شكرا ً لكل المشاركين ..
برأيي أهم شيء في البداية هو حسن إعدادا المرشدين ..
دورات + محاضرات +إشراف من قبل الكهنة +...
أنا حضرت ذات مرّة محاضرة للأخ سمير صدقني للمرشدين ..
كانت رائعة ومفيدة لكل الموجودين..
لقد عاصرت أيضا ً إطلاق التعليم الديني في أحد المراكز حيث لجأ الأسقف إلى استقدام أخوة ذوي خبرة من غير محافظة بحيث يكون الاعطاء ( أخ من هذه المنطقة +أخ من المحافظة الأخرى ) حتى يكتسب الجدد من خبرة الآخرين .. ومن الجدد أصدقاء لي ..أكدوا لي عميق استفادتهم ..
كما قام الأسقف المذكور بإرسال هؤلاء الأخوة في مخيم خاص بالمرشدين ..
أما بالنسبة لاقتراح أبونا العزيز سلوان .. أحب أن ألفت الانتباه إلى أنه قد يحمل انطباع سلبي عند الفئة الثانية (أبناء الرعية) ...
مثل أن يكون عندهم إحساس أنهم درجة ثانية ... أو أنه لا اعتماد حقيقي وفعلي عليهم... مما قد يؤثر على اندفاعهم ( البسيط أصلا ً ) ..
وقد يشعروا بنوع من الكراهية أو الحسد لأبناء الأخوية ...
قد يكون من الأنسب إعطاءهم مهام تجعلهم يحسّون بالمسؤولية وتدفعهم للعمل ( نفس المبدأ الذي ذكره الأستاذ كوستي بندلي لمعالجة شغب بعض الأبناء ) .
بالتالي أجد أن المفتاح للموضوع هو في إعداد المرشدين ..
طبعا ً هذا يحتاج للكثير من الصلاة من آبائنا الأجلاء ومن الأخوة المرشدين أنفسهم ...
فالمرشد إذا لم يكن عنده حياة روحية ( وأب روحي خصوصا ً ) فمن العسير في هذه الحالة أن يعطي للأبناء شيئا ً جيدا ً ..
ففاقد الشيء لا يعطيه..
أرجو تصويب رأيي المذكور
وأن تذكروني في صلاتكم

.