[align=center]
[frame="11 98"]
(5 أيار)
القديسة ايريني العظيمة في الشهيدات
القدّيس البار أفثيموس العجائبي، أسقف ماديتوس
(القرن 10 م)
وُلد في مستهل القرن العاشر الميلادي في قرية من قرى تراقيا. ألحقته أمّه بدير في القسطنطينية. لثلاثين سنة، بعد ذلك، لمع بفضائله. اشتهى الحياة الهدوئية. اعتزل خارج المدينة. خاض غمار حرب ضروس ضد قوى الظلمة. وحده الربّ الإله، على مدى أربع سنوات، كان شريك عزلته. لاحظه الأسقف المحلي وانتبه لفضائله. سامه شمّاساً رغماً عنه، ثم صار أسقفاً على ماديتوس. لأربعين سنة، بعد ذلك، استبان راعياً يقظاً وموزِّعاً أميناً لنعمة الله. شفى الكثيرين، لا من أدواء النفس وحسب بتوجيهاته، بل من أمراض الجسد، أيضاً، بأشفيته. لما ضربت مجاعة قاسية تلك الأنحاء سنة 989 م، أنفق الأسقف الأموال من دون حساب وتمكّن، بمعونة الله، من جمع ما يكفي من المؤن لإنقاذ مؤمنيه. وصلت شهرته إلى أذني الإمبراطور البيزنطي باسيليوس الثاني الذي أتاه زائراً في لأبرشيته. تنبّأ له أفثيميوس أنه مزمع أن يتغلّب على برداس فوقاس (989). رقد القدّيس بسلام في الرب بعد ذلك بسنوات قليلة، محاطاً بخرافه الروحية. على الأثر جرت أشفية كثيرة عند ضريحه. من هناك كانت تنبعث رائحة الطيب.
طروبارية
للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار باخوميوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا
[/frame]
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات