصبة المضاضة. وأشفى مكاريوس الراهب من ضيقة النفس الزائدة الحد المستحوذة عليه من خمس عشرة سنة وأيضاً من حصاة المثانة. وأشفية أخرى كثيرة لا يمكن أن تُحصى بالقول قد فعلها هذا الماء ويفعلها ولا يهدأ من الفعل دائماً ولا يكف.
    فبشفاعة أمك الطاهرة أيها المسيح إلهنا ارحمنا آمين.

    قنداق باللحن الثامن

    أيتها المنعَم عليها من الله, إنكِ تنفحيني من ينبوعكِ الذي لا يفرغ, إذ تفيضين بغير انقطاع, اشفيةَ نعمتكِ بما يفوق الوصف, فبما إنك ولدت الكلمة بحال لا تدركَ, أَبتهلُ إليكِ إن تندّيني بنعمتكِ، لكي اصرخ نحوك هاتفاً: إفرحي يا ماءً خلاصياً.

    [/frame]

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •