[frame="11 98"]
(28 نيسان)
القديسون الشهداء الـ/9/ المستشهدون في كيزيكوس
القديس البار كيرلّلس توروف
(+1183م)
وُلد لعائلة غنيّة في توروف، في ناحية مينسك الروسية. لم يُبد أي انجذاب إلى الغنى العالمي والمجد الباطل. بعدما قضى سني فتوّته في مطالعة الكتب المقدّسة على المعلّمين الروس واليونان دخل دير القّيسين بوريس وغْلِبْ. إذ اتّخذ الثوب الرهباني الملائكي، أضنى جسده في الصلاة والأسهار وخدمة الإخوة، وصار لبقيّة الرهبان نموذجاً في السيرة الرهبانية الكاملة. كان يحثّهم بروح أخوية محبّية على الثبات في الخضوع لأن الراهب الذي لا يطيع في كل أمر رئيسه لا يخلص. وفي مرحلة لاحقة إذ تاقت نفس قدّيسنا إلى أتعاب أكبر من أجل القداسة عاش على عمود متّبعاً مثال القدّيسين العموديّين.
هذا النسك غير العادي، إضافة إلى كتابات القدّيس النسكية، ساعدت على إذاعة شهرته في كل تلك الأنحاء حتى أن الأمير والشعب أجبروه، بصوت واحد، على قبول الأسقفية على توروف. كل التعب الذي سبق له، إلى الآن، أن وظّفه في النسك، جعل ينفقه، مذ ذاك، على البناء الروحي للشعب. وضع العديد من الميامر في موضوع أعياد السنة وكذلك التعاليم المستمدّة من الإنجيل ونبوءات العهد القديم. هذه الأعمال الخطابية شهدت لمعرفة القدّيس الكاملة بالكتاب المقدّس وآباء الكنيسة، وهي ما حصّله من الصلوات المشبعة بروح نخس القلب، شبيهة بتلك التي سبق للقدّيس أفرام السوري أن وضعها. كذلك اقتداء بالقدّيس أندراوس الكريتي، ألّف، أيضاً، "قانون التوبة الكبير إلى الرب" وأيضاً قانوناً معزّياً.
وفي ختام حياة قضاها في الجهاد سعياً إلى بناء جسد المسيح، رقد القدّيس كيرللس سنة 1183م بسلام. كرّمته الروسيا بمثابة "ذهبي فم جديد". وفاته كانت بعد قليل من اعتزاله الأسقفية طلباً للهزيخيا (الهدوئية) الرهبانية.
طروبارية للبار باللحن الثامن
للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار ثيودوروس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات