أختي الكريمة لا أريد شخصنة الحوار
لكن لما كتبت ما كتبته لم أزور حقيقة و لم أكتب شيئاً يخالف العقيدة
كما إني لم أكبر مواضيع ، كل ما في الأمر إني أشير لخطأ شائع في بعض الأوساط ، و هي نظرية العناوين الصفراء
أنا لما أجد مقالاً أو كتاباً - و هذا بالنسبة لي أنا فقط و لا أعرف ما رأي الآخرين - فيه عنوان أصفر كهذا ، أتجنب ما هو داخله لأني أعرف إن المحتوى سيكون رخيصاً ، و لكن للأسف أحياناً يكون المحتوى غني
كتاب لا أريد أن أعبد هذا الإله الذي كتبه أحد الآباء اليسوعيين له عنوان في تقديري الشخصي عنوان رخيص ، و لكن المحتوى كان هايل ... و عالأقل كان له علاقة بالعنوان ... لكن ما علاقة الوداعة بالحزم ؟ أم أن المسيح يناقض نفسه لما يقول عن نفسه وديعاً ، أم أن كلمة وديع تختلف بين المسيح و جبران . هذا يندرج تحت تصنيف العناوين الصفراء.
ليس كل الشطحات هي تعبير عما يجول في الرأس ، و إليكي فكرة بسيطة ...

من يقرأ في نظرية التطور أو النشوء و الإرتقاء ، يعرف أن الإنسان بحسب الجماجم و الهياكل التي اكتشفوها مر بنوع من الطور الشكلي ، و هو أمر مقبول ... لكن مع مجيء نظرية داروين التي أثبتت فشلها تماماً ، بدأ الرسامون يرسمون صورة تصويرية Simulation للإنسان الذي وجدوا هيكله ، فيبدأوا بكساء الإنسان شعراً كثيفاً ليصير شبيها للقرد ، و المحاولة هنا مكشوفة ، فمن أين لهم بفكرة هذا الكساء الكثيف من الشعر في حين أن كل ما وجدوه هو بقايا عظمية متأحفرة . ؟؟

إذاً هنا ما يريد أن يلقيه صاحب التصور من فكرة معينة حتى لو كان يتناول فكرة علمية ... الأمر ذاته في كتابات جبران ، ككتاب عيسى الذي قلت لكي عليه و غيره من الكتب ... لا أقبل أي تحفيز أو محاولة لطرح تناقضية مع المحتوى و شتان بين عناوين مقالاتي و هذا الأسلوب

أظن الفكرة وصلت

تحياتي
ميناس