هل يحق لي وانا عبد خاطئ ولست رجل كهنوت أن الفت نظر كاهن أو أسقف الى ارتكابه ما يبدوا لي أنه مخالف لتعاليم السيد؟
رجل الكهنوت مع الإحترام الشديد أيضا" إنسان خاطىء مثلنا جميعا" ، أيه المشكلة أن أحد رعيته يلفت نظره لما يراه مخالف للتعاليم المسيحية ، و لكن فى حدود الإحترام و اللياقة و فوق كل ذلك المحبة المسيحية

هل يتوجب علينا كمسيحيين إطاعة رجل الكهنوت إذا كانت أعماله المخالفة للتعاليم ظاهرة للعيان؟
و نعمل كده ليه ؟ ، ربنا أعطانا عقل للتمييز ، اطيع انسان فى شىء مخالف للتعاليم لمجرد انه رجل كهنوت ؟
كده بقى هنرجع للعصور الوسطى للكاتوليك و عصمة البابا...... إلخ